سوار إلكتروني جديد لرؤية الأحلام بصفاء

سوار إلكتروني جديد لرؤية الأحلام بصفاء

تصميم يزعم أنه يضبط إيقاعات اليقظة والنوم
الثلاثاء - 24 ذو الحجة 1439 هـ - 04 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14525]
لندن: «الشرق الأوسط»
هل يستطيع هذا السوار الجديد فعلاً تحفيز الأحلام الصافية؟
يسعى سوار «إنستا دريمر InstaDreamer» إلى منحكم فرصة اختيار أحلامكم قبل السيطرة عليها، و«إخبارها» بالخطوة التالية التي تريدون القيام بها.
يبدو السوار المتذبذب الذي مولت تطويره شركة «كيك ستارتر»، بالتصميم مثل سوار «فيت بيت» الشهير، ولكنه بدل مساعدتكم على ممارسة الرياضة، سيساعدكم على تمرين دماغكم، وضبط أوضاع جسدكم لرؤية أحلام منتظمة وأكثر صفاءً من خلال تقنية تخدع الدماغ وتدفعه إلى ربط محفز ما باستجابة معينة.
عندما ترتدون سوار «إنستا دريمر» على معصمكم، ستشعرون به يهتز على مدار اليوم. تقول لكم هذه الاهتزازات إن الوقت قد حان لأداء مراجعة للواقع، أي اختبار يقول لكم ما إذا كنتم تحلمون أو مستيقظون، في إطار تقنية شعبية وشائعة لتحفيز الأحلام الصافية.
ولكن الفائدة من هذا السوار هي أنكم عندما تغفون، فإنه سيرصد المرحلة التي تمرون بها من دورة نومكم، ويهتز عندما تبصرون الأحلام، لأن دماغكم ببساطة ضبط على ربط الذبذبة أو الاهتزاز باختبار الواقع، أي أنكم ستكونون قادرين على التحقق من الواقع في الحلم... وبطريقة سحرية، ستعون أنكم تحلمون، وفق ما يقول موقع سي نت» الإلكتروني.
هذه هي النظرية على الأقل.
وقد بحث الحالمون والعلماء لعقود عن طرق لتحفيز الأحلام الصافية. قد لا يكون بلوغ حلم صافٍ أمراً صعباً، ولكن الصعوبة تكمن في تحديد مفهوم الحلم الصافي. يعتمد العلم على سؤال «هل أبصرتم يوماً حلماً صافياً؟» لتحديد ما إذا كان الناس قد عاشوا تجربة السيطرة على أحلامهم، إلا أن هذا الأمر ليس موثوقاً لدرجة كافية.
قد تكون خطوة شركة «كيك ستارتر» جديرة بالاهتمام، ولكن ما من حقيقة علمية تثبت أن تقنية السوار ستنجح حقاً في تحفيز الأحلام الصافية. وقد أفاد «إنستا دريمر» بأن 70 في المائة من الأشخاص الذي جربوه رأوا أحلاماً صافية خلال الليالي الثلاث الأولى، دون تقديم عدد محدد.
في المقابل، توجد وسيلة أكثر سهولة لتحفيز الأحلام الصافية: الأدوية. ففي ورقة بحثية نشرت في الثامن من أغسطس (آب) الحالي، اكتشف العلماء أن مخدر «غالانتامين» يحفز الأحلام الصافية. ولكن استهلاك هذا المخدر أظهر، على عدد قليل من المتطوعين الذين جربوه، آثاراً جانبية كالغثيان وصعوبة العودة إلى النوم.
Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة