تباين إغلاقات البورصات الخليجية وسط تفاوت في قيم وأحجام التبادلات

تراجع في السعودية والكويت والبحرين.. وارتفاع في دبي وقطر وعمان

جانب من تداولات الأسهم السعودية
جانب من تداولات الأسهم السعودية
TT

تباين إغلاقات البورصات الخليجية وسط تفاوت في قيم وأحجام التبادلات

جانب من تداولات الأسهم السعودية
جانب من تداولات الأسهم السعودية

تفاوتت إغلاقات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.68 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4610.67 نقطة، بدعم قاده قطاع التأمين. وفي المقابل، تراجع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9808.04 نقطة بضغط قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وتراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.27 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7159.11 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.84 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12990.4 نقطة، بدعم قاده قطاع الصناعات. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1461.83 نقطة، بضغط من قطاعي الخدمات والصناعة. بينما ارتفعت البورصة العمانية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.02 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7191.85 نقطة بدعم من قطاع الصناعة. واستقرت البورصة الأردنية على قيمة الجلسة السابقة نفسها ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2121.59 نقطة.

* البورصة السعودية تتراجع بضغط «الاستثمار المتعدد»

* تراجعت مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.46 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة، ليغلق عند مستوى 9808.04 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 192.4 مليون سهم بقيمة 6.5 مليار ريال، نُفذت من خلال 119.6 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 81 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 56 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التشييد والبناء بنسبة 1.09 في المائة تلاه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.06 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.99 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 0.85 في المائة.
وسجل سعر سهم «سدافكو» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.86 في المائة وصولا إلى سعر 114.25 ريال تلاه سهم الدريس بنسبة 5.41 في المائة وصولا إلى سعر 54.00 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العالمية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.63 في المائة وصولا إلى سعر 139.0 ريال تلاه سهم المصافي بواقع 4.25 في المائة وصولا إلى سعر 77.75 ريال. واحتل سهم مجموعة الحكير المركز الأول بقيم التداولات بواقع 506.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 96.00 ريال تلاه سهم المصافي بواقع 490.2 مليون ريال. واحتل سهم زين السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 36.7 مليون سهم، وصولا إلى سعر 10.25 ريال، تلاه سهم الإنماء بواقع 13.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 18.85 ريال.

* سوق دبي ترتفع بدعم «التأمين»

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 30.91 نقطة أو ما نسبته 0.68 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4610.67 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التأمين، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 0.94 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.84 في المائة وإعمار بنسبة 0.42 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.91 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.24 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني والإمارات للاتصالات المتكاملة على قيم الجلسة السابقة نفسها. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 748.1 مليون سهم بقيمة 906.4 مليون درهم نفذت من خلال 8655 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 13 شركة واستقرار أسعار أسهم أربع شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 3.14 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.53 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.10 في المائة.
وسجل سعر سهم أريج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.780 في المائة وصولا إلى سعر 2.640 درهم تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 6.840 في المائة وصولا إلى سعر 1.00 درهم، في المقابل سجل سعر سهم المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 3.630 في المائة وصولا إلى سعر 0.610 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 3.420 في المائة وصولا إلى سعر 0.564 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 253.9 درهم وصولا إلى سعر 4.280 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 248.1 مليون درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 427 مليون سهم تلاه سهم أرابتك، بواقع 59.3 مليون سهم.

* البورصة الكويتية ترتد متراجعة

* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 19.64 نقطة أو ما نسبته 0.27 في المائة ليقفل عند مستوى 7159.11 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 235.5 مليون سهم بقيمة 20.9 مليون دينار نفذت من خلال 4462 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع رعاية صحية بنسبة 8.49 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 6.38 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 15.06 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 10.85 في المائة.
وسجل سعر سهم فيوتشر كيد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار تلاه سهم المعدات بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.122 دينار، في المقابل، سجل سهم زيما أعلى نسبة تراجع بواقع 13.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.128 دينار تلاه سعر سهم لؤلؤة بواقع 12.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.017 دينار.
واحتل سهم الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 60.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.0455 دينار، تلاه سهم تمويل خليج بواقع 47.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0435 دينار.

* «الاتصالات» الخاسر الوحيد في قطر

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الصناعات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 108.7 نقطة أو ما نسبته 0.84 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12990.40 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12 مليون سهم بقيمة 536.1 مليون ريال نفذت من خلال 6354 صفقة مقابل 14.2 مليون سهم بقيمة 554.8 مليون ريال في الجلسة السابقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم أربع شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.22 في المائة، وفي المقابل، ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعات بنسبة 1.35 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.79 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 4.81 في المائة وصولا إلى سعر 109.0 ريال تلاه سهم كهرباء وماء بنسبة 2.29 في المائة وصولا إلى سعر 192.30 ريال، وفي المقابل، سجل سعر سهم مزايا قطر أعلى نسبة تراجع بواقع 2.05 في المائة وصولا إلى سعر 18.60 ريال تلاه سعر سهم ودام بنسبة 1.79 في المائة وصولا إلى سعر 55.00 ريال. واحتل سهم ناقلات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.2 مليون سهم تلاه سهم الريان بواقع مليوني سهم. واحتل سهم الريان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 110.1 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 53.2 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تتراجع

* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.96 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليغلق عند مستوى 1461.83 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية مليوني سهم بقيمة 512.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 0.84 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.22 نقطة، وفي المقابل، تراجع قطاع الخدمات بواقع 13.15 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة، واستقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار، تلاه سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية بواقع 1.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.270 دينار. وسجل سعر سهم باتلكو أعلى نسبة تراجع بواقع 1.60 في المائة وصولا إلى سعر 0.370 دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.40 في المائة وصولا إلى سعر 0.498 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 681.1 ألف دينار، تلاه سلام بواقع 467.7 ألف دينار.

* ارتفاع طفيف في البورصة العمانية

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.61 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 7191.85 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 19.2 مليون سهم بقيمة 6.7 مليون ريال نفذت من خلال 1360 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.11 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.02 في المائة.
وسجل سعر سهم الخدمات المالية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.152 ريال، تلاه سعر سهم الأنوار بواقع 4.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.356 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الوطنية للأوراق المالية أعلى نسبة تراجع بواقع 8.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.160 ريال، تلاه سعر سهم المدينة للاستثمار بواقع 4.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.102 ريال.
واحتل سهم المدينة للاستثمار بواقع 2.6 مليون سهم تلاه سهم بنك مسقط بواقع 2.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.700 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.5 مليون ريال تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 624.3 ألف ريال، وصولا إلى سعر 1.695 ريال.

* استقرار البورصة الأردنية

* استقرت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس على قيمة الجلسة السابقة نفسها لتقفل عند مستوى 2121.59 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.5 مليون سهم بقيمة خمسة ملايين دينار نفذت من خلال 2344 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 50 شركة واستقرار أسعار أسهم 39 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.25 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.28 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05.
وسجل سعر سهم الأردنية للتعمير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.12 دينار، تلاه سهم جيمكو بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 2.52 دينار، في المقابل، سجل سعر سهم الأردنية الإماراتية للتأمين وسهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.30 و0.06 دينار على الترتيب، تلاهما سعر سهم المنارة للتأمين وسهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 6.66 في المائة، وصولا إلى سعر 0.14 دينار.
واحتل سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 791.4 ألف دينار، تلاه سهم البنك العربي بواقع 668.5 ألف دينار.



اليابان طلبت من أميركا إجراء فحوصات على سعر الصرف

مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
TT

اليابان طلبت من أميركا إجراء فحوصات على سعر الصرف

مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)

ذكرت وكالة «جيجي برس» اليابانية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أن اليابان طلبت من الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) الماضي إجراء فحوصات على سعر صرف الدولار مقابل الين في وقت شهد فيه الين الياباني انخفاضاً في قيمته. وكانت «رويترز» قد ذكرت في 23 يناير أن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قد اتخذ هذا الإجراء، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مقدمة لتدخل في سوق العملات. وفي سياق منفصل، صرّح كبير مسؤولي العملة في اليابان، أتسوكي ميمورا، يوم الخميس، بأن اليابان لم تُخفف من يقظتها تجاه تحركات أسعار الصرف، مُصدراً تحذيراً جديداً من تقلبات العملة بعد ارتفاع الين مقابل الدولار.

وقال ميمورا للصحافيين: «دارت تكهنات كثيرة حول ما إذا كنا قد أجرينا فحوصات لأسعار الصرف بعد صدور بيانات التوظيف الأميركية، ولا أنوي التعليق على ذلك». وأضاف: «لكن سياستنا لم تتغير. سنواصل مراقبة الأسواق عن كثب وبإحساس عالٍ بالمسؤولية، وسنحافظ على تواصل وثيق معها. لم نخفف من إجراءات اليقظة على الإطلاق».

وصرح ميمورا، نائب وزير المالية لشؤون العملة، بأن طوكيو تحافظ على تواصل وثيق مع السلطات الأميركية. وقد انتعش الين، الذي بلغ سعر تداوله الأخير 153.02 ين للدولار، بشكل حاد من مستوى 160 يناً، وهو مستوى ذو دلالة نفسية، يرى المحللون أنه قد يدفع صناع السياسة اليابانيين إلى التدخل.

وتراجعت العملة لفترة وجيزة عقب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية يوم الأربعاء، قبل أن ترتفع بشكل حاد، مما أثار تكهنات بأن طوكيو ستجري مراجعات لأسعار الفائدة، وهو ما يُنظر إليه غالباً على أنه مؤشر على التدخل. وقفز الين بنحو 3 في المائة منذ فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات يوم الأحد، حيث يعتقد المستثمرون أن ولايتها الشاملة قد تمهد الطريق للانضباط المالي، إذ إنها تُغني عن المفاوضات مع أحزاب المعارضة. ويُشكل ضعف الين تحدياً لصناع السياسة اليابانيين، لأنه يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والتضخم بشكل عام.

وشهدت العملة ارتفاعاً حاداً ثلاث مرات الشهر الماضي، وكان أبرزها بعد تقارير عن عمليات تدقيق غير معتادة لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مما أثار تكهنات حول إمكانية حدوث أول تدخل أميركي ياباني مشترك منذ 15 عاماً.

• توقعات رفع الفائدة

وفي سياق منفصل، قال رئيس قسم الأسواق في مجموعة ميزوهو المالية لوكالة «رويترز» يوم الخميس إن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة الرئيسية مجدداً في وقت مبكر من شهر مارس (آذار)، وقد يصل عدد الزيادات إلى ثلاث هذا العام، في ضوء استمرار التضخم وضعف الين.

وقال كينيا كوشيميزو، الرئيس المشارك لقسم الأسواق العالمية في البنك: «مع ضعف الين واستمرار التضخم فوق هدف بنك اليابان، نتوقع ما يصل إلى ثلاث زيادات في أسعار الفائدة هذا العام، ومن المحتمل جداً أن تكون الزيادة التالية في وقت مبكر من مارس أو أبريل (نيسان)».

مشيراً إلى أن هناك كثيراً من العوامل الإيجابية حالياً، بما في ذلك النمو الاقتصادي الاسمي بنسبة 3 إلى 4 في المائة واستراتيجية سياسية أكثر وضوحاً من جانب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي. وأضاف: «سيقوم بنك اليابان بتعديل السياسة النقدية بما يتماشى مع هذه التحسينات».

ومع انحسار المخاوف بشأن التوترات التجارية العالمية، رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى أعلى مستوى له في 30 عاماً عند 0.75 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، وأشار إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» الشهر الماضي أن معظم الاقتصاديين يتوقعون أن ينتظر البنك المركزي حتى يوليو (تموز) قبل اتخاذ أي إجراء آخر لتقييم تأثير رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر.

ورداً على سؤال حول عمليات البيع الأخيرة في سندات الحكومة، قال كوشيميزو إن «عوائد السندات الحالية مبررة. وفي ظل نمو اقتصادي اسمي يتراوح بين 3 و4 في المائة، فإن عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات في حدود 2 في المائة ليس مفاجئاً. وقد يرتفع أكثر دون أن يكون ذلك مبالغاً فيه».

وبعد أن بلغ عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 27 عاماً عند 2.38 في المائة في أواخر يناير وسط مخاوف بشأن الوضع المالي لليابان، وانخفض إلى حوالي 2.2 في المائة يوم الخميس.

وقال كوشيميزو: «لدي انطباع بأن إدارة تاكايتشي، استناداً إلى إجراءاتها مثل مشروع الميزانية، تأخذ الانضباط المالي في الحسبان بالفعل»، مضيفاً أن الميزان المالي الياباني القائم على التدفقات النقدية يتحسن بسرعة.


«بوسطن غروب»: 40 % من مؤسسات السعودية ضمن فئة «رواد الذكاء الاصطناعي»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

«بوسطن غروب»: 40 % من مؤسسات السعودية ضمن فئة «رواد الذكاء الاصطناعي»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

كشفت دراسة حديثة، صادرة عن مجموعة «بوسطن كونسلتينغ غروب»، عن أن السعودية أحرزت تقدماً لافتاً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تُصنَّف 40 في المائة من مؤسساتها ضمن فئة رواد الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الدراسة، التي حملت عنوان «إطلاق العنان للإمكانات: كيف يمكن لمؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي تحويل زخم الذكاء الاصطناعي إلى قيمة مستدامة على نطاق واسع»، أن المؤسسات في المملكة تواكب، بصورة ملحوظة، المعايير العالمية في هذا المجال، وتظهر تقدماً استثنائياً في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات الاقتصادية.

واعتمدت الدراسة على استطلاع آراء 200 من القيادات التنفيذية العليا، إلى جانب تقييم 41 وظيفة من القدرات الرقمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عبر 7 قطاعات رئيسية. وأظهرت النتائج أن 35 في المائة من المؤسسات في السعودية وصلت إلى مرحلة التوسُّع في نضج تبني الذكاء الاصطناعي، ما يعكس تسارع الانتقال من المراحل التجريبية إلى التطبيق على مستوى المؤسسات كافة. وبمتوسط درجة نضج بلغ 43 نقطة، تؤكد النتائج حجم التقدم المُحقَّق، مع الإشارة إلى وجود فرصة نمو إضافية لدى 27 في المائة من المؤسسات التي لا تزال في مرحلة متأخرة.

استثمارات كبرى

وقال الشريك ومدير التحول الرقمي في المجموعة، رامي مرتضى، إن التقدم الذي حققته السعودية في تبني الذكاء الاصطناعي يعكس قوة التزامها بالتحول التكنولوجي على نطاق غير مسبوق، مشيراً إلى أن المؤسسات الرائدة في هذا المجال داخل المملكة تتمتع بموقع فريد للاستفادة من الاستثمارات الكبرى في تشييد بنية تحتية تنافس عالمياً، بما يتيح تحقيق أثر ملموس عبر قطاعات متعددة في الوقت نفسه.

وأضاف أن الخطوة الأهم خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تبني أساليب منهجية لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة فعلية مضافة، من خلال استراتيجيات شاملة تعالج التحديات المحلية مع الحفاظ على مركز عالمي فريد.

وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، أظهرت الدراسة تقدماً ملموساً في تضييق فجوة تبني الذكاء الاصطناعي مقارنة بالأسواق العالمية، حيث باتت 39 في المائة من مؤسسات المنطقة تُصنُّف ضمن فئة الرواد، مقابل متوسط عالمي يبلغ 40 في المائة. ويعكس ذلك تحولاً في طريقة تعامل الشركات الإقليمية مع الذكاء الاصطناعي، كما حقَّق القطاع الحكومي أعلى مستويات النضج في هذا المجال على مستوى جميع الأسواق التي شملتها الدراسة.

قطاعات أخرى

وبينما يواصل قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات ريادته في نضج الذكاء الاصطناعي داخل دول مجلس التعاون الخليجي، تشهد قطاعات أخرى، تشمل المؤسسات المالية، والرعاية الصحية، والإنتاج الصناعي، والسفر، والمدن، والبنية التحتية، تقدماً سريعاً، ما يبرز التحول الشامل الذي تشهده المنطقة.

وأبرزت الدراسة الأثر المالي المباشر لريادة الذكاء الاصطناعي، حيث تحقق المؤسسات المُصنَّفة «بوصفها رواد» في دول مجلس التعاون الخليجي عوائد إجمالية للمساهمين أعلى بمقدار 1.7 مرة، وهوامش أرباح تشغيلية قبل الفوائد والضرائب أعلى بنسبة 1.5 مرة مقارنة بالمؤسسات المتأخرة في تبني الذكاء الاصطناعي.

كما تُخصِّص المؤسسات الرائدة 6.2 في المائة من ميزانيات تقنية المعلومات لصالح الذكاء الاصطناعي في عام 2025، مقابل 4.2 في المائة لدى المؤسسات المتأخرة. ومن المتوقع أن تكون القيمة المضافة التي تُحقِّقها المؤسسات الرائدة أعلى بما يتراوح بين 3 و5 أضعاف بحلول عام 2028.

العمليات التشغيلية

ورغم النضج الرقمي المتقدم الذي حقَّقته دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الماضية، فإن مستوى نضج الذكاء الاصطناعي ارتفع بمقدار 8 نقاط بين عامَي 2024 و2025، ليصبح أقل من النضج الرقمي العام بنقطتين فقط. وحدَّدت الدراسة 5 ممارسات استراتيجية لدى المؤسسات الرائدة، تشمل اعتماد طموحات متعددة السنوات بمشاركة قيادية أعلى، وإعادة تصميم العمليات التشغيلية بشكل جذري، وتطبيق نماذج تشغيل قائمة على الذكاء الاصطناعي مدعومة بأطر حوكمة قوية، إلى جانب استقطاب وتطوير المواهب بوتيرة أعلى، وتشييد بنى تحتية تقنية مصممة خصيصاً تقلل تحديات التبني.

