ليفربول يختبر قدراته بلقاء توتنهام في مواجهة رفيعة المستوى بين صلاح وكين

يوفنتوس يخشى مفاجآت ساسولو... وإنترميلان يتطلع لمواصلة صحوته بالدوري الإيطالي

تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز)  -   واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)
تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز) - واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يختبر قدراته بلقاء توتنهام في مواجهة رفيعة المستوى بين صلاح وكين

تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز)  -   واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)
تشيلسي مرشح لتخطي كارديف ومواصلة فرحته (رويترز) - واتفورد يحتفل بإذاقة توتنهام هزيمته الأولى هذا الموسم (أ.ف.ب)

يتطلع ليفربول وتشيلسي وواتفورد لمواصلة انطلاقتهم المثالية ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، عندما تستأنف المسابقة فعالياتها بعد توقف دام أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية. وتخوض الفرق الثلاثة التي تحتل المراكز الثلاثة الأولى في ترتيب المسابقة برصيد 12 نقطة من أربعة انتصارات، مواجهات متفاوتة القوة في المرحلة الخامسة للمسابقة.
ويحل ليفربول ضيفا على توتنهام هوتسبير اليوم في قمة مباريات المرحلة، حيث ستكون هذه المباراة، التي ستجرى على ملعب (ويمبلي) بالعاصمة البريطانية لندن، هي الأولى من إجمالي سبعة لقاءات سيخوضها فريق المدرب الألماني يورغن كلوب خلال 23 يوما. وستكون المواجهات المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقوة لاعبي الفريق الأحمر، الساعي لاستعادة لقب الدوري الغائب عنه منذ عام 1990، وسيقوم كلوب بتقييم جميع لاعبيه الذين عادوا من اللعب مع منتخباتهم، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن قائمة الفريق الأساسية التي ستخوض المباراة، لكن أحد اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلدانهم في منتصف الأسبوع الحالي، وهو السويسري شيردان شاكيري، يعتقد أن ليفربول قادر على التأقلم مع هذه الظروف الصعبة.
وقال شاكيري لشبكة (سكاي سبورتس): «أتطلع لمواجهة توتنهام، خاصة الآن، لأن لدينا عدة مواجهات سنلعبها في الأسابيع القليلة القادمة، الكثير من اللقاءات الجيدة والصعبة بانتظارنا». واستدرك شاكيري: «لكننا سنحاول الحفاظ على أدائنا الجيد، وأتمنى أن نفوز في الكثير من المباريات. إننا نتدرب بجدية كل يوم. يمكن للجميع أن يرى الكثير من القدرات التي يتمتع بها الفريق والعمل الشاق الذي نقوم به كل يوم. المنافسة في كرة القدم جيدة أيضا للاعبين».
ومن المتوقع أن يحصد تشيلسي النقاط الثلاث عندما يستضيف كارديف سيتي، فيما يخشى مانشستر يونايتد انتفاضة مضيفه واتفورد، في لقائهما الذي سيجرى اليوم أيضا. ويعاني يونايتد من البداية المهتزة، عقب تحقيقه انتصارين وخسارتين في مبارياته الأربع الأولى، ما تسبب في تزايد حدة الانتقادات الموجهة لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو. وسيفتقد مانشستر خدمات مدافعه الدولي لوك شو بسبب إصابته بارتجاج في المخ، كما تحوم الشكوك بقوة حول مشاركة الثنائي المصاب مروان فيلايني وفيل جونز، غير أن غياب المهاجم ماركوس راشفورد بسبب الإيقاف سيمثل على الأرجح أكبر إزعاج للضيوف.
وستكون مواجهة واتفورد، هي الأولى التي سيغيب عنها راشفورد، الذي عوقب بالإيقاف ثلاث مباريات، بعد حصوله على بطاقة حمراء إثر قيامه بنطح فيل باردسلي لاعب بيرنلي خلال مباراة الفريقين في المرحلة الماضية. وجاء إيقاف راشفورد في وقت غير مناسب ليونايتد، خاصة عقب تسجيل المهاجم الشاب هدفين خلال مباراتي منتخب إنجلترا في فترة التوقف الدولي الأخيرة.
من جانبه، يستضيف مانشستر سيتي (حامل اللقب) فريق فولهام على ملعب (الاتحاد)، وربما يصبح رحيم ستيرلينغ نجم الفريق السماوي جاهزا للمشاركة رغم غيابه عن المنتخب الإنجليزي الأسبوع الماضي بسبب الإصابة. ويعول الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي على مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، الذي أحرز خمسة أهداف في الموسم الحالي. وأكد أغويرو أنه في حالة جيدة للغاية لم يصل إليها منذ سنوات، بعدما خضع لجراحة في الركبة في شهر أبريل (نيسان الماضي. وصرح أغويرو للموقع الإلكتروني الرسمي لسيتي: «أشعر بأنني في حالة رائعة. لا أعاني من أي نوع من الانزعاج». أوضح أغويرو: «خلال السنوات القليلة الماضية، شعرت بآلام في بعض الأوقات، وعندما انتهى الموسم الماضي، قررنا أنه من الأفضل البدء في العلاج. كانت النتائج إيجابية جدا. لست متأكدا من أن هذه هي أفضل بداية للموسم في مسيرتي، ولكن هذا أفضل ما شعرت به منذ سنوات، وهو ما يظهر في أدائي».
ويحل وستهام يونايتد، الفريق الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة في المسابقة حتى الآن، ضيفا على إيفرتون غدا الأحد، فيما يلاقي بيرنلي، صاحب المركز قبل الأخير، مضيفه وولفرهامبتون في نفس اليوم. ويخرج آرسنال لملاقاة مضيفه نيوكاسل يونايتد، صاحب المركز الثالث من القاع، اليوم، في حين يلتقي بورنموث، الذي يحتل المركز السادس، مع ضيفه ليستر سيتي، وهيدرسفيلد تاون مع كريستال بالاس في اليوم ذاته. وتختتم مباريات المرحلة يوم الاثنين القادم بلقاء ساوثهامبتون مع ضيفه برايتون.
الدوري الإيطالي
ينتظر فريق يوفنتوس، بطل الدوري الإيطالي في المواسم السبعة الأخيرة، تسجيل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو أول أهدافه مع الفريق في المسابقة، عندما يلتقي مع ضيفه ساسولو غدا الأحد في المرحلة الرابعة للبطولة. ويأتي ساسولو إلى مدينة تورينو، وهو منتش ببدايته الرائعة في المسابقة هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن، ويتصدر قائمة الفرق الأكثر تسجيلا للأهداف في المباريات الثلاث الأولى برصيد ثمانية أهداف.
واستمتع رونالدو، المنضم لفريق (السيدة العجوز) في يوليو (تموز) الماضي، بإجازة قصيرة بعد الحصول على إذن من ماسيمليانو أليغري مدرب الفريق، قبل أن ينخرط مجددا في التدريبات مع الفريق، مستغلا عدم مشاركته مع منتخب
بلاده في مباراتيه خلال فترة التوقف الدولي أمام كرواتيا وإيطاليا. ونشر رونالدو صورة له الأربعاء في معسكر تورينو، على حسابه الإلكتروني الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، حيث كان برفقة زميله الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، الذي اعتزل اللعب دوليا بعد حصول بلاده على المركز الثاني في مونديال روسيا 2018، وعلق عليها قائلا: «شعور رائع».
وسجل ماندزوكيتش هدفين في المباريات الثلاث الأولى ليوفنتوس بالدوري، في حين ما زال الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي أحرز 22 هدفا في الموسم الماضي، يبحث عن هدفه الأول هذا الموسم مع الفريق. وأحرز يوفنتوس سبعة أهداف في أول ثلاث جولات، حيث يتربع على الصدارة برصيد تسع نقاط، محققا العلامة الكاملة حتى الآن، بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه ساسولو، الذي أحرز لاعبوه ثمانية أهداف. وصرح روبيرتو دي زيربي مدرب ساسولو لصحيفة (كورييري ديللو سبورت) الإيطالية الأسبوع الماضي: «سنواجه أقوى فريق في إيطاليا». واستدرك قائلا: «لكن هذا لا يعني أننا خسرنا بالفعل. بل سنبذل أقصى الجهد».
ولم يكن ديبالا المهاجم الوحيد الذي لم يهز الشباك حتى الآن في المسابقة، حيث أخفق مواطناه ماورو إيكاردي لاعب إنترميلان، وغونزالو هيغواين، الذي انضم لميلان قادما من يوفنتوس، في التسجيل أيضا خلال الموسم الحالي. ولم يتمكن ديبالا وكذلك إيكاردي، الذي تقاسم صدارة هدافي البطولة في الموسم الماضي مع تشيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو برصيد 29 هدفا، من التسجيل خلال تعادل منتخب الأرجنتين بدون أهداف مع نظيره الكولومبي يوم الثلاثاء الماضي، في المباراة الودية التي شهدت عدم استدعاء هيغواين لمنتخب (راقصو التانغو).
ويبدو أن مستوى إيكاردي المتراجع ألقى بظلاله على نتائج إنترميلان، الذي يتأخر بفارق خمس نقاط عن يوفنتوس، بعد تعادله مع تورينو وخسارته أمام ساسولو، قبل أن يحقق انتصاره الوحيد على بولونيا في المرحلة الماضية قبل توقف البطولة. وقال ميلان سكرينيار قلب دفاع إنترميلان: «لم نكن جيدين على الإطلاق أمام ساسولو، ولم نحافظ على تركيزنا طوال التسعين دقيقة أمام تورينو رغم ظهورنا بشكل رائع في الشوط الأول». وأضاف سكرينيار: «كان الفوز على بولونيا قبل التوقف مهما للغاية، والآن سنمضي قدما ونواصل السير على هذا النهج».
ويفتتح إنترميلان مباريات المرحلة بمواجهة ضيفه بارما اليوم السبت، فيما يلتقي نابولي مع ضيفه فيورنتينا في اليوم ذاته. ويحمل نابولي، الذي يحتل المركز الخامس حاليا بست نقاط، ذكريات سيئة في آخر لقاء جمعه بفيورنتينا، بعدما تسببت خسارته صفر - 3 أمامه في أبريل الماضي، في إنهاء آماله تماما في المنافسة على لقب الدوري في الموسم الماضي. وتحدث ماريك هامسيك قائد نابولي عن تلك المباراة قائلا: «أعتقد أنها كانت أحد أسوأ اللحظات في مسيرتي الرياضية». وأضاف هامسيك: «كنا نعتقد أننا قادرون على الفوز بالدوري، لكن للأسف تركنا هذا الحلم يفلت من بين أيدينا». وتابع: «شعرنا أن العالم انهار من حولنا، لكننا بحاجة الآن للنظر إلى المستقبل، ونحاول بذل كل ما في وسعنا، ليس فقط يوم السبت ولكن طوال هذا الموسم المزدحم».
ويلتقي فروسينوني، العائد مرة أخرى للمسابقة، مع ضيفه سامبدوريا في آخر مباريات اليوم. في المقابل، يلتقي روما، المتعثر أيضا برصيد أربع نقاط، مع ضيفه كييفو في افتتاح مباريات الأحد، التي تشهد أيضا لقاءات جنوا مع بولونيا، وأودينيزي مع تورينو، وإمبولي مع لاتسيو، وكالياري مع ميلان. وتختتم مباريات المرحلة بلقاء سبال مع أتالانتا يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية الأرجنتيني إنزو فرنانديز يحتفل بهدف الفوز على ليدز (رويترز)

«كأس إنجلترا»: رأس فرنانديز تقود تشيلسي إلى النهائي

عاد تشيلسي إلى سكة الانتصارات، ولحق بمانشستر سيتي إلى المباراة النهائية لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم عندما تغلب على ليدز يونايتد 1 - 0، الأحد، على ملعب ويمبلي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جانلوكا روكي المسؤول عن تعيين الحكام في إيطاليا (أ.ب)

رئيس لجنة الحكام الإيطالية يوقف نفسه عن العمل

أوقف جانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام في الدرجتين الأولى والثانية بكرة القدم الإيطالية، نفسه عن العمل بشكل فوري.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية حكم الساحة السويسري ساندرو شيرر (اليويفا)

السويسري شيرر حكماً لموقعة سان جيرمان وبايرن

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طاقم التحكيم الذي سيدير المباراة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية أندرو أوموباميديلي (يمين) يحتفل بهدف الفوز القاتل لستراسبورغ في مرمى لوريان (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: فوز درامي لستراسبورغ في معقل لوريان

حقق ستراسبورغ فوزاً درامياً على مضيّفه لوريان بنتيجة 3-2، الأحد، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لوريان)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!