معلومات جديدة في حادث الطعن بمحطة قطارات أمستردام

الأفغاني المشتبه به في طعن سائحين طالب لجوء لألمانيا... والهجوم استغرق 30 ثانية

انتشار أمني في محطة قطارات أمستردام بعد حادث طعن سائحين أميركيين الجمعة الماضي (إ.ب.أ)
انتشار أمني في محطة قطارات أمستردام بعد حادث طعن سائحين أميركيين الجمعة الماضي (إ.ب.أ)
TT

معلومات جديدة في حادث الطعن بمحطة قطارات أمستردام

انتشار أمني في محطة قطارات أمستردام بعد حادث طعن سائحين أميركيين الجمعة الماضي (إ.ب.أ)
انتشار أمني في محطة قطارات أمستردام بعد حادث طعن سائحين أميركيين الجمعة الماضي (إ.ب.أ)

أدلى شهود عيان بتفاصيل جديدة، حول حادث الطعن، الذي وقع الجمعة الماضي في محطة قطارات العاصمة الهولندية أمستردام، واستهدف سائحين أميركيين، وهما الآن يتلقيان العلاج. وكشفت شرطة أمستردام في بيان أول من أمس، أن منفذ الاعتداء نهاية الشهر الماضي هو «جواد اس»، وإلى حين مثوله أمام القضاء لن يتم نشر أي معلومات إضافية. فيما كشف شهود عيان أن «الهجوم استغرق 30 ثانية وكان يمكن أن يسفر عن سقوط ضحايا أكبر».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن الأفغاني، المشتبه في طعنه اثنين من السائحين الأميركيين في محطة القطار الرئيسية بالعاصمة الهولندية أمستردام طالب لجوء في ألمانيا. وقال متحدث باسم الوزارة اليوم أمس في برلين إنه تم رفض طلب لجوء الأفغاني من قبل، إلا أنه طعن على القرار أمام المحكمة، مضيفا أن المحكمة لم تصدر قرارها حتى الآن. وأضاف المتحدث أن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية لم يكن لديه معلومات تفيد باحتمالية أن يكون الأفغاني خطيرا أمنيا. ويشتبه في أن الأفغاني «19 عاما» أصاب سائحين أميركيين في محطة القطار الرئيسية بأمستردام يوم الجمعة الماضي طعنا بسكين. وحالت الشرطة دون هروب المتهم بإطلاق النار عليه وإصابته. وترجح السلطات الهولندية أن الجريمة هجوم إرهابي. وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية، فإن الأفغاني كان يقيم في ولاية راينلاند - بفالتس الألمانية، ولم يكن مرصودا من جانب السلطات من قبل. ومثل المتهم لمرة أولى وجيزة أمام المحكمة خلف أبواب مغلقة، ووفق الإجراءات القانونية الجنائية في هولندا لن يتم سؤاله للإقرار أو لا بتنفيذ الاعتداء. وقال مسؤول في مكتب الادعاء لوكالة الصحافة الفرنسية: «من المرجح أن يوقفه القاضي لأسبوعين إضافيين من أجل إتاحة المجال أمام الشرطة للاستمرار في تحقيقاتها»، مضيفا أن الإجراءات قد تستغرق نحو ثلاثة أشهر. وقالت وسائل الإعلام الهولندية أمس الاثنين، إن منفذ الحادث الأفغاني جواد، يخضع لظروف اعتقال صارمة، ولا يسمح له بالاتصال بأي شخص آخر سوى محاميه.
وقال أحد شهود العيان إن الهجوم لم يستغرق أكثر من 30 ثانية، فقد أخرج الأفغاني جواد، سكينا كبيرا من حقيبته ورآه بعض الواقفين في طابور الانتظار أمام شباك التذاكر فهرب البعض، وقام جواد بطعن شخص في ظهره وسقط المصاب على الفور على الأرض، بينما طعن جواد الشخص الثاني في يده وجرى الأخير، وهو يقطر دما للاختباء داخل أحد محلات بيع الورود في المحطة وتوجه منفذ الحادث صوبه، ولكن رجال الشرطة كانوا الأسرع، وأطلقوا النار عليه، وذلك حسب ما نقل موقع صحيفة فولكس كرانت الهولندية عن أشخاص يعملون داخل محطة أمستردام. واختلفت ردود فعل البعض حول الحادث، ومنهم من قال إن رجال الشرطة تصرفوا بشكل سريع، بينما شخص آخر قال إن منفذ الحادث لم يتصرف بشكل جيد أو احترافي وكان من الممكن أن يكون هناك عدد أكبر من الضحايا، ولكن اتفق الجميع على أن الخطر موجود في كل مكان، ويمكن أن يقع الإرهاب في أي وقت، وفي أي مدينة أخرى غير أمستردام، وأيضا في أي دولة أخرى. وحول دوافع منفذ الحادث كانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن الحادث وراءه دوافع إرهابية، وقال متحدث أمني لوسائل الإعلام الهولندية إن منفذ الحادث يبدو أنه اختار الضحيتين واستهدفهما بالفعل. وطرحت وسائل الإعلام عدة تساؤلات حول الحادث، ومنها: هل قام الأفغاني جواد بتنفيذه بدافع شخصي؟ أم كان على اتصال بأي جهة أخرى، أم أن هناك علاقة بين الهجوم وبين المعرض الذي كان ينوي تنظيمه سياسي هولندي يميني متشدد، وهو خيرت فيلدرز ويتضمن رسوما مسيئة للرسول الكريم؟.
كما طرحت أسئلة حول أسباب وجود الأفغاني جواد في هولندا، وهو يملك أوراق إقامة في الدولة الجارة ألمانيا ومنذ متى وصل إلى البلاد؟ كما قامت قوات الشرطة الألمانية بتفتيش منزل جواد، وقامت بالتحفظ على بعض الأجهزة التي تضم معلومات قد تفيد في التحقيقات.
وأصيب أميركيان بجروح بالغة عندما هاجم شاب يشهر سكينا المشاة ظهر الجمعة الماضي في المحطة المكتظة قرب وسط المدينة التاريخي. ونددت الخارجية الأميركية أول من أمس بالاعتداء وقالت إن «الولايات المتحدة تقف إلى جانب حلفائها الهولنديين وآخرين في معركتنا المشتركة ضد كل أشكال الإرهاب»، موجهة الشكر إلى الشرطيين والأطباء في أمستردام «لجهودهم الشجاعة والتي تكللت بالنجاح لاعتقال المعتدي ومعالجة مواطنينا». وأعلنت بلدة أمستردام أن تحقيقات الشرطة أفضت إلى أن للشاب «دوافع إرهابية». وتعاملت الشرطة بسرعة مع الهجوم وأطلقت النار على المهاجم في الجزء الأسفل من جسمه قبل أن يتم نقله مع الجريحين إلى المستشفى. ولم تتعرض هولندا لأي هجمات إرهابية كالتي طاولت جاراتها من الدول الأوروبية في العامين الماضيين، لكن مسؤولي الاستخبارات يقولون إن «مستوى التهديد مرتفع جراء التقارير عن لجوء متورطين في هذه الهجمات إلى هولندا لفترات وجيزة».



رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو إلى التحلي بالهدوء بعد تهديد بوجود قنبلة في مقر إقامته

مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)
مقر إقامة رئيس الوزراء الأسترالي الرسمي في كانبرا (رويترز)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الأربعاء)، إنه لا يعدّ أمنه أمراً مفروغاً منه، بعد أن أُجلي من مقر إقامته لعدة ساعات، عقب تهديد بوجود قنبلة.

وأُجلي ألبانيزي من مقر إقامته في كانبرا خلال وقت متأخر من أمس الثلاثاء بعد تهديد أمني، وعاد بعد بضع ساعات، بعدما لم تعثر الشرطة على أي شيء مريب.

رئيس الوزراء الأسترالي (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنه لم يعد هناك أي تهديد.

وذكر ألبانيزي في فعالية بملبورن، اليوم (الأربعاء): «أعتقد أن هذا مجرد تذكير. اغتنموا كل فرصة لإخبار الناس، تحلوا بالهدوء رجاء».

وأضاف: «لا يمكننا أن نعدّ هذه الأشياء أمراً مفروغاً منها».

أعمدة منصوبة خارج «ذا لودج» المقر الرسمي لرئيس الوزراء الأسترالي في كانبرا بأستراليا (رويترز)

وأوضحت محطة «إيه بي سي» الحكومية، اليوم (الأربعاء)، أن التهديد مرتبط بفرقة «شين يون»، وهي فرقة رقص صينية كلاسيكية محظورة في الصين، ومن المقرر أن تقدم عروضاً في أستراليا هذا الشهر.

وذكرت المحطة أن الرسالة التي أُرسلت إلى المنظمين المحليين للفرقة زعمت أنه جرى زرع متفجرات حول مقر إقامة ألبانيزي، وأنها ستنفجر إذا قدمت الفرقة عرضاً في البلاد. ورفضت الشرطة التعليق على مصدر التهديد. ولم ترد «شين يون»، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، على الفور على طلب للتعليق.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».