تحذير للأمم المتحدة من الخضوع لضغوطات الميليشيات

TT

تحذير للأمم المتحدة من الخضوع لضغوطات الميليشيات

حذر وزير الخارجية اليمني الوكالات الإغاثية الأممية والدولية من الخضوع لأي ضغوطات تمارس من قبل تلك الميليشيا على المنظمات الدولية والعاملين فيها وتجنب استغلال الميليشيا لحرص الأمم المتحدة ومنظماتها للتنسيق مع السلطات المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين لتحقيق أهداف إعلامية وسياسية.
وشدد اليماني لدى لقائه المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي، في نيويورك أمس، على الأمم المتحدة بضرورة كشف المنظمات الدولية لانتهاكات الميليشيا الحوثية للعمل الإنساني، كما بحث اللقاء «إجراءات تسيير الجسر الطبي الجوي الخاص بالحالات الحرجة».
ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): «أكدت غراندي أن الأمم المتحدة ملتزمة تماما بالعمل والتنسيق مع الحكومة اليمنية وستأخذ ملاحظات الحكومة وإرشاداتها بعين الاعتبار عند تنفيذ أي برامج أو مشروعات في مختلف المحافظات اليمنية»، «مشيدة بجهود الجهات الحكومية الشرعية في اليمن وتفاعلها مع مشروع الجسر الطبي الذي سيوقع في وقت لاحق».
وفي سياق ميداني، سقط عدد من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية بين قتيل وجريح جراء غارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية التي تواصل شن غاراتها وتدمير تعزيزات ومواقع عسكرية للانقلابيين في مختلف جبهات القتال في اليمن، التي تُعد أهدافا عسكرية للتحالف والجيش الوطني، حيث تركز أعنف الغارات خلال أمس في محيط مدينة الحديدة الساحلية وصرواح بمحافظة مأرب وجبهة الساحل الغربي ومحافظة صعدة، معقل الانقلابيين.
جاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش الوطني تمشيط المناطق الجنوبية لمحافظة الحديدة، غربا، واستهداف مدفعيتها مواقع وتحصينات ميليشيات الانقلاب في التحيتا ومحيط زبيد والجراحي، في الوقت الذي تواصل قوات الجيش الوطني تقدمها، لليوم الثاني، في حيفان الريفية، جنوب تعز.
وجراء الضربات التي تتلقاها ميليشيات الانقلاب والخسائر البشرية والمادية الكبيرة في معاركها مع الجيش الوطني وغارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية في محيط مدينة الحديدة وجبهة الساحل الغربي، تواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية قصف مدينة التحيتا، جنوب الحديدة، بعشرات الهاونات وبطريقة هستيرية، حيث دمر عدد من المنازل على رؤوس ساكنيها، وحدث هلع كبير لدى المواطنين الآمنين خاصة النساء والأطفال. وتشهد مدينة الحديدة، حالة نزوح للأهالي، مع اقتراب قوات الجيش الوطني من تحريرها ومينائها الاستراتيجي، وذلك بعدما دفعت قوات تحالف دعم الشرعية والجيش الوطني، الأيام الماضية القليلة، بتعزيزات عسكرية إلى محيط المدينة، ومع الإعلان ثلاثة منافذ من مدينة الحديدة، طبقا لتأكيدات سكان محليين لـ«الشرق الأوسط».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.