مواجهة مرتقبة بين نادال وتييم في ربع النهائي لبطولة أميركا المفتوحة للتنس اليوم

دل بوترو وسيرينا ويليامز يواصلان التقدم في بطولة «فلاشينغ ميدوز»

دومينيك تييم (أ.ف.ب) - رافائيل نادال (أ.ف.ب)
دومينيك تييم (أ.ف.ب) - رافائيل نادال (أ.ف.ب)
TT

مواجهة مرتقبة بين نادال وتييم في ربع النهائي لبطولة أميركا المفتوحة للتنس اليوم

دومينيك تييم (أ.ف.ب) - رافائيل نادال (أ.ف.ب)
دومينيك تييم (أ.ف.ب) - رافائيل نادال (أ.ف.ب)

تنتظر الإسباني رافائيل نادال المصنف أول وحامل اللقب، مواجهة مرتقبة مع النمساوي دومينيك تييم التاسع اليوم في الدور ربع النهائي لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)، آخر البطولات الأربع الكبرى للتنس، والذي بلغه أيضا بطل 2009 الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو.
ولدى السيدات، يقترب الموعد المنتظر في نصف النهائي بين الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز، ومواطنتها حاملة اللقب سلون ستيفنز، بعد عبور كل منهما إلى ربع النهائي.
وبعد تخطيه الروسي كارن خاتشانوف في أربع ساعات و23 دقيقة في الدور الثالث، احتاج نادال، 32 عاما، إلى ثلاث ساعات ونصف ساعة لتخطي الجورجي المغمور نيكولوز باسيلاشفيلي 6 - 3 و6 - 3 و6 - 7 و6 - 4 في مباراتهما في الدور الرابع أول من أمس.
وقال نادال بطل فلاشينغ ميدوز 2010 و2013 و2017: «هذا فوز كبير بالنسبة إلي»، مشيرا إلى أن منافسه الجورجي «يسدد كرات قوية، قوية جدا، وعندما كنت أعتقد أنني أسيطر على المباراة، كان يعود بضربات قوية».
وتابع: «خضت مباراتين صعبتين على التوالي»، مؤكدا أنه يشعر بحال بدنية جيدة رغم وجوده على أرض الملعب لنحو ثماني ساعات في مباراتين.
أما تييم فبلغ ربع النهائي للمرة الرابعة في البطولات الكبرى بفوزه على الجنوب أفريقي كيفن أندرسون الخامس ووصيف البطولة العام الماضي 7 - 5 و6 - 2 و7 - 6، علما بأن المرات الثلاث الأولى كانت في بطولة رولان غاروس الفرنسية (2016 و2017 و2018).
وبات تييم الذي أتم أمس عامه الخامس والعشرين، النمساوي الأول بعد توماس موستر في 1996، الذي يتأهل لربع نهائي فلاشينغ ميدوز.
وباتت مواجهة نادال وتييم إحدى المحطات المنتظرة في اللعبة، لا سيما أن تييم شكل ندا قويا في الفترة الأخيرة لـ«سيد» الملاعب الترابية نادال، وتغلب عليه ثلاث مرات توزعت على الأعوام 2016، 2017، و2018، وسيكون لقاؤهما في فلاشينغ ميدوز الأول على الملاعب الصلبة.
وفي مجموع المواجهات المباشرة، يتفوق نادال على النمساوي بواقع سبع انتصارات مقابل ثلاث هزائم. ويعود اللقاء الأخير بين اللاعبين إلى نهائي بطولة رولان غاروس هذه السنة، حين فاز نادال بثلاث مجموعات نظيفة، وعزز رقمه القياسي في البطولة الفرنسية باللقب الحادي عشر.
ووصف نادال الذي يخوض الدور ربع النهائي لبطولات الغراند سلام الأربع في موسم واحد للمرة الأولى منذ 2011، منافسه النمساوي قائلا: «تييم خصم كبير، يملك إرسالا قويا وحقق فوزا كبيرا على كيفن».
أما تييم فقال عن نادال: «على الملاعب الترابية، تعد منافسته أو التغلب عليه من أكبر التحديات في الرياضة. آمل في أن أكون أكثر راحة على الأرض الصلبة، إلا أنني غير واثق من ذلك».
وتفادى تييم المصير نفسه الذي لاقاه في بطولة فلاشينغ ميدوز العام الماضي، حينما خرج من الدور الرابع أمام الأرجنتيني دل بوترو، بعدما أضاع فرصتين لحسم المباراة لصالحه.
