بروكسل: اكتشاف رسالة تحرض على عمل إرهابي أثناء احتفالات المنتخب البلجيكي

أرسلتها سيدة سبق لها أن سافرت إلى مناطق الصراعات في سوريا

جانب من  فعاليات الندوة البرلمانية للاتحاد البرلماني العربي التي استضافها مجلس النواب (البرلمان) على مدى يومين في القاهرة امس "  الشرق الاوسط "
جانب من فعاليات الندوة البرلمانية للاتحاد البرلماني العربي التي استضافها مجلس النواب (البرلمان) على مدى يومين في القاهرة امس " الشرق الاوسط "
TT

بروكسل: اكتشاف رسالة تحرض على عمل إرهابي أثناء احتفالات المنتخب البلجيكي

جانب من  فعاليات الندوة البرلمانية للاتحاد البرلماني العربي التي استضافها مجلس النواب (البرلمان) على مدى يومين في القاهرة امس "  الشرق الاوسط "
جانب من فعاليات الندوة البرلمانية للاتحاد البرلماني العربي التي استضافها مجلس النواب (البرلمان) على مدى يومين في القاهرة امس " الشرق الاوسط "

جرى الإعلان في بروكسل عن اكتشاف رسالة من سيدة مسلمة سبق أن سافرت إلى مناطق الصراع في سوريا، وعادت إلى بلجيكا ثم أرسلت تحرض على عمل إرهابي يستهدف احتفالات بلجيكا بالمنتخب الوطني لكرة القدم في بروكسل عقب عودته من روسيا، وحصوله على المركز الثالث في نهائيات كأس العالم لكرة القدم. وكشفت وسائل الإعلام في العاصمة البلجيكية بروكسل عن توجيه تهمة التحريض على هجوم إرهابي إلى شابة مسلمة من بلدية ايوكيل ببروكسل، بحسب ما ذكرت صحيفة «لادورنير ايور» اليومية، وحسب المصدر نفسه، كانت الشابة قد حرضت على القيام بهجوم إرهابي في ساحة غراند بلاس عند عودة لاعبي المنتخب الوطني من روسيا بعد انتهاء مباراة كأس العالم.
ووفقاً للمتحدث باسم المدعي العام الاتحادي إريك فان دير، المتهمة تدعى «يسرا. ب» وتبلغ من العمر 25 عاماً، ويقول: من المشكوك فيه أنها بثت رسالة التهديد هذه ضد المشجعين للمنتخب البلجيكي في 15 يوليو (تموز) على «تلغرام». ويضيف: «المتهمة تنفي ذلك، وقد تم رصد الرسالة من قبل السلطات القضائية البلجيكية لأن الشابة كانت تحت رقابة أمن الدولة منذ أن ذهبت إلى سوريا في يوليو 2015 للانضمام إلى مقاتلي داعش».
وحسب الإعلام البلجيكي فإنه في بداية أغسطس (آب)، اتهمت قاضية التحقيق كلير بروينيل، الشابة المسلمة بالمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية والتحريض على ارتكاب جرائم إرهابية وأمرت باعتقال الجانية المزعومة للتهديدات، وهي الأخت الكبرى لفردوس ب. س (15 سنة) المفقودة عام 2017 أثناء سفرها إلى سوريا في عام 2017 مع رفيقها، وعند عودة فردوس تم اعتقالها للاشتباه في تورطها في مجموعة إرهابية.
وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي قال مكتب التحقيقات البلجيكي، إنه تقدم بطلب مستعجل، لنقل فتاة عمرها 14 عاماً من أحد المستشفيات في بروكسل إلى أحد مراكز الاحتجاز المغلقة، تمهيدا لبدء التحقيقات معها على خلفية السفر إلى مناطق الصراعات في سوريا والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية. وأكد مكتب التحقيقات ما أوردته وسائل الإعلام المحلية ومنها محطة التلفزة «آر تي بي إف» من أن فتاة تبلغ من العمر 14 عاما من سكان بروكسل كانت قد اختفت في مايو (أيار) من عام 2017، قد جرى العثور عليها في تركيا مع طفلها المولود حديثاً، وجرى إعادتهما معا إلى بلجيكا وقامت السلطات البلجيكية بإدخالهما إلى أحد المستشفيات لفحص حالتهما الصحية، للنظر في مدى إمكانية عرض الأم على قاضي التحقيقات.
وكانت فردوس قد خرجت يوم 24 مايو من منزلها للذهاب إلى المدرسة ولكنها اختفت، ورغم أنه قبل ذلك بوقت قصير، كانت وزارة الداخلية قررت سحب أوراق الإقامة القانونية منها لمنعها من محاولة السفر إلى مناطق الصراعات.
وفي نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، تبين للسلطات البلجيكية أن الفتاة سافرت إلى سوريا برفقة شخص يدعى مهدي له علاقة بالتشدد وكان يخضع للمراقبة في بروكسل عبر الأساور الإلكترونية ونجح في الهروب بطفلته وعمرها 3 سنوات وسافر إلى سوريا، وفي هذا التوقيت كانت فردوس قد تبين لها أنها حامل وقررت السفر أيضا بحسب ما ذكر الإعلام البلجيكي: «وقد عثر على فردوس في العاشر من أكتوبر 2017 في تركيا وجرى القبض عليها واصطحابها إلى أحد المستشفيات للولادة هناك».
وحسب ما ذكرت إيني فان ويمرش المتحدثة باسم مكتب التحقيقات في بروكسل وقتها أنه جرى إعادتها بعد ذلك إلى بلجيكا برفقة المولود وعندما تسمح حالتها الصحية سيتم استجوابها في إطار الاشتباه في تورطها بالمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية. وستطالب النيابة من قاضي ملفات الشباب وصغار السن أن يتم نقلها من المستشفى إلى أحد مراكز الاحتجاز المغلقة مع اتخاذ كل الإجراءات المطلوبة لحماية الطفل الرضيع.



زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.


إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
TT

إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)

بدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد كأنها في إغلاق شبه تام صباح اليوم (السبت)، بعد ساعات من وصول وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مع ترقب وصول الوفد الأميركي في وقت لاحق، في زيارة تحظى بمتابعة من كثب، فيما تحاول باكستان تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وعرقلت القيود الأمنية التي تستمر على مدى أسبوع، الحياة اليومية، حيث يواجه مئات الآلاف من السكان صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة.

وأصبحت نقاط التفتيش وإغلاق الطرق وتحويل حركة المرور مشاهد روتينية، لا سيما حول المناطق الحساسة.

وبدت الطرق الرئيسية التي عادة ما تكون مزدحمة والمؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء شديدة التحصين، شبه خالية في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، حيث تم فرض قيود على الحركة بشكل صارم.

وانتشر الجنود والشرطة في تقاطعات رئيسية، بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وتم تشديد الإجراءات خلال الساعات الـ24 الماضية في ضواحي المدينة، حيث انتشرت قوات إضافية على طول طرق رئيسية مؤدية إلى المطار.

وشوهد جنود على أسطح المباني التي تطل على طرق رئيسية مؤدية إلى المطار، لا سيما القريبة منه، حيث وصل الوفد الإيراني في وقت متأخر من أمس (الجمعة).