مدرب الأهلي يحول باولو دياز إلى دكة البدلاء أمام أحد

مدرب الأهلي يحول باولو دياز إلى دكة البدلاء أمام أحد

يوسف عنبر: من المبكر الحكم على غويدي والمحترفين الأجانب
الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14534]
من تدريبات الأهلي الأخيرة («الشرق الأوسط»)
جدة: محمد باسنيد
أجرى فريق الأهلي تدريبه الرئيسي مساء أمس على ملعب الأمير محمد العبد الله الفيصل بعيدا عن أعين الإعلام والجماهير بعد أن طالب الجهازان الفني والإداري بإغلاقه أمام الجميع استعدادا لمواجهة فريق أحد غدا (الجمعة) على ملعب مدينة الأمير محمد بن عبد العزيز الرياضية بالمدينة المنورة ضمن مواجهات الجولة الثانية لمسابقة كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
واستهل الأرجنتيني بابلو غويدي مدرب الأهلي الحصة التدريبية باجتماع مع اللاعبين طالبهم خلاله بالتركيز ومضاعفة الجهد والاستعداد الأمثل للمباراة قبل أن يقوم بشرح عدد من المتطلبات الفنية الخاصة بالمباراة وتقديم عرض مرئي للاعبين، بناء على التقرير الفني المقدم من قبل جهازه المساعد حول الفريق المنافس، لتنتقل التحضيرات لأرضية الملعب التي اشتملت على كثير من التدريبات التكتيكية، واختتمها بإجراء مناورة على كامل الملعب، طبّق من خلالها الجمل الفنية المطلوبة ووقف على القائمة الأساسية التي سيدفع بها في المباراة.
وقد يحتفظ مدرب فريق الأهلي باللاعب باولو دياز المدافع الدولي التشيلي في قائمة البدلاء لعدم انضمامه في وقت مناسب بعد فراغه من المشاركة مع منتخب بلاده لظروف الطيران حيث ينتظر أن يصل اليوم الخميس إلى جدة.
من جانب آخر، أكد يوسف عنبر المدرب الوطني المتواجد حاليا في البرتغال للحصول على دورة الماستر للمدربين في كرة القدم مبتعثا من الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم إلى الجامعة البرتغالية والاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أنه من الصعب جدا الحكم على عمل المدرب الأرجنتيني بابلو غويدي مدرب فريق الأهلي الجديد وتقييم عمله مبكرا رغم توفر كل الأدوات من إحضار لاعبين أجانب على مستوى عال، والتواجد في معسكر خارجي في النمسا، لكن المؤشرات تعطي أنه مدرب مميز يملك الكثير.
واستطاع المدرب من خلال خبرته التعرف على جميع الأدوات الموجودة معه في الفريق، وهنا نستطيع أن نتفاءل بأنه استغل المعسكر الإعدادي الخارجي في النمسا بشكل مثالي حيث خاض عددا من المباريات كشفت له مستويات اللاعبين قبل الدخول في معمعة الموسم، ما ساعده في وضع توليفة تناسب المشاركات المحلية والآسيوية والعربية، وشاهدنا الفريق في مباراتين رسميتين أمام المحرق البحريني، وأمام التعاون مع انطلاقة مسابقة كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، يقدم أداء جيدا ينبئ بتقديم الأفضل وتصاعد المستوى في المباريات القادمة.
وعن تعامل مدرب الأهلي مع المباراة الأولى في الدوري أمام التعاون من جهة اختياره التشكيل المناسب وتدخلاته الفنية خلال اللقاء، قال يوسف عنبر إن اختياره للتشكيلة كان مثاليا وتدخلاته رائعة وزجه بعناصر شابة في مباراتين وإضافاته الهجومية يعطيني انطباعا بأنه مدرب مغامر، لكن المغامرة لا بد أن تكون في محلها في كل الأوقات.
أما تغيير مراكز اللاعبين فلا يمكن أن يعطي نتيجة إيجابية، فبقدر المحافظة على مكامن القوة لكل لاعب والثبات على مراكزهم ستكون النتائج أفضل وأسرع مع المباريات القادمة.
وعن رأيه في اللاعبين الأجانب مع ظهورهم الأولي مع فريق الأهلي، قال يوسف عنبر إن العناصر الأجنبية في فريق الأهلي مع الوقت سيكون لها شأن كبير لامتلاكهم أداء عاليا، فهناك عدد ليس بالقليل أدرج في التشكيل، وبالتالي نحتاج إلى تجانس ووقت للانسجام؛ لأن اللاعب بشر يحتاج التأقلم على بيئة جديدة، خاصة لو علمنا أن التنافس سيكون قويا بين كل الفرق، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين الأجانب في فريق الأهلي أعطوا انطباعا بأنهم مميزون يملكون كثيرا ليقدموه خلال المباريات القادمة، لكن الثنائي باولو دياز المدافع الدولي التشيلي واللاعب دجانيني تفاريس مهاجم الرأس الأخضر شدني بشكل لافت مع ظهورهما الأول في فريق الأهلي، وأتوقع أن يشكلا إضافة قوية للمسابقة ككل خلال المنافسات القادمة.
وعن نجاح مسؤولي النادي الأهلي والمدرب الأرجنتيني بابلو غويدي في اختيار مراكز اللاعبين الأجانب، حسب احتياج الفريق، قال يوسف عنبر إن اختيار مراكز الأجانب اختيار موفق، ولكن المردود الفني سيظهر مع الوقت، وكذلك بداية الفريق في الظروف الجوية الصعبة (حرارة الجو والرطوبة) قد تكون ساهمت في الحد من تقديمهم كل ما لديهم، ومتى أعطى اللاعبون أقصى ما لديهم في جميع المباريات نستبشر بالتجانس بينهم في قادم الأيام.
وعن منح ظهور الأهلي الأول مؤشرات على منافسته بقوة على اللقب، أوضح عنبر أن الأهلي يملك القدرة على المنافسة في ظل تواجد عناصر مميزة وقوية في بنك الاحتياط تعمل على تشكيل الإضافة متى احتاجها الجهاز الفني أمثال عبد الفتاح عسيري وسلمان المؤشر وعبد الله السعيد.
وعن نظرته للمنافسة بين الفرق في مسابقة كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بعد الجولة الأولى للدوري، قال إن حمل مسابقة الدوري السعودي اسم سمو ولي العهد للموسم الحالي بشكل استثنائي عامل محفز كبير لجميع الأندية السعودية لنيل هذا الشرف والعمل بقوة لتحقيقه، ولا سيما في ظل الدعم الكبير واللا محدود من الهيئة العامة للرياضة للأندية بلاعبين «سوبر ستار»، ونحن مستبشرون بدوري قوي، وهو بداية لتحقيق هدف من ضمن الأهداف التي وضعها معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة؛ ليكون الدوري السعودي ضمن أقوى 10 دوريات في العالم.
وأضاف من ضمن هذه الأهداف النهوض بالدوري وتقديم منتج لدوري قوي مميز والاهتمام الكبير بالمدربين الوطنيين بتواجدهم بشكل رسمي ضمن الأجهزة الفنية للفرق خلال الموسم الحالي وتأهيلهم عمليا بابتعاثهم للدخول في دورات تدريبية متقدمة مع جامعات واتحادات عريقة في مجال كرة القدم كما يحدث معي ومجموعة من الزملاء المدربين الوطنيين بالتواجد حاليا في البرتغال مبتعثين من قبل الهيئة والاتحاد السعودي لكرة القدم.
السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة