سائق يدهس حشداً ويصيب شخصين جنوب فرنسا

قوات الأمن الفرنسية تتفقد موقع حادث طعن في باريس- أرشيفية (أ.ف.ب)
قوات الأمن الفرنسية تتفقد موقع حادث طعن في باريس- أرشيفية (أ.ف.ب)
TT

سائق يدهس حشداً ويصيب شخصين جنوب فرنسا

قوات الأمن الفرنسية تتفقد موقع حادث طعن في باريس- أرشيفية (أ.ف.ب)
قوات الأمن الفرنسية تتفقد موقع حادث طعن في باريس- أرشيفية (أ.ف.ب)

أصاب سائق شخصين بجروح طفيفة ليل أمس (الخميس) في نيم، جنوب فرنسا، عندما حاول دهس حشد، قبل أن تصطدم سيارته بحاجز للحماية، بحسب ما أفادت به مصادر متطابقة.
وبحسب شهادات جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية، فإن رجلاً يبلغ من العمر 32 عاماً، اندفع بسيارته قرابة الساعة الواحدة فجر الجمعة (23:00 ت.غ) باتجاه نحو خمسين شخصاً كانوا أمام حانة «لينستان تي».
وأوضح مراسل لـ«الصحافة الفرنسية» إن سيارة المهاجم وهي من طراز «بيجو» بيضاء اللون توقفت بعد اصطدامها بحاجز وقائي أقيم في إطار الاستعدادات لحفل شعبي حول مصارعة الثيران من المفترض أن ينطلق اليوم (الجمعة).
وأفاد مصدر مقرب من التحقيق بأن المشتبه به غير معروف من أجهزة الأمن في قضايا التطرف أو الإرهاب.
وأوضح المدعي العام للجمهورية إريك موريل الذي توجه إلى المكان، أن الحشد أوقف السائق الذي حاول الفرار وأوسعه ضرباً.
وتابع المدعي أن المشتبه به نقل إلى المستشفى إذ كان «مشوش الذهن» عند توقيفه.
وفتحت السلطات تحقيقاً بتهمة «الشروع في القتل».



360 صحافياً مسجونون في العالم... والصين وإسرائيل في صدارة القائمة السوداء

عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)
عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)
TT

360 صحافياً مسجونون في العالم... والصين وإسرائيل في صدارة القائمة السوداء

عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)
عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024 (أرشيفية)

أعلنت لجنة حماية الصحافيين، اليوم الخميس، أنّ عدد الصحافيين السجناء في العالم بلغ 361 في نهاية عام 2024، مشيرة إلى أنّ إسرائيل احتلّت، للمرة الأولى في تاريخها، المرتبة الثانية في قائمة الدول التي تسجن أكبر عدد من الصحافيين، بعد الصين.

وقالت جودي غينسبيرغ رئيسة هذه المنظمة غير الحكومية الأميركية المتخصصة في الدفاع عن حرية الصحافة، في بيان، إن هذا التقدير لعدد الصحافيين المسجونين هو الأعلى منذ عام 2022 الذي بلغ فيه عدد الصحافيين المسجونين في العالم 370 صحافياً. وأضافت أنّ هذا الأمر «ينبغي أن يكون بمثابة جرس إنذار».

وفي الأول من ديسمبر (كانون الأول)، كانت الصين تحتجز في سجونها 50 صحافياً، بينما كانت إسرائيل تحتجز 43 صحافياً، وميانمار 35 صحافياً، وفقاً للمنظمة التي عدّت هذه «الدول الثلاث هي الأكثر انتهاكاً لحقوق الصحافيين في العالم».

وأشارت لجنة حماية الصحافيين إلى أنّ «الرقابة الواسعة النطاق» في الصين تجعل من الصعب تقدير الأعداد بدقة في هذا البلد، لافتة إلى ارتفاع في عدد الصحافيين المسجونين في هونغ كونغ، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أمّا إسرائيل التي تعتمد نظام حكم ديمقراطياً يضمّ أحزاباً متعدّدة، فزادت فيها بقوة أعداد الصحافيين المسجونين منذ بدأت الحرب بينها وبين حركة «حماس» في قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأكّدت المنظمة غير الحكومية ومقرها في نيويورك أنّ «إسرائيل حلّت في المرتبة الثانية بسبب استهدافها التغطية الإعلامية للأراضي الفلسطينية المحتلّة».

وأضافت اللجنة أنّ هذا الاستهداف «يشمل منع المراسلين الأجانب من دخول (غزة) ومنع شبكة الجزيرة القطرية من العمل في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة».

وتضاعف عدد الصحافيين المعتقلين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية خلال عام واحد. وأفادت المنظمة بأنّ إسرائيل التي تعتقل حالياً 43 صحافياً جميعهم من الفلسطينيين تجاوزت عدداً من الدول في هذا التصنيف؛ أبرزها ميانمار (35)، وبيلاروسيا (31)، وروسيا (30). وتضمّ قارة آسيا أكبر عدد من الدول التي تتصدّر القائمة.

وأعربت جودي غينسبيرغ عن قلقها، قائلة إن «ارتفاع عدد الاعتداءات على الصحافيين يسبق دائماً الاعتداء على حريات أخرى: حرية النشر والوصول إلى المعلومات، وحرية التنقل والتجمع، وحرية التظاهر...».