عطل الاعصار راماسون الحياة في العاصمة الفلبينية مانيلا اليوم (الاربعاء) موديا بحياة 11 شخصا حتى الآن، كما اجبر مئات الآلاف على إخلاء منازلهم.
وأمضى مئات الآلاف من سكان الفلبين ليلتهم في مراكز إيواء تجنبا للاعصار الاول، الذي يضرب الارخبيل في موسم الامطار وعبر جنوب مانيلا صباح اليوم. وتسبب الاعصار برياح عاتية بلغت سرعتها 250 كلم في الساعة وبأمطار غزيرة تسببت بحالة من الفوضى في العاصمة مانيلا وفي قرى صيد قريبة.
وبحسب السلطات قتل 11 شخصا جراء الرياح العاتية التي أدت الى انهيار الجدران وقطع الاشجار وسقوط الاعمدة الكهربائية في الجزء الشمالي من الفلبين، فيما اقتربت سرعة الرياح من 200 كلم في الساعة.
وقتلت امراة أمس (الثلاثاء) جراء سقوط عمود كهرباء في جزيرة سامار. كما قتل ثلاثة اشخاص جراء انهيار حائط عليهم في جنوب مانيلا، وفق ما قال رئيس وكالة ادارة الكوارث الكسندر باما.
من جهته، قال جوي سالسيدا حاكم ولاية الباي (شرق) في تصريح تلفزيوني، ان "سقوف المنازل تطير" لشدة الرياح.
ولا يزال الاعصار يمر فوق الفلبين، حيث انقطعت الكهرباء في العديد من المناطق وليس بالامكان معرفة عدد الضحايا ونسبة الدمار التي تسبب بها حتى الآن.
وتسببت الرياح العاتية اثناء مرورها في العاصمة مانيلا التي يقطنها 12 مليون شخصن بفوضى. وقد اغلقت المدارس والادارات العامة. كما دمر العديد من الاكواخ على ساحل مانيلا.
وهناك خشية من ارتفاع حصيلة القتلى بعدما جرى التبليغ عن فقدان ثلاثة صيادين مساء أمس (الثلاثاء)، وقد دمرت العديد من المنازل في القرى الساحلية وفي أحياء المدن الفقيرة.
ولفت رئيس إدارة الكوارث الكسندر باما، الى انه يسعى للتأكد من أنباء حول قتيل جديد، فيما نقلت وسائل اعلام محلية عن محافظ في احدى مدن ضواحي مانيلا اشارته الى سقوط ثلاثة قتلى.
وفي مختلف انحاء البلاد، غادر نحو 350 ألف شخص منازلهم ولجأوا الى مراكز إيواء وكالة ادارة الكوارث.
وتضرب الفلبين كل عام نحو عشرين عاصفة هوجاء. وعادة يكون الارخبيل اول المناطق التي تضربها العواصف الآتية من المحيط الهادئ.
9:41 دقيقه
إعصار راماسون في الفلبين يقتل 11 ويشرد الآلاف
https://aawsat.com/home/article/139361
إعصار راماسون في الفلبين يقتل 11 ويشرد الآلاف
الكارثة تعطل حياة 12 مليون شخص في العاصمة
إعصار راماسون في الفلبين يقتل 11 ويشرد الآلاف
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
