معركة «أكياس البلاستيك» بين ماي ووزير ماليتها

معركة «أكياس البلاستيك» بين ماي ووزير ماليتها

الخميس - 19 ذو الحجة 1439 هـ - 30 أغسطس 2018 مـ
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ووزير ماليتها فيليب هاموند (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
تهدد الأكياس البلاستيكية بتفجير خلاف بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ووزير المالية فيليب هاموند.
وأعلنت ماي اليوم (الخميس) المضي قدما في خططها لمضاعفة الضريبة على الأكياس البلاستيكية وفرضها على جميع المتاجر، حسبما أفادت صحيفة «الإندبندنت» في تقرير لها.
ووفق مقترحات رئيسة الوزراء، فإن ضريبة قيمتها 5 بنسات على الأكياس البلاستيكية قد ساهمت بشكل كبير في تقليص استخدامها قد تتضاعف لتبلغ 10 بنسات وتمتد لتشمل المحال الصغيرة أيضا.
يأتي ذلك بينما تشير تقارير إلى أن وزير المالية غير راض عن هذه الخطط.
وهذه هي القضية الثانية التي يتصادم فيها ماي وهاموند، بعدما انتقدت رئاسة الوزراء هاموند بعد تحذيره من المخاطر الاقتصادية «المؤلمة» للخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، بعدما حاول وزير بريكست دومينيك راب إقناع الحكومة بالاستعداد لذلك.
وقالت ماي في كينيا في ختام جولتها الأفريقية إن ست دول أخرى انضمت لحملة الكومنولث لتنظيف المحيطات.
وأضافت: «اتخذنا خطوات كبيرة لتحسين البيئة، وأظهرت الضريبة على الأكياس البلاستيكية في سلاسل السوبرماركت والمتاجر الكبرى الاختلاف الذي يمكننا تحقيقه عبر إدخال تغييرات يسيرة على عاداتنا اليومية.
وتابعت رئيسة الوزراء: «أريد أن أترك بيئة صحية للأجيال القادمة، لكن مع توقع تزايد البلاستيك في البحار ثلاثة أضعاف نعلم أن علينا فعل المزيد لحماية محيطاتنا بشكل أفضل والقضاء على النفايات الضارة».
من جانبه، أعرب هاموند عن معارضته لأي ضرائب جديدة على الأكياس البلاستيكية تدعمها رئاسة الحكومة.
وفي حال إقرار زيادة الضريبة على أكياس البلاستيك، فإنها ستكون أحدث إجراءات حكومة ماي في هذه القضية، بعد حظرها الميكروبيدات التي تضر بالحياة البحرية، وخططها لحظر بيع الشفاطات البلاستيكية والبراعم القطنية.
وأعلنت ماي خلال قمة الكومنولث هذا العام عن مساعدة بقيمة 61 مليون إسترليني لدعم البحث العالمي ومساعدة الدول على وقف إلقاء النفايات البلاستيكية في المحيطات.
بريطانيا أخبار بريطانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة