رحيل أميرة القلوب يربك الصحافة

رحيل أميرة القلوب يربك الصحافة

الاثنين - 23 ذو الحجة 1439 هـ - 03 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14524]
لندن: «الشرق الأوسط»
«ماتت ديانا، أميرة ويلز، ولم تمت قصتها مع الصحافة والإعلام». هكذا بدأت «الشرق الأوسط» موضوعها الرئيسي بصفحتها الأولى في العدد الصادر في الأول من سبتمبر (أيلول) عام 1997. واحتل الخبر الأهم يومها الحيز الأكبر في الصفحة، وهو وفاة أميرة القلوب، ديانا.

وتابع الخبر: «بعد وفاتها فجر أمس متأثرة بجراحها إثر حادث سيارة في باريس، قتل فيه أيضا دودي (عماد) الفايد وسائق السيارة، شغل الخبر كل وسائل الإعلام وسيطر على كل ما عداه في الصحف والتلفزيونات». وأضاف: «كذلك خلفت ديانا وراءها أسئلة حول الكيفية التي وقع بها الحادث والمصورين الذين كانوا يطاردون السيارة عندما وقع. وبينما أشار شقيق ديانا، الإيرل تشارلز سبنسر، بأصابع الاتهام مباشرة إلى الصحافة، تحدث مسؤولون بريطانيون وفرنسيون عن أن مطاردة المصورين للسيارة كانت سبباً في الحادث... وسيبقى الجدل حول الحادث وحول النهاية المأساوية لديانا التي اختارت أن تسمي نفسها (ملكة قلوب الناس)».

وتضمنت الصفحة الأولى أيضا خبرا مساندا عن والدة دودي الفايد.

إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة