ترمب يعلن مغادرة {قريبة} لمحامي البيت الأبيض

لوح مجدداً بإقالة وزير العدل

TT

ترمب يعلن مغادرة {قريبة} لمحامي البيت الأبيض

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن محامي البيت الأبيض دون ماكغان سيغادر منصبه «قريبا»، في وقت يشكل تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر مزيدا من القلق في الأوساط القريبة من ترمب.
وغرّد ترمب بأن «محامي البيت الأبيض دون ماكغان سيغادر منصبه في الخريف، بعد تأكيد تعيين القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا، كما آمل». وأضاف: «لقد عملت مع دون وقتا طويلا وقدرت عمله بالفعل»، دون إشارة إضافية إلى أسباب مغادرته أو إلى هوية من سيخلفه.
ويأتي ذلك بعد أسبوعين من معلومات تداولها الإعلام الأميركي مفادها أن دون ماكغان «تعاون بشكل واسع» مع التحقيق الذي يجريه فريق مولر، حول الاشتباه بتواطؤ بين فريق حملة ترمب وروسيا كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. ولم يخف ترمب استياءه بعد نشر هذه المعلومات، وقال: «لقد سمحت له كما سمحت لجميع الآخرين بالإدلاء بشهاداتهم. لم أكن مضطرا إلى ذلك»، مؤكدا أنه ليس لديه «شيء ليخفيه».
في سياق متصل، أشار ترمب من خلال تغريداته إلى استيائه من وزارة العدل وجيف سيشنز الذي يقودها، وذلك على خلفية نأيه بنفسه عن تحقيقات مولر.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس أن الرئيس ترمب تحدث من جديد عن فكرة إقالة سيشنز، رغم نصائح مساعديه ومستشاريه. وفي مثال جديد عن رفض المشرعين الجمهوريين لهذه الفكرة، دافع السيناتور بوب كوركر عن سيشنز في مقابلة تلفزيونية، فيما أكّد السيناتور ميتش ماكونيل رئيس الأغلبية في مجلس الشيوخ أن لديه «الثقة الكاملة» في وزير العدل، بينما اعتبر السيناتور روي بلانت أن «التجديد بين أعضاء الإدارة الأميركية أمر طبيعي، إذ لا يستمر كل الوزراء في مناصبهم منذ بداية الفترة الرئاسية حتى نهايتها».
أما البيت الأبيض، فامتنع عن التعليق، فيما أشادت المستشارة كليان كونوي أمس بعمل سيشنز. وكان ترمب قد وجه انتقادا لاذعا لسيشنز في إحدى مقابلاته على شبكة «فوكس نيوز» أخيرا، وقال: «لقد عيّنت مدعيا عاما لم يسيطر على وزارة العدل، لم يسيطر جيف سيشنز أبدا على وزارة العدل. إنه شيء مذهل».
في المقابل، أكد سيشنز في مؤتمر صحافي سابق بمقر وزارة العدل في واشنطن، أنه سيواصل عمله وزيراً للعدل ومدعياً عاماً طالما كان ذلك ممكناً، وسيواصل مهامه الأخرى أيضاً، معتبراً أنه يتمتع بثقة عالية كونه وزيراً للعدل ومدعياً عاماً يستطيع أداء عمله ودوره.
في سياق آخر، حذر الرئيس الأميركي أول من أمس من أن الديمقراطيين قد يقومون بـ«تغييرات سريعة وعنيفة»، في حال فقد الجمهوريون الأكثرية داخل الكونغرس خلال الانتخابات المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن صحيفة أميركية. ونقلت تقارير إعلامية عن ترمب قوله لقساوسة إنجيليين مساء الاثنين، إن برنامجه المحافظ سيكون على المحك في حال خسر الحزب الجمهوري انتخابات منتصف الولاية. وقال ترمب أيضا في هذا التسجيل إن الديمقراطيين «سيلغون كل ما قمنا به، وسيفعلون ذلك بشكل سريع وعنيف (...) سينهون كل شيء». ولم يعلق البيت الأبيض بعد على هذه التقارير.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».