وفيما يتعلق بالتقنيات المتقدمة، أشارت الدراسة إلى أن 38 في المائة من مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي بدأت اختبار تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 46 في المائة، مع توقع تضاعف القيمة التي تحققها هذه المبادرات بحلول عام 2028.

تحديات قائمة

ورغم هذا الزخم، فإن بعض التحديات لا تزال قائمة، حيث تواجه المؤسسات المتأخرة احتمالية أعلى لمواجهة عوائق تنظيمية وتشغيلية وبشرية، إضافة إلى تحديات جودة البيانات ومحدودية الوصول إليها، والقيود التقنية مثل المخاطر الأمنية ومحدودية توافر وحدات معالجة الرسومات محلياً.

من جانبه، قال المدير الإداري والشريك في المجموعة، سيميون شيتينين، إن القدرة على توسيع نطاق الأثر لا تزال تتأثر بتحديات محلية وهيكلية، مشيراً إلى أن المرحلة التالية من تحقيق القيمة تعتمد على تطلعات استراتيجية لسنوات عدة تشمل تطوير المهارات المتقدمة، واستقطاب المواهب، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص؛ لتحسين الوصول إلى أحدث التقنيات.

وأكدت الدراسة أن الحفاظ على ريادة الذكاء الاصطناعي يتطلب تركيزاً مستمراً على دور القيادات التنفيذية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق أطر الحوكمة المسؤولة، وضمان المواءمة الاستراتيجية بين مبادرات الذكاء الاصطناعي وأهداف الأعمال، بما يعزِّز فرص تحويل هذه التقنيات إلى قيمة مضافة حقيقية.


السعودية تُعزز أمنها الصحي ببحث تصنيع أدوية بلجيكية محلياً

اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)
اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تُعزز أمنها الصحي ببحث تصنيع أدوية بلجيكية محلياً

اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)
اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قيادات شركة «Pfizer» البلجيكية (الشرق الأوسط)

اجتمع وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريّف، مع الرئيس التنفيذي للأسواق العالمية في شركة «Pfizer»، نيك لاغونوفيتش، وعدد من قياداتها خلال زيارته الرسمية الحالية إلى مملكة بلجيكا، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون الصناعي بين الجانبين، واستكشاف فرص توطين صناعة الأدوية واللقاحات في المملكة.

وناقش الاجتماع أوجه التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، ونقل التقنيات المتقدمة في تصنيع اللقاحات والأدوية الحيوية إلى المملكة، وتعزيز التكامل في سلاسل الإمداد الدوائية، إضافة إلى تنمية الاستثمارات المشتركة في مشروعات نوعية تدعم مستهدفات الأمن الدوائي بالمملكة.

وزار الخريف وحدات تصنيع شركة «Pfizer» في بروكسل؛ حيث اطّلع على عرض تعريفي حول أعمال الشركة وأبرز استثماراتها ومساراتها التشغيلية في قطاع صناعة الأدوية واللقاحات.

واستعرض مسؤولو المصنع دوره المحوري في إنتاج اللقاحات والأدوية الحيوية على مستوى العالم، مؤكدين اهتمامهم بنقل تقنيات مماثلة إلى المصنع المزمع إنشاؤه في المملكة.

وعلى صعيد متصل، عقد الخريّف اجتماعاً ثنائياً مع رئيس شركة «Agfa HealthCare»، بحث فيه فرص التعاون في مجالات صناعة الأجهزة الطبية والحلول الصناعية المتقدمة.

كما زار المرافق الصناعية للشركة؛ حيث اطّلع على جهودها في تطوير حلول الأجهزة الطبية، وأنظمة إدارة البيانات الصحية الرقمية، وأحدث تقنياتها في مجال الأشعة الطبية، إضافة إلى قدراتها في إنتاج المواد الكيميائية المتخصصة، وأغشية الهيدروجين الأخضر.

وتأتي هذه الاجتماعات والجولات الميدانية ضمن زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية الرسمية إلى بلجيكا، التي تستهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ونقل التقنيات المتقدمة في الصناعات الدوائية والطبية، بما يتسق مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة و«رؤية 2030».