خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يثمنان نجاح موسم الحج

الملك سلمان لوزير الداخلية: تابعنا الجهود الكبيرة التي بذلت في خدمة ضيوف الرحمن - شيخ الأزهر نوّه بالجهود التي قدمتها السعودية لراحة الحجاج

الملك سلمان في حديث مع وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود خلال نفرة الحجاج من عرفة إلى مزدلفة الأسبوع الماضي (واس)
الملك سلمان في حديث مع وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود خلال نفرة الحجاج من عرفة إلى مزدلفة الأسبوع الماضي (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يثمنان نجاح موسم الحج

الملك سلمان في حديث مع وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود خلال نفرة الحجاج من عرفة إلى مزدلفة الأسبوع الماضي (واس)
الملك سلمان في حديث مع وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود خلال نفرة الحجاج من عرفة إلى مزدلفة الأسبوع الماضي (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، متابعته الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات الحكومية والأهلية المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام طوال هذا الموسم، وأبدى سعادته لما لمسه من حرص وتفانٍ من الجميع في نيل شرف خدمة الحجاج.
جاء ذلك ضمن برقية شكر جوابية وجهها الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك وبنجاح موسم حج هذا العام 1439هـ، جاء فيها:
«تلقينا برقية سموكم رقم 271082 وتاريخ 12- 12- 1439هـ المرفوعة باسمكم وباسم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا، وأمراء المناطق، وكافة منسوبي وزارة الداخلية، وزملائهم من رئاسة أمن الدولة، ومن القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن في موسم حج هذا العام 1439هـ، المتضمنة تهنئتنا بعيد الأضحى المبارك، وما أشرتم إليه سموكم عما تحقق من نجاح لموسم حج هذا العام وخلوه، ولله الحمد، من الأمراض والأوبئة، وذلك بفضل الله سبحانه ثم بفضل الجهود التي بذلت من الجميع وفق خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ مكنت ضيوف الرحمن البالغ عددهم الإجمالي لهذا العام 2.371.675 حاجا من تأدية حجهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان».
وأضاف: «وقد تابعنا الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات الحكومية والأهلية المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن، وسرنا ما لمسناه من حرص وتفان من الجميع في نيل شرف خدمة الحجاج، وإننا إذ نشكركم جميعا على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، لنحمد المولى سبحانه على ما من به علينا من نجاح موسم الحج وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد نبيه صلوات الله وسلامه عليه، سائلين الله سبحانه أن يتقبل من الحجاج حجهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، كما نسأله سبحانه أن يوفقنا لكل ما فيه خير الإسلام والمسلمين وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم إنه سميع مجيب».
كما وجه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد من جانبه برقية شكر جوابية، للأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، أبدى فيها الشكر لوزير الداخلية وأمراء المناطق وأعضاء لجنة الحج العليا وجميع المشاركين في خدمة ضيوف الرحمن ورجال الأمن من جميع القطاعات العسكرية والجهات الحكومية والأهلية «على ما تحقق من نجاح بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الجهود التي بذلها الجميع، وتسابقهم لتقديم الخدمات لضيوف الرحمن بإشراف ومتابعة وتوجيه من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه».
من جانب آخر، هنأ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام.
ونوه الدكتور الطيب بجهود السعودية لخدمة وراحة حجاج بيت الله الحرام، ورعاية مصالحهم وتلبية احتياجاتهم، والحرص على تهيئة الأجواء المناسبة لأداء المناسك بكل يسر وسهولة، كما أعرب عن شكره لجميع الهيئات والمؤسسات بالمملكة التي أسهمت في إنجاح موسم الحج وخدمة ضيوف الرحمن.
وكان وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، قد رفع برقيتي تهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده باسمه وباسم أعضاء لجنة الحج العليا، وأمراء المناطق، وجميع منسوبي وزارة الداخلية، وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية، والأهلية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج، استعرض فيهما جميع الجهود التي بذلتها جميع الجهات المعنية بحج هذا العام، تحت رعاية ومتابعة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، ما مكن الجميع من «أداء هذا الواجب العظيم»، وفق خطط أمنية ووقائية، وتنظيمية، وخدمية، ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ، ما مكن ضيوف الرحمن من تأدية حجهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان، في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان، «متمتعين بما وفرته لهم المملكة بتوجيهاتكم الكريمة من تسهيلات وخدمات، ورعاية شاملة في مختلف الجوانب التي يحتاجها الحجيج، منذ قدومهم إلى المملكة وخلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة وأثناء توافدهم إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، الذين بلغ عددهم هذا العام 2.371.675 حاجا تمكنوا جميعهم من الوقوف بمشعر عرفات في يوم الحج الأكبر في وقت قياسي واستكملوا بعدها مشاعر حجهم ابتداءً بالمبيت بمشعر مزدلفة والانتقال إلى مشعر منى لرمي الجمرات والتوافد إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في حالة أمنية مستقرة، وتحرك مروري انسيابي، وفي أوضاع صحية خالية من الأمراض الوبائية».



الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.


حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
TT

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، أن الجهات المعنية سيطرت على الحادث بشكل كامل مع ضمان سلامة جميع السكان، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت في وقت سابق، فجر الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوّالة.

في شأن متصل، رحَّبت الإمارات باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول الخليج والأردن، ويُطالب طهران بوقفها على الفور.

وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن اعتماد هذا القرار يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وأضاف أبوشهاب: «نؤكد التزامنا بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين لصون مبادئ القانون الدولي، وتعزيز الاستقرار، ومنع مزيد من التصعيد في منطقتنا»، كذلك «مواصلة الإمارات جهودها ضمن إطار الأمم المتحدة للتصدي لهذه الانتهاكات، ومنع تكرارها، وصون السلم والأمن الدوليين».

وشدَّد المندوب الإماراتي على حق بلاده الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي، للدفاع عن أراضيها وشعبها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها.