المفوضية الأوروبية تحقق في اتهام أكبر بنوك الدنمارك بغسل أموال

«دانسك بنك» مهدد بغرامات تصل إلى 630 مليون دولار

البنك حقق أرباحاً تصل إلى 1.5 مليار كرون من عمليات غسل الأموال في فرعه بإستونيا (رويترز)
البنك حقق أرباحاً تصل إلى 1.5 مليار كرون من عمليات غسل الأموال في فرعه بإستونيا (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تحقق في اتهام أكبر بنوك الدنمارك بغسل أموال

البنك حقق أرباحاً تصل إلى 1.5 مليار كرون من عمليات غسل الأموال في فرعه بإستونيا (رويترز)
البنك حقق أرباحاً تصل إلى 1.5 مليار كرون من عمليات غسل الأموال في فرعه بإستونيا (رويترز)

قالت فيرا جوروفا، المفوضة الأوروبية لشؤون العدل وحماية المستهلك، أمس، إنها من المقرر أن تبحث مزاعم غسل الأموال التي تقدر قيمتها بمليارات اليوروات في «مجموعة دانسك بنك» المصرفية، مع وزراء مالية دول الدنمارك وإستونيا وفنلندا، حيث وصفت القضية بـ«الصادمة». وكان ممثلو الادعاء الدنماركيون قالوا في الشهر الماضي إنهم قد بدأوا تحقيقا بشأن بنك «دانسك»؛ أهم الجهات المقرضة في البلاد، على خلفية الاشتباه في معاملات تبلغ قيمتها الإجمالية ما يصل إلى 200 مليار يورو (234 مليار دولار) بفرعه في إستونيا.
وأول من أمس، استقال الرئيس التنفيذي للمجموعة توماس بورجين قبل فترة قصيرة من نشر تقرير بهذا الشأن.
وقالت جوروفا للصحافيين في بروكسل: «إنه أمر مروع... والفضيحة صادمة»، مضيفة أنه أيضا «درس مزعج للغاية» يسلط الضوء على الحاجة إلى أن نكون أكثر يقظة وحكمة في التحقق من المعاملات الآتية إلى أوروبا.
وقالت جوروفا إنها ستناقش القضية مع وزراء المالية في 2 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لمساعدتها في «فهم الأخطاء الرئيسية التي وقعت بصورة أفضل». وقالت الحكومة الدنماركية أول من أمس إن مجموعة «دانسك بنك» المصرفية قد تدفع غرامات تصل إلى 4 مليارات كرون دنماركي (630 مليون دولار) إذا ثبتت إدانتها بالتورط في واحدة من كبرى فضائح غسل الأموال في أوروبا.
وقال راسموس يارلوف، وزير الأعمال الدنماركي والمسؤول عن مراقبة تطبيق القوانين المالية في السوق الدنماركية، إن هذا التقدير يعتمد على افتراض تحقيق البنك أرباحا تصل إلى 1.5 مليار كرون من عمليات غسل الأموال التي يشتبه في ممارستها عبر فرع البنك في إستونيا.
جاءت تصريحات الوزير الدنماركي في أعقاب سلسلة الإعلانات والبيانات المهمة الصادرة عن أكبر بنك في الدنمارك، والاعتراف بأن حجم التحويلات التي تمت عبر فرعه الإستوني الصغير خلال الفترة من 2007 إلى 2015 وصل إلى 234 مليار دولار. وقال أولي آندرسون، رئيس مجلس الإدارة، إنه كان يجب التعامل مع هذا الحجم الضخم للأموال على أنه أمر «مثير للريبة».
ونقلت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء عن الوزير يارلوف قوله في تصريحات خاصة: «نعرف أن السلطات الأجنبية تراقب البنوك الدنماركية، وقد يتم فتح عدد من القضايا... لكن هذا يجعل من المهم التعامل مع هذه الأمور داخل الدنمارك من أجل التأكيد على أننا لن نترك أحدا لديه انطباع بأننا لا نتعامل بشدة مع هذه الأمور».
في الوقت نفسه، قال الوزير إنه يعتقد أن الأدلة المتاحة تشير إلى وجود «أفعال غير مشروعة» في قضية غسل الأموال في «دانسك بنك».
وعدّ الرئيس التنفيذي للبنك الدنماركي في بيان صدر أول من أمس أنه «من الواضح أن (دانسك بنك) فشل في تحمل مسؤولياته في قضية احتمال القيام بغسل أموال في إستونيا. أنا آسف بشدة لذلك».
وتولى بورجين رئاسة البنك منذ 2013 وسيظل في منصبه لحين إيجاد بديل له، بحسب ما ذكره البنك الدنماركي.
من ناحية أخرى، وافق البرلمان الدنماركي على زيادة الحد الأقصى للغرامة المقررة على عمليات غسل الأموال بنسبة 700 في المائة مقارنة بالمستويات الحالية، لكن هذا القانون لن يطبق على قضية «دانسك بنك».
وكانت صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية قد ذكرت في مطلع الشهر الحالي أن فرع البنك الدنماركي في إستونيا شهد إيداع مبالغ وصلت إلى 30 مليار دولار خلال عام واحد، وهو ما رد عليه البنك بالقول إنه بصدد الانتهاء من تحقيق داخلي حول مزاعم تتعلق بعمليات غسل أموال بقيمة مليارات الدولارات من خلال عمليات فرعه في إستونيا. وأضاف البنك ومقره كوبنهاغن: «الأمر معقد للغاية، ولا يمكن استخلاص أي استنتاج بشأن عدد العملاء المشتبه بهم أو المعاملات المشبوهة - أو في الواقع حجم غسل الأموال المحتمل - أو استخلاص أي معلومة خارج هذا السياق».
وإلى جانب التحقيق الداخلي الخاص به، فإن «دانسك بنك» يخضع لتحقيقات جنائية في الدنمارك وإستونيا وسط مزاعم بأن ما يصل إلى 9 مليارات دولار من الأموال غير المشروعة، معظمها من روسيا، تم إرسالها من خلال فرع البنك في العاصمة الإستونية تالين بين عامي 2007 و2015.
وكانت أول صحيفة كشفت عن هذه التعاملات المشبوهة لفرع المجموعة في إستونيا هي صحيفة «برلنجسك».



غالبية الألمان يرغبون التوسع في الطاقة المتجددة جراء حرب إيران

توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
TT

غالبية الألمان يرغبون التوسع في الطاقة المتجددة جراء حرب إيران

توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)
توربينات رياح بجانب محطة للطاقة الشمسية في ألمانيا (إكس)

يرى قطاع الطاقة الشمسية في ألمانيا أن أكثر من ثلثي المواطنين يرغبون تسريع التوسع في الطاقة المتجددة.

ووفق استطلاع أجراه معهد «يوغوف» لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من «الاتحاد الألماني لاقتصاد الطاقة الشمسية»، فقد أعرب 68 في المائة من الألمان الذين يحق لهم الانتخاب عن رغبتهم في أن «تقلل الحكومة الألمانية الاعتماد على واردات النفط والغاز الطبيعي من خلال زيادة استخدام الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين».

وأشار «الاتحاد» إلى أن 78 في المائة من المواطنين يرون أن الاعتماد الكبير من ألمانيا على واردات الطاقة يمثل تهديداً، وفق الاستطلاع الذي أُجري في نهاية مارس (آذار) الماضي.

وتسببت حرب إيران في تعطل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من النفط والغاز العالمي؛ مما أدى إلى نقص كبير في إمدادات الطاقة حول العالم.

وقال المدير التنفيذي لـ«الاتحاد»، كارستن كورنيش، في بيان، إن مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تعزز مرونة نظام الطاقة وتوفر «بشكل مستدام أسعار كهرباء أقل لجميع المستهلكين»، مضيفاً أن خطط وزارة الاقتصاد الألمانية لتقليص دعم أنظمة الطاقة الشمسية وإمكانية وصول محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى الشبكة بدءاً من عام 2027 تتعارض مع الإرادة الواضحة للمواطنين.

وأوضح كورنيش أن هذه الخطط في برلين ستؤدي إلى إطالة الاعتماد على واردات الغاز والنفط، محذراً بأن «ذلك سيكلف الاقتصاد الألماني والمجتمع تكلفة باهظة».

وتخطط وزارة الاقتصاد الألمانية لإجراء تخفيضات في دعم الطاقة الشمسية، حيث من المقرر إلغاء الدعم المخصص للأنظمة الشمسية الصغيرة الجديدة، وفقاً لمسودة تعديل «قانون الطاقة المتجددة» الصادرة بتاريخ 22 يناير (كانون الثاني) الماضي.

كما يهدف المشروع إلى مواءمة التوسع في منشآت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح مع تطوير الشبكات الذي لا يزال متأخراً عن مواكبة التوسع في الطاقة المتجددة. ويعدّ ما يسمى «تحفظ إعادة التوزيع» من أكبر النقاط إثارة للجدل في المسودة؛ إذ يمكن بموجبه تصنيف المناطق التي تجاوزت فيها نسبة تقليص إنتاج الطاقة المتجددة 3 في المائة خلال العام السابق بوصفها مناطق «محدودة السعة» لمدة تصل إلى 10 سنوات. ولتفادي اختناقات الشبكة، يقلَّص أو يوقَف إنتاج محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهي الإجراءات التي تعرف باسم «إعادة التوزيع».


تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
TT

تركيا ترفع أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25 %

الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)
الناس يتسوقون في السوق الكبير بإسطنبول (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية، في بيان، زيادة فورية بنسبة 25 في المائة على أسعار الكهرباء والغاز.

وذكرت الهيئة أنه «نظراً للزيادة في تكاليف إنتاج وتوزيع الكهرباء، ارتفعت أسعار الكهرباء بالتجزئة بنسبة 25 في المائة، كما تم رفع أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 25 في المائة في المتوسط للمستهلكين المنزليين».

وبموجب هذه التعديلات، سترتفع فاتورة المشترك المنزلي الذي يستهلك 100 كيلوواط/ساعة إلى 323.8 ليرة تركية (6.29 يورو).

وأوضحت الهيئة أن زيادات تتراوح بين 5.8 في المائة و24.8 في المائة دخلت حيز التنفيذ السبت أيضاً على المستهلكين في القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية.

وأدى تضييق إيران الخناق على حركة مرور السفن في مضيق هرمز منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير (شباط)، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.


ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع إيرادات قطاع البرمجيات في الصين 11.7 % خلال يناير وفبراير

سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)
سجَّلت الصين قفزة في إجمالي إيرادات قطاع البرمجيات لتصل إلى 2.15 تريليون يوان خلال يناير وفبراير الماضيين (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات رسمية أصدرتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، نمواً مطرداً في إيرادات أعمال قطاع البرمجيات الصيني خلال يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين، بينما سجَّل القطاع تباطؤاً في وتيرة نمو الأرباح.

وكشفت البيانات عن تسجيل قفزة في إجمالي إيرادات القطاع بنسبة 11.7 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى أكثر من 2.15 تريليون يوان (نحو 312.9 مليار دولار) خلال يناير وفبراير الماضيين، بينما ارتفعت الأرباح الإجمالية بنسبة 7.3 في المائة لتتجاوز 269.3 مليار يوان، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وبلغت صادرات البرمجيات 10.38 مليار دولار، بزيادة 12.7 في المائة على أساس سنوي.

وبحسب البيانات التفصيلية، سجَّلت إيرادات منتجات البرمجيات نمواً مستقراً خلال الفترة المذكورة حيث بلغت 472.7 مليار يوان خلال يناير وفبراير الماضيين، بزيادة 7.8 في المائة على أساس سنوي، ومثلت 21.9 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وفي الوقت نفسه، حافظت إيرادات خدمات تكنولوجيا المعلومات على نمو مزدوج الرقم لتحقق 1.45 تريليون يوان (نحو 210.3 مليار دولار)، ما يمثل 67.2 في المائة من إجمالي إيرادات الصناعة.

وحقَّقت المنتجات والخدمات المتعلقة بأمن البيانات إيرادات بلغت 41.2 مليار يوان، بزيادة 6.2 في المائة على أساس سنوي.