معركة «أكياس البلاستيك» بين ماي ووزير ماليتها

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ووزير ماليتها فيليب هاموند (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ووزير ماليتها فيليب هاموند (أ.ف.ب)
TT

معركة «أكياس البلاستيك» بين ماي ووزير ماليتها

رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ووزير ماليتها فيليب هاموند (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ووزير ماليتها فيليب هاموند (أ.ف.ب)

تهدد الأكياس البلاستيكية بتفجير خلاف بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ووزير المالية فيليب هاموند.
وأعلنت ماي اليوم (الخميس) المضي قدما في خططها لمضاعفة الضريبة على الأكياس البلاستيكية وفرضها على جميع المتاجر، حسبما أفادت صحيفة «الإندبندنت» في تقرير لها.
ووفق مقترحات رئيسة الوزراء، فإن ضريبة قيمتها 5 بنسات على الأكياس البلاستيكية قد ساهمت بشكل كبير في تقليص استخدامها قد تتضاعف لتبلغ 10 بنسات وتمتد لتشمل المحال الصغيرة أيضا.
يأتي ذلك بينما تشير تقارير إلى أن وزير المالية غير راض عن هذه الخطط.
وهذه هي القضية الثانية التي يتصادم فيها ماي وهاموند، بعدما انتقدت رئاسة الوزراء هاموند بعد تحذيره من المخاطر الاقتصادية «المؤلمة» للخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، بعدما حاول وزير بريكست دومينيك راب إقناع الحكومة بالاستعداد لذلك.
وقالت ماي في كينيا في ختام جولتها الأفريقية إن ست دول أخرى انضمت لحملة الكومنولث لتنظيف المحيطات.
وأضافت: «اتخذنا خطوات كبيرة لتحسين البيئة، وأظهرت الضريبة على الأكياس البلاستيكية في سلاسل السوبرماركت والمتاجر الكبرى الاختلاف الذي يمكننا تحقيقه عبر إدخال تغييرات يسيرة على عاداتنا اليومية.
وتابعت رئيسة الوزراء: «أريد أن أترك بيئة صحية للأجيال القادمة، لكن مع توقع تزايد البلاستيك في البحار ثلاثة أضعاف نعلم أن علينا فعل المزيد لحماية محيطاتنا بشكل أفضل والقضاء على النفايات الضارة».
من جانبه، أعرب هاموند عن معارضته لأي ضرائب جديدة على الأكياس البلاستيكية تدعمها رئاسة الحكومة.
وفي حال إقرار زيادة الضريبة على أكياس البلاستيك، فإنها ستكون أحدث إجراءات حكومة ماي في هذه القضية، بعد حظرها الميكروبيدات التي تضر بالحياة البحرية، وخططها لحظر بيع الشفاطات البلاستيكية والبراعم القطنية.
وأعلنت ماي خلال قمة الكومنولث هذا العام عن مساعدة بقيمة 61 مليون إسترليني لدعم البحث العالمي ومساعدة الدول على وقف إلقاء النفايات البلاستيكية في المحيطات.



كوبا تقول إن روبيو يكذب بشأن الحصار النفطي على الجزيرة

روبيو خلال مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
روبيو خلال مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

كوبا تقول إن روبيو يكذب بشأن الحصار النفطي على الجزيرة

روبيو خلال مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
روبيو خلال مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

اتّهمت كوبا الثلاثاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالكذب عندما نفى أن الولايات المتحدة تفرض حصارا نفطيا على كوبا.

وتعاني كوبا أزمة طاقة منذ يناير (كانون الثاني) عندما قبضت القوات الأميركية على الرئيس الفنزويلي وحليف كوبا نيكولاس مادورو، وهددت واشنطن بفرض تعرفات جمركية على الدول التي ترسل النفط الخام إلى الجزيرة الشيوعية.

وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على منصة إكس أن روبيو «اختار ببساطة أن يكذب» وأنه «يتناقض مع الرئيس (الأميركي دونالد ترمب) والناطق باسم البيت الأبيض».

وكان رودريغيز يرد على تصريحات أدلى بها روبيو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض قبل ساعات قال فيه «ليس هناك حصار نفطي على كوبا، في حد ذاته». وأضاف «هذا ما يحدث مع كوبا، حسنا؟ اعتادت كوبا الحصول على النفط مجانا من فنزويلا (...) كانوا يأخذون حوالى 60% من هذا النفط ويعيدون بيعه ويحصلون في المقابل على الأموال. لم يكن ذلك يعود حتى بالنفع على الشعب».

وتابع «وبالتالي فإن الحصار الوحيد الذي حدث هو أن الكوبيين قرروا، أعني الفنزويليين قرروا أننا لن نعطيكم النفط مجانا بعد الآن».

كذلك، ندد رودريغيز بالعقوبات الإضافية التي فرضها دونالد ترمب على قطاع الطاقة في كوبا في 1 مايو (أيار). وقال «يدرك الوزير (روبيو) تماما الضرر والمعاناة التي يسببها للشعب الكوبي اليوم».

وحتى الآن، لم تسمح واشنطن إلا بوصول ناقلة نفط روسية واحدة في نهاية مارس (آذار). ووفقا لترمب، كانت شحنة لمرة واحدة.


أستراليا تعلن عودة 13 من مواطنيها مرتبطين بـ«داعش» من سوريا

أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا في 16 فبراير2026 (رويترز)
أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا في 16 فبراير2026 (رويترز)
TT

أستراليا تعلن عودة 13 من مواطنيها مرتبطين بـ«داعش» من سوريا

أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا في 16 فبراير2026 (رويترز)
أفراد من عائلات أسترالية يُعتقد ارتباطها بمسلحي تنظيم «داعش» يغادرون مخيم روج قرب ديريك بسوريا في 16 فبراير2026 (رويترز)

أعلنت الشرطة الأسترالية الأربعاء أن مجموعة مؤلفة من 13 امرأة وطفلا أستراليّا مرتبطين بعناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش سيعودون إلى الوطن من سوريا، قائلة إنه سيتم توقيف بعضهم.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه يتوقع وصول النساء الأربع والأطفال التسعة الذين كانوا يعيشون في مخيم روج في شمال سوريا، إلى مطاري سيدني وملبورن الخميس.

وأكد وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك الأربعاء، أن المجموعة حجزت للعودة إلى أستراليا. وقال في مؤتمر صحافي «الحكومة لا تساعد ولن تساعد هؤلاء الأفراد». وأضاف «لقد اتخذوا قرارا مروعا ومخزيا، وإذا تمكن أي من هؤلاء الأفراد من العودة إلى أستراليا، وإذا كانوا قد ارتكبوا جرائم، فسيكون عليهم توقع مواجهة أقصى عقوبة ينص عليها القانون، دون استثناء».

وقالت الشرطة إنها جمعت أدلة في سوريا في إطار تحقيق لتحديد ما إذا كان أستراليون ارتكبوا جرائم بموجب القانون الأسترالي، بما في ذلك السفر إلى منطقة محظورة والمشاركة في الاتجار بالرقيق. وقالت مفوضة الشرطة الفدرالية الأسترالية كريسي باريت في مؤتمر صحافي «سيتم توقيف بعض الأفراد وتوجيه الاتهامات إليهم».


البحرية الباكستانية تساعد سفينة هندية تقطعت بها السبل في بحر العرب

القوات الأميركية تقوم بدوريات بالقرب من سفينة شحن ترفع العلم الإيراني بعد أن صعدت إليها واستولت عليها في موقع تم تحديده على أنه بحر العرب (رويترز)
القوات الأميركية تقوم بدوريات بالقرب من سفينة شحن ترفع العلم الإيراني بعد أن صعدت إليها واستولت عليها في موقع تم تحديده على أنه بحر العرب (رويترز)
TT

البحرية الباكستانية تساعد سفينة هندية تقطعت بها السبل في بحر العرب

القوات الأميركية تقوم بدوريات بالقرب من سفينة شحن ترفع العلم الإيراني بعد أن صعدت إليها واستولت عليها في موقع تم تحديده على أنه بحر العرب (رويترز)
القوات الأميركية تقوم بدوريات بالقرب من سفينة شحن ترفع العلم الإيراني بعد أن صعدت إليها واستولت عليها في موقع تم تحديده على أنه بحر العرب (رويترز)

أعلن الجيش الباكستاني، الثلاثاء، أن سلاح ​البحرية استجاب لنداء استغاثة صادر عن سفينة هندية تقطعت بها السبل في بحر العرب بسبب عطل فني، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ‌الجيش الباكستاني ‌في ​بيان ‌إن ⁠السفينة «جوتام» ​التي تقل طاقماً ⁠من 7 أفراد، عبارة عن 6 هنود وإندونيسي واحد، تعرضت لعطل فني مؤثر في أثناء رحلتها من سلطنة ⁠عمان إلى الهند؛ ‌ما ‌أدى إلى ​تقطع السبل ‌بها في البحر.

وأضاف البيان ‌أن سلاح البحرية الباكستاني أرسل السفينة «كشمير» التي قدمت الطعام والمساعدة ‌الطبية والدعم الفني للحفاظ على ثبات السفينة، ⁠وضمان ⁠سلامة الطاقم.

وذكرت باكستان، الشهر الماضي، أن قواتها البحرية أنقذت وأجَّلت 18 من أفراد طاقم سفينة تجارية في شمال بحر العرب بعد تلقيها ​نداء استغاثة.