قتلى وجرحى بانفجار مصنع للذخائر في روسيا

ألمانيا واليونان سلمتا متشددين إلى موسكو... وذكرى «مذبحة» بيسلان حاضرة بعد 14 سنة

جندي من الحرس القومي الروسي بجانب مدرعة أثناء المنتدى العسكري الدولي السنوي في ألابينو خارج موسكو (رويترز)
جندي من الحرس القومي الروسي بجانب مدرعة أثناء المنتدى العسكري الدولي السنوي في ألابينو خارج موسكو (رويترز)
TT

قتلى وجرحى بانفجار مصنع للذخائر في روسيا

جندي من الحرس القومي الروسي بجانب مدرعة أثناء المنتدى العسكري الدولي السنوي في ألابينو خارج موسكو (رويترز)
جندي من الحرس القومي الروسي بجانب مدرعة أثناء المنتدى العسكري الدولي السنوي في ألابينو خارج موسكو (رويترز)

نقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية، أمس، عن مصدر أمني أن انفجاراً وقع في إحدى المؤسسات الدفاعية بمقاطعة نيجني نوفغورود على حوض الفولغا في وسط البلاد أسفر وفقاً لحصيلة أولية عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة ثلاثة آخرين. وفيما أشارت التحقيقات إلى فرضية «الخطأ البشري» وراء الحادث، لم تستبعد فرضيات أخرى بينها أن يكون الانفجار نجم عن عمل تخريبي متعمد.
وأفاد مصدر رسمي في المقاطعة بأن الحادث وقع في مجمع لإنتاج مادة الأمونيال المتفجرة تابع لمصنع «سفيردلوف» في مدينة دزيرجينسك، وهو المصنع الذي يزود وزارة الدفاع الروسية بأنواع عدة من الذخائر والمواد المتفجرة. ولفتت مصادر طبية إلى أن عدد الضحايا قد يكون مرشحاً للارتفاع، مشيرة إلى أن الانفجار أسفر عن اندلاع حريق، وعملت فرق الإطفاء والإنقاذ على مواجهة تداعياته خلال ساعات النهار أمس.
ويعتبر مصنع «سفيردلوف»، من أكبر المؤسسات الدفاعية المنتجة للذخيرة في روسيا وهو ينتج أيضاً مجموعة واسعة من المواد المتفجرة الصناعية، والصواعق المطلوبة في قطاع النفط والغاز.
على صعيد آخر، أعلنت هيئة (وزارة) الأمن الفيدرالي الروسي أن السلطات الألمانية، سلمت روسيا متشدداً متهماً بدعم جماعة «إمارة القوقاز» التي كان يقودها أمير الحرب الشيشاني شامل باساييف. وقالت إن التسليم تم بموجب مذكرة بحث روسية، حررت إثر توافر معلومات عن التحاقه بمجموعات متشددة في سوريا.
وأفاد بيان أصدره الجهاز الأمني الروسي بأن المطلوب «نشط أثناء إقامته في جمهورية قبردينا بلقار جنوبي روسيا، بدعم عصابات منظمة (إمارة القوقاز) الإرهابية».
وأضاف أنه سافر عام 2013 عبر أراضي دول أخرى إلى سوريا، حيث «اشترك هناك بنشاط في القتال في صفوف التنظيمات الإرهابية الدولية».
وفي وقت لاحق، حاول الحصول على اللجوء في ألمانيا باستخدام أوراق مزورة، وفي سبتمبر (أيلول) 2017 أوقفته الشرطة الألمانية بطلب روسي، وبيَّن الجهاز أن برلين سلمته إلى موسكو قبل يومين.
ويُعد هذا ثاني متشدد من أصول روسية قاتل في صفوف الإرهابيين في سوريا تستعيده روسيا من بلدان أوروبية في الأسبوع الأخير؛ إذ كانت موسكو أعلنت قبل يومين أن الأمن اليوناني سلم السلطات الروسية متشدداً من مواليد جمهورية تتارستان، كان في قائمة الملاحقين دولياً للاشتباه في التحاقه بالقتال إلى جانب الإرهابيين في سوريا.
وذكر مصدر في مركز العلاقات العامة في المخابرات الروسية، أن المتهم يبلغ من العمر 30 عاماً، وهو من معتنقي الفكر الديني المتطرف.
ويؤكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أن المتهم غادر إلى سوريا عام 2014 وانخرط هناك في نشاط جماعة إرهابية دولية، وخاض القتال ضد الجيش السوري.
وفي وقت لاحق، فرّ من الأراضي السورية، متنقلاً بين أراضي بعض دول الشرق الأوسط وأفريقيا قبل أن يغادر إلى الاتحاد الأوروبي للإقامة هناك بشكل مشروع، حتى وقع في قبضة الأمن اليوناني في يناير (كانون الثاني) 2018 بموجب معلومات تلقتها أثينا من موسكو.
وأكدت المخابرات الروسية أن الجانب الروسي قدم لليونان كل الأدلة التي تثبت ضلوع المطلوب في نشاطات إجرامية إرهابية قبل أن توافق اليونان على تسليمه لموسكو.
وترجح الأنباء أن يكون المتهم المذكور، ضالعاً في جريمة مقتل الطيار الروسي رومان فيليبوف الذي أسقطت طائرته في 3 فبراير (شباط) 2018 فوق منطقة كانت تسيطر عليها المجموعات المتشددة.
على صعيد آخر، كشف استطلاع نظمه مركز «ليفادا» الروسي المستقلّ أن معظم الروس يتذكرون حادثة احتجاز الرهائن المأساوية التي وقعت في مدرسة ابتدائية في مدينة بيسلان جنوب روسيا (جمهورية أوسيتيا الشمالية) مطلع سبتمبر 2004.
وخلص استطلاع للرأي نظمه مركز الدراسات الاجتماعية، إلى أن 93 في المائة أشاروا إلى أنهم على اطلاع عام أو مفصل على وقائع المذبحة التي وقعت قبل 14 عاماً.
وكانت مجموعة تضم عشرات المتشددين الشيشان بينهم نساء اقتحموا المدرسة رقم واحد في بيسلان في الأول من سبتمبر الذي يصادف بدء العام الدراسي، وعادة يتوجه الأطفال مع ذويهم إلى المدارس للاحتفال بهذه المناسبة. واحتجز الإرهابيون لمدة ثلاثة أيام نحو 1200 شخص، نحو ثلثيهم من الأطفال، تم حشرهم في قاعة الألعاب الرياضية في المدرسة وفي بعض الصفوف وحُرِموا من الماء والغذاء، بينما نشر المهاجمون عبوات ناسفة في أنحاء القاعة وقرب المداخل والشبابيك.
وفي اليوم الثالث اتخذت السلطات الروسية التي طوقت المكان تحت ضغط تصاعد المزاج الشعبي في المدينة الصغيرة قراراً باقتحام المدرسة، خصوصاً بعدما سمعت أصوات طلقات نارية في داخلها، ما دفع إلى الاعتقاد بان الإرهابيين الذين كانوا طالبوا بانسحاب القوات الروسية من الشيشان بدأوا بإعدام بعض الرهائن. وأسفرت المواجهات التي استمرت لساعات عن مقتل 333 شخصاً بينهم 314 رهينة منهم 186 طفلاً، كما أصيب خلالها أكثر من 800 شخص.
واستطاعت القوات الروسية القضاء على 28 إرهابياً بمن فيهم إحدى الانتحاريات، وألقى القبض على إرهابي نجا في الهجوم، ولا يزال قابعا في السجن بعد الحكم عليه بالمؤبد. وأثار الاقتحام جدلاً لم يهدأ بعد مرور سنوات على الحادث المأساوي، بين طرفين رأى أحدهما أن قرار الاقتحام كان خاطئاً، وأسفر عن مضاعفة عدد الضحايا بينما يؤكد طرف آخر أن السلطات الأمنية لم يكن بمقدورها أن تنتظر فترة أطول، خصوصاً مع استمرار معاناة الأطفال المحاصرين في المدرسة وبعد سماع أصوات الرصاص داخلها.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.