أفضل 10 صفقات من حيث القيمة الفنية والمال هذا الصيف أوروبياً

بينها انتقال كارفاليو إلى ريـال بيتيس وإنغيس لساوثهامبتون في كسر لقواعد السوق الملتهبة

روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي
روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي
TT

أفضل 10 صفقات من حيث القيمة الفنية والمال هذا الصيف أوروبياً

روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي
روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي

عند انتخاب ألكسندر تشيفرين رئيسا للاتحاد الأوروبي للعبة قبل عامين، قال إن استعادة التنافس المتوازن أهم القضايا التي تواجهه.
واقترح المسؤول السلوفيني تطبيق سقف للرواتب، وضرائب رفاهية، وتحديد عدد اللاعبين في كل فريق، وإصلاح نظام الانتقالات، لجعل كرة القدم الأوروبية أكثر مساواة. لكن تشيفرين اعترف في بداية هذا العام بأن التقدم لتحقيق هذه الأهداف كان بطيئا مع صعوبة حدوث إجماع عليها، فسقف الرواتب على سبيل المثال يتعارض مع قواعد الاتحاد الأوروبي وسيطرة الأندية الغنية، والمغالاة في أسعار اللاعبين أصبحت عقبة في طريق إحداث التوازن.
وتسلطت الأضواء على الدوري الإيطالي بعد صفقة انتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس بطل المواسم السبعة الأخيرة، وهو الأمر الذي كان ينذر برفع سقف النفقات في البطولات الأوروبية التي تخطت حدود المليار يورو هذا الصيف، رغم أن أيا منها لم يستطع تخطي حاجز الـ100 مليون يورو التي دفعت لرونالدو، أو معادلة ما حدث الموسم الماضي.
وتصدر يوفنتوس لائحة الفرق الأكثر نشاطا في فترة الانتقالات الصيفية، بإنفاقه 235 مليون يورو لضم لاعبين جدد ضمن مسعاه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما فرض هيمنته التامة على الساحة المحلية.
وتجاوز إنفاق يوفنتوس ضعف ما دفعه خصماه نابولي وروما هذا الصيف، ليبقي الدوري الإيطالي وللعام الثاني تواليا أكثر الدوريات إنفاقا في سوق الانتقالات، بعد الدوري الإنجليزي الممتاز.
تخطت القيمة السوقية لنادي يوفنتوس الإيطالي عتبة المليار يورو للمرة الأولى منذ إدراجه في البورصة قبل 17 عاما، وذلك بفضل ما تعتبره الصحافة المحلية «تأثير رونالدو»، النجم البرتغالي الذي انضم لصفوفه هذا الصيف.
وأوضح موقع «كالتشيو إي فينانسا» الإيطالي المتخصص في أداء أندية كرة القدم الإيطالية في أسواق الأسهم، أن سعر سهم النادي المتوج باللقب المحلي في المواسم السبعة الأخيرة، بلغ 1.024 يورو عند نهاية التداولات في بورصة ميلانو مساء الجمعة.
وبذلك، وصلت القيمة السوقية لنادي السيدة العجوز إلى مليار و31 مليون يورو، وهي الأعلى منذ إدراج النادي في سوق الأسهم عام 2001.
وأوضح الموقع أن ارتفاع هذه القيمة «بلغ أعلى مستوياته هذا الصيف، بدءا من يونيو (حزيران)، مع بدء التقارير عن احتمال قدوم كريستيانو رونالدو».
وأشار الموقع إلى أنها المرة الأولى التي تنهي فيها أسهم يوفنتوس التداولات فوق حاجز يورو واحد للسهم منذ 31 مايو (أيار) 2002، موضحا أن قيمة الأسهم ارتفعت بنسبة 55.15 في المائة منذ الأول من يوليو (تموز).
وبدأت التقارير بشأن احتمال انتقال رونالدو من ريـال مدريد الإسباني إلى يوفنتوس بالتواتر بين أواخر يونيو وأوائل يوليو، واكتسبت زخما إضافيا بعد إقصاء منتخب بلاده من الدور ثمن النهائي لكأس العالم في روسيا، بالخسارة أمام الأوروغواي (صفر - 2) في 30 يونيو.
وأعلن النادي الملكي الإسباني في العاشر من يوليو، رسميا، انتقال أفضل لاعب في العالم خمس مرات، إلى النادي الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو.
وخاض رونالدو (33 عاما) مباراته الأولى في الدوري مع فريقه الجديد الأسبوع الماضي، والتي انتهت بفوز فريقه 3 - 2 على مضيفه كييفو فيرونا. ولم يسجل البرتغالي في المباراة الأولى، علما بأنه يخوض الثانية ضد لاتسيو في وقت لاحق السبت، والتي ستكون الأولى على ملعب يوفنتوس.
وقال مدربه ماسيميليانو أليغري قبل المباراة: «ثمة حماس في الأجواء! (...) رونالدو يضيف حماسا كبيرا لكرة القدم الإيطالية»، محذرا من أن الفريق «لم يفز بأي شيء بعد لمجرد ضمه، علينا أن نظهر النتيجة في الملعب».
وشكل ضم يوفنتوس لرونالدو الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، قادما من ريـال مدريد، خطوة مفاجئة؛ حيث دفع 100 مليون يورو من أجل تدعيم حظوظه في لقب دوري أبطال أوروبا، بعد أن قض البرتغالي بالذات مضجع «السيدة العجوز» في المسابقة القارية الأهم، بتسجيله 10 أهداف في 7 مباريات جمعت بطل إيطاليا بريـال مدريد الإسباني خلال الأعوام القليلة الماضية. ووقف رونالدو حائلا دون فوز يوفنتوس باللقب الغالي للمرة الأولى منذ 1996 في الموسمين الأخيرين، وأجبر جماهير الفريق الإيطالي على الوقوف له احتراما، بتسجيله هدفا أكروباتيا رائعا خلال ذهاب الدور ربع النهائي (3 - صفر)، بعد أن سجل ثنائية أيضا في مرماه خلال نهائي عام 2017 (4 - 1).
ويرى تشيفرين أن حركة إنفاق الأندية الكبرى في سوق الانتقالات ما زالت تدل على أن هناك فجوة كبيرة بين الأندية، وهي تتسع أكبر وأكبر، وقال: «سنكون ساذجين في حال التفكير في أننا نستطيع إيقافها؛ لكننا سنحاول إبطاء ذلك».
ورغم ذلك يبدو أن هناك بعض الأندية الأصغر قد نجحت في إبرام صفقات ذكية على مستوى القارة الأوروبية هذا الصيف، على غرار انتقال ويليام كارفاليو إلى ريـال بيتيس، وإعارة داني إنغيس إلى ساوثهامبتون.
وهنا قائمة بأفضل عشر صفقات من حيث القيمة الفنية مقابل المال، على مستوى أوروبا.
1- ويليام كارفاليو (لاعب خط وسط)
(من سبورتينغ لشبونة إلى ريـال بيتيس، 13.3 مليون إسترليني)
تسببت الأزمة التي وقعت في نادي سبورتينغ لشبونة، في حالة من الفرار الجماعي للاعبين خلال الصيف، مع رحيل كثير منهم مقابل مبالغ زهيدة للغاية. مثلا انتقل حارس المرمى روي باتريسيو إلى وولفز الإنجليزي مجانا، ونجح نادي ليل الفرنسي في الفوز بالمهاجم الواعد رافاييل لياو. وبعد سنوات من إظهاره اهتمامه بالدوري الإنجليزي الممتاز، انتقل ويليام كارفاليو أيضا؛ لكن المفاجأة كانت تصدر اسم نادي ريـال بيتيس الإسباني قائمة الأندية المهتمة بضمه إليها. كان النادي الكائن في إشبيلية قد أنفق مبالغ ضخمة هذا الصيف، وضم إليه لاعب الجناح الياباني تاكاشي إنوي دون مقابل، واستعارته جيوفاني لو سيلسو من باريس سان جيرمان.
ويعتبر كارفاليو لاعب خط وسط متميزا في تحركاته من منطقة مرمى حتى الأخرى، مقابل أقل من 15 مليون جنيه إسترليني، وبالتالي فإن صفقة شرائه تبدو مميزة.
2- ألبان لافونت (حارس مرمى)
(من تولوز إلى فيورنتينا، 6.75 مليون إسترليني)
ارتفعت أسعار حراس المرمى الصاعدين الموهوبين بصورة شديدة. وقد دفع مانشستر سيتي وتشيلسي وليفربول معا أكثر من 150 مليون جنيه إسترليني مقابل ضم ثلاثة حراس مرمى دون الـ25 عاما. وإذا رحل جانلويجي دوناروما عن ميلان فإنه بالتأكيد سيصبح أول حارس مرمى يصل سعره إلى 100 مليون جنيه إسترليني. ويرى البعض أن دوناروما أفضل حارس أقل من 20 عاما على مستوى العالم. أما ألبان لافونت فيأتي في الترتيب الثاني. وكان لافونت قد بدأ في مركز لاعب خط وسط مهاجم في فريق الناشئين، قبل أن يتحول إلى حراسة المرمى، وكانت أول مباراة لحارس مرمى تولوز السابق في الدوري الفرنسي الممتاز، في عمر الـ16 فقط. ويتميز اللاعب بموهبة خام، والمزاج العام المناسب تماما لحراسة المرمى. وربما ترتفع قيمة لافونت قريبا إلى 10 أضعاف ما دفعه فيورنتنيا هذا الصيف.
3- خوان بيرنات (مدافع)
(من بايرن ميونيخ إلى سان جيرمان، 13.5 مليون إسترليني)
اضطر باريس سان جيرمان إلى خفض إنفاقه بعد شرائه الصيف الماضي نيمار وكيليان مبابي. وربما يكون النادي قد أنجز صفقة مميزة بسعر مذهل بضمه خوان بيرنات. جدير بالذكر أن لاعب الظهير الأيسر بإمكانه أيضا اللعب في مراكز دفاعية في خطي الوسط والدفاع، ويتمتع بخبرة واسعة ومتنوعة بالنسبة للاعب لا يتجاوز عمره 25 عاما. وربما يحتاج اللاعب الإسباني إلى جراحة للتغلب على مشكلة مستمرة لديه في الظهر. وربما تساعد تجربة بيرنات في بطولة دوري أبطال أوروبا الفريق على تجاوز العقبات التي يواجهها في أوروبا.
4- روبين أولسن (حارس مرمى)
(من كوبنهاغن إلى روما، 7.6 مليون إسترليني)
كان صيفا مختلطا بالنسبة لمونشي، مدير الرياضة في نادي روما، فقد انضم إلى النادي خافيير باستوري وستيفن نزونزي مقابل أقل من 25 مليون جنيه إسترليني لكل منهما؛ لكن النادي واجه حرجا شديدا بسبب فشل صفقة مالكوم. أما الصفقة الأذكى على الإطلاق فربما تكون ضم أولسن. كان لاعب المنتخب السويدي الذي يرتدي القميص رقم 1 قد قدم أداء جيدا خلال بطولة كأس العالم، وسبق له خوض بطولة دوري أبطال أوروبا مع كوبنهاغن ومالمو. ومع أن أولسن يتحمل مسؤولية كبرى بعد رحيل الحارس البرازيلي أليسون من روما إلى ليفربول، فهو يبدو خيارا آمنا نجح النادي الإيطالي في الاستحواذ عليه مقابل عشر سعر اللاعب البرازيلي البالغ 65 مليون جنيه إسترليني.
5- جواو موتينيو (لاعب خط وسط)
(من موناكو إلى وولفرهامبتون، 5 ملايين إسترليني)
كان انتقال موتينيو إلى وولفرهامبتون واندرز الإنجليزي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني فقط، واحدة من أكبر مفاجآت الصيف، وإن كانت صلات خورخي مينديز باللاعب والنادي قللت من أثر الصدمة بدرجة ما. وربما يثبت لاعب خط الوسط أنه لاعب قادر على تحقيق الفوز؛ خاصة أنه فاز ببطولات في دولتين وبطولة أوروبية، وكذلك «يورو 2016» مع البرتغال. ورغم صعوبته نجح اللاعب في التأقلم سريعا مع الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسس شراكة ناجحة مع المقاتل روبين نيفيز في قلب الفريق، بقيادة المدرب نونو إسبيريتو سانتو.
6- داني إنغيس (مهاجم)
(من ليفربول إلى ساوثهامبتون، إعارة مقابل 18 مليون إسترليني)
افتقد ساوثهامبتون بشدة القوة الهجومية الموسم الماضي، وجاء تشارلي أوستن على رأس هدافي الفريق بسبعة أهداف؛ لكن تعرضه للإصابات المتكررة وافتقاره إلى اللياقة البدنية المناسبة لخوض المباريات جعلاه حلا غير عملي لمشكلات الفريق. ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته فيبدو أن إنغيس المولود في وينشستر قرب مدينة ساوثهامبتون الحل النموذجي لمشكلات الفريق، خاصة أنه سجل هدفين بالفعل، وأضفى صلابة على الفريق الذي يتولى مارك هيوز تدريبه. ورغم أن المبلغ المستحق لانتقال إنغيس إلى الفريق الصيف المقبل ليس زهيدا؛ لكن إذا استمر اللاعب في أدائه الحالي الداعم للفريق، فإن هيوز سيدفع المبلغ المطلوب عن طيب خاطر بالتأكيد.
7- باكو ألكاسير (مهاجم)
(من برشلونة إلى دورتموند، إعارة مقابل 1.8 مليون إسترليني)
حظي بوروسيا دورتموند بموسم انتقالات مثير للاهتمام تحت قيادة مدربه الجديد لوسين فافر. ضم النادي مواهب صاعدة مثيرة للاهتمام، تمثلت في المدافعين عبدو ديالو وأشرف حكيمي. أما خط الوسط فاختار فافر عنصر الخبرة به، مع ضمه لأكسيل ويتسيل وتوماس ديلاني. أما أفضل صفقة أنجزها النادي فكانت ضم ألكاسير من برشلونة على سبيل الإعارة، مع بند يسمح له بشرائه بشكل دائم مقابل 21 مليون جنيه إسترليني. يبلغ ألكاسير اليوم 25 عاما، وكان المهاجم الإسباني واحدا من العناصر البارزة في نادي فالنسيا قبل انتقاله إلى برشلونة، وربما يخلق اختلافا في أداء فريقه في إطار بطولة دوري أبطال أوروبا.
8- حمزة منديل (مدافع)
(من ليل إلى شالكه، 6.3 مليون إسترليني)
شهد شالكه انتقال اثنين من أفضل لاعبيه، ليون غوريتزكا وماكس مير، من دون مقابل هذا الصيف، مع انضمام غوريتزكا إلى بايرن ميونيخ. لكن دومينيكو تيديسكو مدرب شالكه نجح في ضم سبعة لاعبين مقابل 46 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك لاعب خط وسط بايرن ميونيخ سباستيان رودي، مع عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا. أما الصفقة الأبرز فكانت ضم المغربي منديل الذي سعى وراءه عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لكنه انجذب في النهاية إلى سمعة تيديسكو بمجال تنمية مهارات اللاعبين الصاعدين. ولا تندهشوا إذا سعى بايرن ميونيخ وراء اللاعب الصيف القادم.
9- فابيان شير (مدافع)
(من ديبورتيفو إلى نيوكاسل، 3 ملايين إسترليني)
أصبح مدرب نيوكاسل رافائيل بينيتيز معتادا على استكشاف السوق بحثا عن صفقات مميزة، وربما عثر على أفضل صفقة في لاعب قلب الدفاع السويسري. شارك شير في الدوري الإسباني والألماني ودوري أبطال أوروبا وبطولتي كأس عالم ويورو 2016، رغم أنه لا يزال في الـ26. وبجانب زميله الجديد فيديريكو فيرنانديز، يحمل شير معه خبرة كبيرة إلى خط دفاع جاء في الترتيب السابع بين أفضل خطوط الدفاع على مستوى الدوري الممتاز الموسم الماضي. وتتجاوز قيمة اللاعب الحقيقية أكثر بكثير من الـ3 ملايين جنيه إسترليني المنصوص عليها في عقده، حال إبدائه رغبته الانتقال لناد آخر، والتي دفعها نيوكاسل يونايتد بعد هبوط ديبورتيفو.
10- سامان قدوس (مهاجم)
(من أوسترسوند إلى إميان، 3.4 مليون إسترليني)
شارك قدوس دوليا مع دولتين مختلفتين، وكان عنصرا محوريا في فريق أوسترسوند السويدي تحت قيادة غراهام بوتر، وبعد انضمامه إلى إميان الفرنسي لا يزال اللاعب يشكل خطرا على خطوط دفاع الفرق المنافسة في الدوري الفرنسي. ولد قدوس في مالمو، وشارك في الأدوار الدنيا من الدوري السويدي، ويتمتع بخبرة كمهاجم ولاعب جناح وصانع ألعاب ولاعب قلب خط وسط. وخلال 93 مشاركة له تحت قيادة بوتر، سجل اللاعب البالغ 24 عاما 41 هدفا، وعاون في تسجيل 25 آخرين، بينها هدفا فوز في بطولة الدوري الأوروبي على استاد الإمارات. ودفع هذا المنتخب السويدي لاستدعائه للمشاركة في صفوفه قبل أن يقرر قدوس المشاركة مع المنتخب الإيراني. وفي هذا الصيف، شارك في المباريات الثلاث لإيران ببطولة كأس العالم.


مقالات ذات صلة

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا) )
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!