التبليغات عن لاجئين مشتبه فيهم تضاعفت أربع مرات في ألمانيا

TT

التبليغات عن لاجئين مشتبه فيهم تضاعفت أربع مرات في ألمانيا

أعلنت دائرة الهجرة واللجوء الاتحادية في ألمانيا أنها أبلغت دائرة حماية الدستور الاتحادية (المديرية العامة للأمن) أكثر من 10 آلاف مرة عن لاجئين يشتبه في علاقتهم بالإرهاب والجريمة المنظمة في سنة 2017.
جاء ذلك في رد للدائرة على استفسار لكتلة الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) البرلمانية، ونشرته صحيفة «دي فيلت» الواسعة الانتشار أمس الأربعاء. وبهذا الرقم (10597 تبليغاً) يكون عدد البلاغات حول اللاجئين، الذين ربما يشكلون خطرا على الأمن الداخلي في ألمانيا، قد تضاعف 4 مرات عنه في السنة الماضية.
وكان عدد التبليغات المرسلة من دائرة اللجوء والهجرة إلى دائرة حماية الدستور بلغ 2418 في سنة 2016. بينما كان هذا الرقم 571 فقط في سنة 2015. وارتفع عدد التبليغات هذا العام حتى نهاية شهر أغسطس (آب) إلى 4979 تبليغاً.
وتشمل هذه الإحصائية التبليغات حول مشتبه فيهم بالإرهاب أو بالتحضير لأعمال عنف مختلفة والمشاركة في أنشطة تتعارض مع النظام الديمقراطي والدستور في ألمانيا. والمشكلة هي أن دائرة الأمن تشعر بأن عدد هذه البلاغات يزيد عن طاقتها، وأن «معظم» هذه البلاغات، منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016، لم يجر التدقيق فيها بعد.
ولا تتوافر لدى دائرة حماية الدستور إحصائية دقيقة حول عدد التبليغات «الصحيحة» والأخرى «الخاطئة». كما لم تحص الدائرة الأمنية نسبة البلاغات الخاصة بالإرهاب التي وصلتها عن طريق دائرة الهجرة واللجوء.
وربط رد دائرة اللجوء والهجرة، على رسالة الاستفسار الليبرالية، بين الارتفاع الكبير لأعداد اللاجئين منذ سنة 2015 وبين ارتفاع عدد التبليغات حول المشتبه فيهم. وارتفع عدد التبليغات «الجادة» حول المشتبه فيهم إلى 800 - 1000 تبليغ في الشهر أحياناً.
وانتقد شتيفان تومايي، المتخصص في الشؤون الأمنية في الحزب الليبرالي، التأخر في التدقيق في هذه البلاغات. وقال تومايي إن تضاعف عدد التبليغات يكشف عن ارتفاع مستوى الحذر والوعي بين السكان، إلا أن على الحكومة الألمانية الارتفاع إلى هذا المستوى أيضاً. وأضاف أنه إذا كانت الدوائر الأمنية لا تمتلك إحصائية عن نسبة التبليغات التي تتعلق بالإرهاب فإن هذا الأمر يثير التساؤل عما إذا كانت الدائرة قد دققت في هذه التبليغات أم لا.
وعن التبليغات من اللاجئين أنفسهم ضد مشتبه فيهم، قال هانز - جورج ماسن، رئيس دائرة حماية الدستور الألمانية الاتحادية، المقال من منصبه الآن، إن اللاجئين قدموا بلاغات مهمة عن إرهابيين تسللوا مع اللاجئين إلى ألمانيا. وقال ماسن مطلع العام الحالي إن هذه البلاغات كانت بمثابة «إدانات» في 80 في المائة من الحالات.
وقال ماسن إن دائرته تعتقد أن كثيرا من هذه التبليغات تبليغات حقيقية وصحيحة وتستدعي التحقيق. وأضاف أن دائرة حماية الدستور تتلقى مئات من هذه التبليغات، وأن القضية لا تدور حول تبليغات مغرضة، وإنما حول معلومات مهمة تتعلق بـ«خطرين» ناشطين.
وتتعلق بعض التبليغات بمجموعة تابعة لتنظيم داعش وصلت إلى أوروبا بهدف تنفيذ عمليات إرهابية، في حين أن هناك قرابة 20 تبليغا حول أفراد غادروا أوطانهم ويحملون معهم مخططات لتنفيذ عمليات إرهابية في ألمانيا.
وتحدثت وزارة الداخلية الألمانية عن 330 بلاغا ضد إرهابيي «داعش»، وضد مجرمي حرب من قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، تسللوا إلى أوروبا (بما في ذلك ألمانيا) منذ سنة 2015. وأقرت الوزارة بأن معظم البلاغات من اللاجئين جاء ضد مرتكبي جرائم حرب من قوات الأسد، إلا أن 30 بلاغا «ملموساً» جاءت في المقابل من أعضاء في «داعش».
جدير بالذكر أن لاجئا عربيا شاطر الإرهابي التونسي أنيس العامري غرفته في بيت للاجئين، كان قد قال إن الشرطة الألمانية لم تأخذ تحذيراته من العامري بعين الاعتبار إلا بعد تنفيذ عملية الدهس الإرهابية التي أودت بحياة 12 شخصا في برلين. وقال اللاجئ السوري لبرنامج «فرونتال»، الذي تبثه القناة الثانية في التلفزيون الألماني، يوم 17 أكتوبر 2017 إنه حذّر الشرطة مرتين من خطر العامري، إلا أنه لم يُستدع للتحقيق معه سوى بعد أسابيع من حصول مجزرة الدهس.
وبحسب التقرير، أكد اللاجئ محمد ج. أنه حذّر العاملين الاجتماعيين في بيت اللاجئين في خريف سنة 2015 من خطر أنيس العامري. وأضاف أنه أعاد تحذيره للسلطات أثناء أخذ إفادته عند طلب اللجوء في يونيو (حزيران) 2016، وأنه وصفه لهم بالإرهابي الذي يحتفظ بعلاقات مباشرة مع «داعش».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.