عاصفة شمسية تضرب الأرض وتؤثر على المحطات الفضائية

عاصفة شمسية تضرب الأرض وتؤثر على المحطات الفضائية

الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14534]
لندن: «الشرق الأوسط»
من المتوقع أن تضرب عاصفة شمسية الغلاف الجوي للأرض اليوم، ومن الممكن أن تسبب ضرراً لمصادر الطاقة، وتؤثر على المحطات الفضائية، وتتسبب في شفق قطبي، حسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ويقول العلماء بوجود ثقب ضخم في الهالة المحيط بالشمس، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى شفق قطبي يغطي مساحات من أميركا الشمالية والمملكة المتحدة.
وتهبّ الرياح الشمسية التي تتحرك بسرعة كبيرة في المنطقة التي ينفتح بها المجال المغناطيسي للشمس على الفضاء الخارجي، وتظهر كمناطق سوداء شاسعة في الصور التي تم التقاطها بالقمر الاصطناعي.
والجزيئات المشحونة في طريقها حالياً إلى النظام الشمسي، وقد بدأت في ملامسة الغلاف الجوي لكوكب الأرض بالفعل. وقد أطلقت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي عملية مراقبة للعاصفة الشمسية التي تبلغ درجتها «جيه 2»، وهي درجة «معتدلة» على مقياس مكون من خمسة مستويات، الخامس هو الأعلى.
ويتم تصنيف العواصف الجيومغناطيسية على مقياس يوضح قوة وشدة العاصفة؛ بحيث يشير «جيه» إلى الدرجة الأولى أو الأقل، و«آر» إلى الدرجة المتوسطة، و«إس» إلى الدرجة العليا.
وتم إطلاق عملية المراقبة للعاصفة الجيومغناطيسية المذكورة أول من أمس، بسبب توقع مركز أرصاد الفضاء حدوث تدفق سريع ناتج عن ثقب في هالة الشمس، وهو ما يعني هبوب عاصفة محدودة ضعيفة إلى حد ما.
من الآثار الإيجابية لهذا الأمر ظهور الشفق القطبي على ارتفاعات كبيرة، في كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة. وربما تسبب التوهجات الشمسية الهائلة حدوث تيارات داخل شبكات الكهرباء، وتلحق ضرراً بمصادر الطاقة.
الجدير بالذكر أن النشاط الشمسي يظهر ويختفي في دورات تستمر لنحو أحد عشر عاماً على حد قول الخبراء. وتمر الشمس حالياً بفترة متواصلة من انعدام النشاط.
أميركا علوم الفضاء

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة