«صندوق النقد» يوافق على منح تونس الشريحة الرابعة من قرضه

بقيمة 245 مليون دولار

«صندوق النقد» يوافق على منح تونس الشريحة الرابعة من قرضه
TT

«صندوق النقد» يوافق على منح تونس الشريحة الرابعة من قرضه

«صندوق النقد» يوافق على منح تونس الشريحة الرابعة من قرضه

وافق صندوق النقد الدولي على منح تونس القسط الرابع المقدر بنحو 245 مليون دولار (نحو 678 مليون دينار تونسي) من القرض المسند لها، وذلك على أثر اجتماع مجلس إدارة الصندوق يوم الجمعة.
ويأتي هذا القسط من القرض المتفق بشأنه بين الطرفين، بعد أيام قليلة من حصول تونس على قرض من البنك الدولي بقيمة 500 مليون دولار، سيخصص لدعم ميزانية البلاد التي تعاني من شح الموارد الذاتية، وتدني احتياطاتها من النقد الأجنبي. وتمهد هذه الموافقة من قبل صندوق النقد لبيع سندات بقيمة مليار دولار خلال الشهر المقبل، وهي مشروطة بموافقة الصندوق ذاته.
وكانت بعثة تابعة لصندوق النقد قامت بزيارة مؤخراً إلى تونس، امتدت من 15 إلى 31 أغسطس (آب) الماضي، وطالبت البعثة خلال جلسات التفاوض مع تونس بإيجاد حلول سريعة لفاتورة دعم المحروقات، وتراجع العملة المحلية (الدينار التونسي)، علاوة على البحث عن سياسات اقتصادية مجدية لمجابهة العجز المتزايد على مستوى الميزان التجاري، والتحكم في نسبة التضخم مع المحافظة على نسق النمو.
ومع تزايد قيمة دعم المحروقات، وافقت الحكومة التونسية على المراجعة الآلية لأسعار المحروقات كل ثلاثة أشهر، وهي توصية من توصيات صندوق النقد الدولي، وتسعى البلاد خلال هذه الفترة إلى البحث عن حلول مجدية لمنظومة الدعم التي تقول إنها مشوبة بالعديد من المساوئ، بينها عدم توجيه الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.
وبشأن أهمية هذا القرض وغيره من القروض الخارجية، ومدى تأثيرهم على الواقع الاقتصادي المحلي، قال عز الدين سعيدان، الخبير الاقتصادي والمالي التونسي، إن مثل هذه القروض تمثل جرعة أكسجين مؤقتة لضخ دماء جديدة في الاقتصاد المحلي، ودفع محركات الإنتاج التقليدية، خصوصاً التصدير والاستثمار إلى العودة إلى النشاط. وأشار الخبير إلى أن معظم القروض التي حصلت عليها تونس لم توجه نحو التنمية والتشغيل والاستثمار، وإنما لمواصلة أداء الدولة لالتزاماتها المالية من أجور ونفقات، وهو ما يجعل تأثير تلك القروض على حياة التونسيين ضعيفاً للغاية، على حد تعبيره.
وحصلت تونس إلى حد الآن على مبلغ 1.2 مليار دولار، منذ بدء صرف أقساط قرض الصندوق سنة 2016، ومن المنتظر أن تحصل على نصف المبلغ المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي بصرف هذا القسط، من إجمالي قرض مقدر بمبلغ 2.9 مليار دولار يمتد إلى سنة 2020.
وتحصل تونس على هذه المبالغ المقسطة إلى غاية شهر أبريل (نيسان) سنة 2020، وذلك تبعاً لمدى التزام البلاد بتطبيق الإصلاحات الاقتصادية التي اتفق بشأنها مع صندوق النقد الدولي.
وسبق لصندوق النقد الدولي أن وافق على طلب السلطات التونسية إجراء مراجعات كل ثلاثة أشهر، عوضاً عن مراجعات نصف سنوية في السابق دون تغيير في جدول صرف الأقساط.
كما صادق على طلب تونس الإعفاء من عدم الامتثال لمعايير الأداء في نهاية ديسمبر (كانون الأول)، فيما يتعلق بصافي الاحتياطي من العملة الصعبة والعجز المسجل على مستوى الميزانية. كما وافق على الإبقاء على الإجراءات التي اتخذتها تونس للحد من الواردات غير الأساسية حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2018.
وتوقع توفيق الراجحي، الوزير المكلف بالإصلاحات الكبرى، أن يستعيد النمو الاقتصادي في تونس عافيته، ومن المنتظر أن تسجل البلاد نسبة نمو في حدود 2.9 في المائة، مع نهاية السنة الحالية، على أن تتراوح بين 3 و3.5 في المائة خلال سنة 2019.
وتسعى السلطات التونسية إلى التحكم في نسبة العجز على مستوى الميزانية، والنزول بها من 4.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنة الحالية إلى 3.9 في المائة بالسنة المقبلة.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.