تحركات في الرياض لخلق أكبر عدد من فرص العمل قبل نهاية العام

تحركات في الرياض لخلق أكبر عدد من فرص العمل قبل نهاية العام
TT

تحركات في الرياض لخلق أكبر عدد من فرص العمل قبل نهاية العام

تحركات في الرياض لخلق أكبر عدد من فرص العمل قبل نهاية العام

تعكف الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، على خلق نوع من التعاون بين القطاع الخاص والقطاع العام، بهدف وجود نوع من المعالجات لبعض التحديات التي تواجه الشباب السعودي من الجنسين، لتوفير أكبر قدر من فرص التوظيف.
وفي غضون ذلك، أعلنت 19 شركة ومؤسسة عبر مركز التوظيف بغرفة الرياض عن توافر 429 وظيفة شاغرة للشباب من الجنسين، ودعت غرفة الرياض الراغبين في شغل هذه الوظائف للتقدم وفقا للتواريخ المحددة لإجراء المقابلات الشخصية، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 26 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وفي هذا السياق، قال محمد الحمادي، عضو مجلس إدارة الغرفة لـ«الشرق الأوسط»: «إن الغرفة على مختلف مكوناتها ولجانها تدعم هذا التوجه لخدمة الشباب العاطل عن العمل من الجنسين، وتعمل على تفعيل آلية عمل مركز التوظيف بالغرفة، لخدمة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية». وأوضح أن التعاون المطلوب بين القطاعين العام والخاص يخدم هذا الهدف على مستوياته كافة، فضلا عن أهميته الأخرى في مجال العمل الاقتصادي ككل، مؤكدا أن المركز جنى ثمار تعاون كثير من الشركات من القطاع الخاص، من خلال توفيرها كمّا كبيرا من فرص التوظيف للجنسين. وشدد على ضرورة وجود خطوة ومبادرة حقيقية من قبل القطاع العام، لبلورة هذا التعاون وصياغة آلية فعالة تعزز وترسخ لبنى تحتية ضرورية لحماية الاقتصاد من أي مؤثرات سلبية أو متغيرات ومستجدات تفرزها الاقتصادات الإقليمية والدولية وتبرز في شكل بطالة لبعض الشباب. ووفق الحمادي تبقى أهم أوجه التعاون إيجاد آلية لتحفيز القطاع الخاص في توفير أكبر قدر ممكن من فرص العمل في مختلف حقول ومجالات العمل الاقتصادي، بما فيها الجانب الاستثماري والتجاري.
وأشار الحمادي إلى أن وزارة العمل فتحت جسور تواصل مباشرة مع القطاع الخاص وأصحاب الأعمال، حيث كشفت عن ثمانية تحديات تواجه الوزارة في جهودها لتحسين سوق العمل وتنظيمه، وتعزيز عمل الشباب السعودي وتوطين وظائف القطاع الخاص. ولفت إلى أن هذا التوجه من قبل وزارة العمل يحفز القطاع الخاص، بأن يشارك رجال الأعمال بتقديم مرئياتهم ومقترحاتهم بشأن توفير الفرص الوظيفية، مشيرا إلى أنها خطوة ومبادرة مباركة لو فعلت وهيأت لها آليات عمل نافذة تطبق المرئيات التي أخذ يحتفظ بها أصحاب العمل لسنوات طويلة. ونوّه الحمادي إلى بروز الحاجة الملحة لخلق وظائف للشباب السعودي العاطل عن العمل، خصوصا المؤهل منهم علميا وتدريبيا على أوجه العمل كافة، وبالتالي توطين الوظائف التي لن يبخل بها القطاع الخاص طالما أن هناك تعاونا واستماعا للرأي والرأي الآخر، على حد تعبيره.
ودعا عضو مجلس إدارة الغرفة إلى أهمية تشخيص حجم الحاجة لتعيين شكل المعالجة المطلوبة التي تمكّن القطاع الخاص بالتعاون مع القطاع العام من توفير أكبر قدر من فرص العمل، مؤكدا أن بعض المنشآت مستعدة في ظل الحملة التصحيحية التي انطلقت حديثا، بتفعيل شراكات مع القطاع العام، من شأنها أن تصنع أكبر قدر من التوظيف المطلوب لمختلف المستويات.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.