300 حالة تسمم بتشيلي بسبب سحابة سامة

رئيس تشيلي سيباستيان بينيروا - أرشيف (أ.ف.ب)
رئيس تشيلي سيباستيان بينيروا - أرشيف (أ.ف.ب)
TT

300 حالة تسمم بتشيلي بسبب سحابة سامة

رئيس تشيلي سيباستيان بينيروا - أرشيف (أ.ف.ب)
رئيس تشيلي سيباستيان بينيروا - أرشيف (أ.ف.ب)

تعرض أكثر من 300 شخص لحالة تسمم بسبب سحابة سامة في بلدتي كينتيرو وبوتشونكافي في تشيلي.
وأصيبت الحالات بسبب انبعاثات ملوثة من إحدى شركات النفط.
وكشف رئيس منطقة فالبارايسو بتشيلي، خورخيه مارتينيس، أن 11 حالة جديدة انضمت صباح أمس إلى حالات أصيب في الأيام الماضية، حسب ما ذكرت وكالة «نوفوستي» للأنباء، لتصل الحالات إلى 301 شخص.
وأكد مارتينيس في مؤتمر صحافي أمس (الاثنين)، أنه جرت أعمال التفتيش في كل الشركات والمصانع العاملة في المنطقة، وأضاف أنه تم العثور على آثار لإطلاق الهيدروكربونات المتسببة بالتلوث في شركة «Empresa Nacional del Petroleo (ENAP)» النفطية.
وأقر مارتينيس بالتشديد على استمرار أعمال التفتيش.
وكان رئيس تشيلي سيباستيان بينيروا قد صرح في وقت سابق ببدء التحقيق في أسباب ظهور «السحابة الصفراء» السامة في أراضي البلدتين.



ميلوني تصل إلى الصين في زيارة رسمية

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
TT

ميلوني تصل إلى الصين في زيارة رسمية

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)

أعلنت وسيلة إعلام رسمية صينية أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وصلت بعد ظهر اليوم (السبت) إلى الصين في زيارة رسمية، وذلك لتحفيز العلاقات التجارية، والتطرق إلى الحرب في أوكرانيا، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وهي الزيارة الأولى لميلوني إلى الدولة الآسيوية، منذ توليها منصبها عام 2022.

ومن المقرر أن تلتقي المسؤولة الإيطالية خلال زيارتها التي تستمر 5 أيام، وتنتهي الأربعاء، الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ، بحسب بكين.

وقال تلفزيون «سي جي تي إن» الصيني على موقع «ويبو» الاجتماعي: «وصلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بعد ظهر (السبت) 27 يوليو (تموز) إلى بكين في زيارة رسمية».

وأرفقت القناة رسالتها بصورة لطائرة تابعة للجمهورية الإيطالية على مدرج المطار.

قال مصدر حكومي إيطالي إن الهدف من الزيارة هو «إعادة تحريك العلاقات الثنائية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك».

وذكر المصدر أن مباحثات ميلوني مع كبار القادة الصينيين ستركز على «القضايا الرئيسية المدرجة على جدول الأعمال الدولي بدءاً بالحرب في أوكرانيا».

وبالإضافة إلى بكين، ستزور ميلوني شنغهاي (شرق) عاصمة الصين الاقتصادية.

انسحبت إيطاليا من الاتفاقية مع الصين بشأن طرق الحرير الجديدة العام الماضي، بعد أن كانت الدولة الوحيدة في مجموعة السبع المشاركة في هذا البرنامج الاستثماري الضخم من جانب بكين في البنى التحتية بالخارج.

قبل وصولها إلى السلطة، رأت ميلوني أن الالتزام بهذا البرنامج، وهو حجر الزاوية لطموحات الرئيس شي جينبينغ لزيادة تأثير بلاده في الخارج، كان «خطأ جسيماً».

وتضمنت مذكرة التفاهم غير الملزمة بين روما وبكين تعهدات تعاون واسعة النطاق في المجالات اللوجستية والبنى التحتية والتمويل والبيئة.

لكن التفاصيل كانت نادرة، وأدَّت قلة الشفافية إلى عدم ثقة حلفاء إيطاليا.

ومنذ ذلك الحين، سعت إدارة ميلوني إلى تحسين العلاقات مع الصين، الشريك التجاري الرئيسي.

وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في أبريل (نيسان) أن «علاقاتنا مع الصين إيجابية حتى لو كان هناك منافسة بيننا وتباين في مواقفنا بشأن بعض القضايا».

وشدد على أن انسحاب روما من مشروع طرق الحرير الجديدة «لم يكن خطوة عدائية تجاه الصين».