اتهام طالب صيني خدم في الجيش الأميركي بالتجسس لصالح بكين

TT

اتهام طالب صيني خدم في الجيش الأميركي بالتجسس لصالح بكين

مثل رجل أمام محكمة اتحادية في شيكاغو أمس بتهمة أنه عميل للحكومة الصينية. وذكرت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، أن صينيا كان يدرس في الولايات المتحدة، اتُهم بمحاولة تجنيد مواطنين أميركيين من أجل الحصول على معلومات لأجهزة الاستخبارات الصينية، وأنه كان يعمل سرا لحساب مسؤول كبير في المخابرات الصينية ليساعده في تجنيد مهندسين وعلماء من ضمنهم بعض من عملوا كمتقاعدين في وزارة الدفاع.
ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية أن جي تشاو قون، 27 عاما، دخل الولايات المتحدة في 2013 بتأشيرة لدراسة الهندسة الكهربائية في معهد إيلينوي للتكنولوجيا وفي عام 2016 انضم إلى قوة الاحتياط بالجيش الأميركي بعد تجنيده ضمن برنامج يسمح للمواطنين الأجانب المؤهلين بالانضمام إلى الخدمة العسكرية. واعتقل جي في شيكاغو التي يقيم فيها. ووفقاً لهذه التهمة، عمل الشاب بناء على توجيه ضابط استخبارات رفيع المستوى في مقاطعة جيانجسو التابعة لوزارة أمن الدولة الوطنية. وكُلف مهمة توفير معلومات عن ثمانية أشخاص، من بينهم مواطنون صينيون يعملون لحساب متعاقدي الدفاع الأميركيين، لمعرفة ما إذا كان يمكن تجنيدهم بوصفهم عملاء. ونفى الرجل أي اتصال من جانبه مع حكومة أجنبية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها توجيه اتهامات لعملاء يعملون لصالح أجهزة الاستخبارات الصينية. وكانت قد وجهت وزارة العدل الأميركية في مايو (أيار) الاتهام إلى عميل سابق لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» بالتجسس لصالح الصين. وبعد ثلاث سنوات على مغادرته وكالة الاستخبارات في 2007، قبل جيري شون شينغ لي (53 عاما) الذي يحمل الجنسية الأميركية أموالا من عملاء استخبارات صينيين لقاء تقديمه معلومات «متعلقة بالأمن القومي للولايات المتحدة»، بحسب وزارة العدل.
وساد الاعتقاد آنذاك بأن تكون القضية مرتبطة بانهيار شبكة «سي آي إيه» في الصين قبل ثماني سنوات. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أوردت عام 2016 أن بين 2010 وأواخر 2012 قتل الصينيون «ما لا يقل عن 12 مصدرا» للاستخبارات الأميركية في الصين وأن ستة آخرين على الأقل أودعوا السجن.
وتابعت وزارة العدل أن لي الذي كان مقيما آنذاك في هونغ كونغ كان يتلقى طلبات من عملاء صينيين للحصول على معلومات ويقوم بإخفاء الأموال التي يتلقاها نقدا في المقابل. وجاء في مذكرة توقيف تم الإعلان عنها بعد احتجازه في يناير (كانون الثاني) الماضي أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» عثروا في حقائب لي في عام 2012 على مفكرات تتضمن أسماء ومعلومات حول موظفين ومخبرين من «سي آي إيه» لكن لم يتم توقيفه إلا بعدها بست سنوات. ولم توضح السلطات لماذا تطلب الأمر كل هذا الوقت لتوقيف لي ولم تعط تفاصيل حول ماهية الأمور التي يتهم بتسليمها إلى العملاء الصينيين.
وفي يونيو (حزيران) الماضي قالت وزارة العدل الأميركية إنه تم اعتقال رون روكويل هانسن، 58 عاما، ضابط استخبارات أميركي سابق اتهم بالتجسس لصالح الصين بناء على اتهامات اتحادية من بينها تسريب معلومات تتعلق بالدفاع الوطني إلى الصين، وإنه منذ مايو 2013 تلقى هانسن ما لا يقل عن 800 ألف دولار من الصين، وفقا لوزارة العدل، مقابل تسريب معلومات دفاعية أميركية إلى الصين. وتقاعد هانسن من الجيش ولديه خلفية في مجال الإشارات الاستخباراتية والاستخبارات البشرية، ويتحدث بطلاقة اللغتين الصينية والروسية. وخلال الفترة من 2013 حتى 2017، سافر هانسن ما بين الولايات المتحدة والصين وحضر مؤتمرات عسكرية واستخباراتية في الولايات المتحدة وزود الاستخبارات الصينية بما توفر لديه من معلومات في تلك المؤتمرات. وأثار شكوك المحققين مراراً في محاولته الوصول إلى معلومات سرية بعد أن توقف عن العمل لصالح الحكومة الأميركية، حسبما قال ممثلون للادعاء.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.