«الترفيه» السعودية توفّر خيارات ترفيهية لمستفيدي الجمعيات الخيرية

هيئة الترفيه تسعى لفتح آفاق أوسع في مجال مسؤوليتها الاجتماعية («الشرق الأوسط»)
هيئة الترفيه تسعى لفتح آفاق أوسع في مجال مسؤوليتها الاجتماعية («الشرق الأوسط»)
TT

«الترفيه» السعودية توفّر خيارات ترفيهية لمستفيدي الجمعيات الخيرية

هيئة الترفيه تسعى لفتح آفاق أوسع في مجال مسؤوليتها الاجتماعية («الشرق الأوسط»)
هيئة الترفيه تسعى لفتح آفاق أوسع في مجال مسؤوليتها الاجتماعية («الشرق الأوسط»)

أعلنت الهيئة العامة للترفيه في السعودية اليوم (الاثنين)، عن توقيعها مذكرات تعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية العاملة في المملكة، بهدف توفير خيارات ‏ترفيهية للشرائح المستفيدة لدى تلك الجمعيات.
جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده مركز التواصل الحكومي في مدينة الرائدة الرقمية بالعاصمة الرياض، للإعلان عن روزنامة فعاليات اليوم الوطني الـ88.‏
ويأتي هذا التوقيع ضمن المبادرة التي أطلقتها هيئة الترفيه تحت مسمى "الترفيه للجميع"، حيث وقعت الهيئة ممثلة برئيسها التنفيذي عمرو باناجه، خمس اتفاقيات مع كل من الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض ‏‏– إنسان، جمعية صوت متلازمة داون‎، المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام "إخاء"‏، وجمعية الإعاقة الحركية للكبار- حركية، إضافة إلى الجمعية الخيرية للطعام- إطعام.‏
من جانبه، أوضح باناجه أن توقيع مذكرات التعاون مع هذه الجمعيات ماهي إلا نقطة البداية، مؤكداً سعي الهيئة لفتح آفاق أوسع في مجال مسؤوليتها الاجتماعية.
وأضاف أن التوقيع مع الجمعيات ذات النفع العام والخيرية يأتي إنطلاقاً من حرص الهيئة لجعل الترفيه ‏متاحاً للجميع، وتحقيقاً لمبدأ المسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الهيئة ‏تجاه جميع شرائح وفئات المجتمع، كما أنها ‏تسعى من خلالها إلى تأسيس الإطار العام للتعاون المستمر فيما بينها وبينهم.‏
تجدر الإشارة إلى حرص الهيئة العامة للترفيه على تقديم فعاليات متنوعة وتوفير الخيارات والفرص الترفيهية لكافة شرائح المجتمع، بالإضافة إلى تجهيز مواقع الفعاليات بجميع الخدمات اللوجستية التي تساعد حضور واستمتاع الجميع بكل يسر وسهولة.



إطلاق مشروع لرصد السياسات اللغوية في الدول العربية

من النّدوة الدّوليّة لمناقشة تقرير السّياسات اللُّغويّة في الدّول العربيّة (مجمع الملك سلمان)
من النّدوة الدّوليّة لمناقشة تقرير السّياسات اللُّغويّة في الدّول العربيّة (مجمع الملك سلمان)
TT

إطلاق مشروع لرصد السياسات اللغوية في الدول العربية

من النّدوة الدّوليّة لمناقشة تقرير السّياسات اللُّغويّة في الدّول العربيّة (مجمع الملك سلمان)
من النّدوة الدّوليّة لمناقشة تقرير السّياسات اللُّغويّة في الدّول العربيّة (مجمع الملك سلمان)

أطلق مجمع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة، بالتعاون مع المنظَّمة العربيَّة للتَّربية والثَّقافة والعلوم (ألكسو)، الاثنين، مشروع «منظومة السِّياسات اللُّغويَّة في الدول العربيَّة»، الذي يشتمل على إطلاق منصَّة رقميَّة تحتوي على وثيقة المشروع، وتقريراً ومنصَّة رقميَّة تضمُّ جميع السِّياسات اللُّغويَّة في الدُّول العربيَّة.

جاء الإطلاق ضمن أعمال النَّدوة التي نُفِّذت في مقر المنظَّمة بالعاصمة التونسية، وشهدت مشاركةً واسعةً من الخبراء اللُّغويِّين والمختصِّين بالتَّخطيط اللُّغوي، والمؤسَّسات اللُّغويَّة المرتبطة بسياسات اللُّغة وتخطيطها في الدُّول العربيَّة، ومندوبي الدُّول العربيَّة في المنظَّمة، وأمناء اللِّجان الوطنيَّة، الذين تجاوز عددهم 50 مشاركاً.

وبيَّن المجمع أنَّ هذا المشروع جاء انطلاقاً من إيمانه بقيمة التَّخطيط اللُّغوي؛ تحقيقاً للأهداف التي يسعى إليها عن طريق إجراء الدِّراسات والبحوث ونشرها، وإصدار التَّقارير الدوريَّة عن حالة اللُّغة العربيَّة ومؤشِّراتها.

وتتمثل فكرته في جمع السياسات اللغوية المعلنة الصادرة من جهات رسمية في الدول العربية، بلغ مجموعها ألفي قرار تقريباً، وتصنيفها بعد ذلك وفقاً لمجالاتها، وتواريخ إصدارها، وأعدادها في كل دولة، وأنواع التَّخطيط اللُّغوي الذي تنتمي إليه، وأهدافها.

واشتمل التقرير الختامي على دراسة للتاريخ اللغوي للدول العربية، وأهم التحديات اللغوية التي تواجه اللغة العربية، وأبرز التوصيات والحلول التي تسعى للنهوض بها في مجالات الحياة المتعددة.

وتميز المشروع بالبعد الاستراتيجي للمنظومة وأهميتها في اتخاذ القرار اللغوي على المستويين الدولي والإقليمي، وريادته من حيث الكم والكيف؛ إذ تجمع المنظومة بيانات السِّياسات اللُّغويَّة في البلاد العربيَّة - غير المتاحة في مدوَّنة واحدة - للمرَّة الأولى.

وتضمُّ المنظومة بيانات متخصِّصة في السِّياسات اللُّغويَّة عن 22 دولةً عربيَّةً، وتتيح مادةً ضخمةً بالغة الأهميَّة لفتح المجال أمام صنَّاع القرار، والباحثين، والدَّارسين، والمختصِّين؛ لإنجاز عمل لغوي استراتيجي فاعل إقليمياً وعالمياً.

وتسهم الشراكة بين المَجمع والمنظمة في تعزيز مبادرات نشر اللغة العربية، والمحافظة على سلامتها، وإبراز قيمتها الثقافية الكبرى، إضافة إلى تسهيل تعلُّمها وتعليمها، والارتقاء بالثقافة العربية.