وواصل الأرجنتيني مسيرته الناجحة في البطولة، وبلغ ربع النهائي من دون خسارة أي مجموعة، مثله مثل السويسري المصنف ثانيا روجيه فيدرر.
واحتاج دل بوترو إلى ساعتين و5 دقائق للتخلص من منافسه الكرواتي برونا كورتيس المصنف 20 بنتيجة 6 - 4، 6 - 3. 6 - 1، ليلتقي في ربع النهائي الأميركي جون إيسنر، 33 عاما، المصنف 11 والفائز على الكندي ميلوس راونيتش المصنف 25 بنتيجة 3 - 6، 6 - 3، 6 - 4. 3 - 6. 6 - 2.
وإيسنر هو آخر الأميركيين الذين يتابعون مشوارهم في البطولة التي تقام على ملاعب فلاشينغ ميدوز في نيويورك، ويسعى إلى أن يكون أول أميركي يفوز بلقب البطولة منذ أندي روديك في 2003.
وقال دل بوترو الذي يخوض ربع النهائي للبطولة للسنة الثالثة تواليا والسادسة في مسيرته: «بعد فوزي بالمجموعة الأولى، لعبت بطريقة أفضل بكثير. احتفظت بتركيزي ولعبت أفضل من مباراتي السابقة (أمام الإسباني فرناندو فرداسكو)».
وسبق لدل بوترو الفوز على إيسنر في سبع مباريات من 11 بينهما، آخرها في الدور الرابع من بطولة رولان غاروس الفرنسية هذه السنة. ولدى السيدات، احتاجت سيرينا إلى ثلاث مجموعات لتخطي منافستها الإستونية كايا كانيبي بنتيجة 6 - صفر، 4 - 6، 6 - 3.
وتأهلت الأميركية، 36 عاما، للدور ربع النهائي لمواجهة التشيكية كارولينا بليسكوفا الثامنة والفائزة على الأسترالية آشلي بارتي بنتيجة 6 - 4، 6 - 4، علما بأن بليسكوفا أقصت سيرينا من الدور نصف النهائي للبطولة في 2016، وخسرت المباراة النهائية أمام الألمانية أنجيليك كيربر.
وقالت سيرينا إن المباراة مع كانيبي التي أقصت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة أولى من الدور الأول «لم تكن سهلة والفوز بمباراة كبيرة ومهمة ومتقاربة المستوى، أمرا يسبب الارتياح».
وأضافت: «لقد حققت (كانيبي) العديد من الانتصارات في مسيرتها. وبكل صراحة أنا سعيدة للغاية لأنني تمكنت من العبور».
كذلك تأهلت ستيفنز المصنفة ثالثة على حساب البلجيكية أليز ميرتنز المصنفة 15 بنتيجة 6 - 3، 6 - 3، لتلتقي اللاتفية أناستازيا سيفاستوفا الفائزة على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا السابعة بنتيجة 6 - 3، 1 - 6، 6 - صفر.
وتتطلع ستيفنز لتخطي سيفاستوفا مرة ثانية في طريقها للدفاع عن لقبها، بعدما تغلبت عليها في ربع النهائي أيضا العام الماضي.
وقالت ستيفنز التي تسعى إلى أن تكون اللاعبة الأولى التي تنجح في الاحتفاظ بلقبها منذ قامت سيرينا بإحراز لقب فلاشينغ ميدوز ثلاث مرات متتالية بين 2012 و2014: «من الواضح أن الأمر لن يكون سهلا، الدور ربع النهائي لبطولة كبرى غالبا ما يكون صعبا، والوصول إليه مرة أخرى أمر لا يصدق. وسأحاول المضي قدما في هذه البطولة».
من جهتها، بلغت سيفاستوفا الدور ربع النهائي للبطولة للسنة الثالثة تواليا، إلا أن لم تتمكن من عبوره. وأعربت عن أملها في أن تكون «الثالثة ثابتة».


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك عروضها القوية في بطولة مدريد للتنس فئة الألف نقطة، بعدما تأهلت إلى الدور نصف النهائي لمنافسات فردي السيدات، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يُنهي مغامرة خودار ويبلغ نصف النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من دورة مدريد، بفوزه على المتألق الإسباني رافاييل خودار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.