الأمن الليبي يستعيد تمثالاً جنائزياً سُرق من مقبرة أثرية

الأمن الليبي يستعيد تمثالاً جنائزياً سُرق من مقبرة أثرية

السبت - 14 ذو الحجة 1439 هـ - 25 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14515]
التمثال عٌثر عليه قبل تهريبه خارج البلاد (مديرية أمن شحات)
القاهرة: جمال جوهر
حالت قوات الأمن في ليبيا دون تهريب تمثال جنائزي خارج البلاد، بعد سرقته من مقبرة تاريخية بمدينة شحات الواقعة بالجبل الأخضر في (الشمال الشرقي)، التي تعد من أهم الأماكن الأثرية في البلاد.

وقالت مديرية الأمن في شحات إن قوات الشرطة «أحبطت رابع عملية سرقة للآثار في المدينة خلال العام الحالي»، مشيرة إلى أن أحد المواطنين أرشد عن وجود تمثال أثري في إحدى ضواحي المدينة، وعثرت عليه قوات الأمن قبل تهريبه إلى خارج البلاد.

وأضافت مديرية الأمن، في بيان مساء أول من أمس، أن أفرادا من مركز الشرطة انتقلوا إلى المكان الأثري الذي سُرق منه التمثال فوجدوا أن اللصوص جرفوا مقبرة أثرية في شحات وخططوا لنهب محتوياتها، ولفتت إلى أنه تم توثيق الجريمة ونقل محتويات المقبرة إلى مخازن المراقبة عن طريق مركز الشرطة، وتم فتح محضر بالواقعة.

وتوعدت مديرية أمن شحات باتخاذ «الإجراءات الرادعة ضد كل من تسول له نفسه العبث بالمواقع الأثرية بالتجريف أو النبش أو البناء العشوائي عليها».

وقال مسؤول بمصلحة الآثار الليبية، لـ«الشرق الأوسط» إن «التراث الحضاري للبلاد معرض للسرقة والنهب، من أفراد وعصابات محلية ودولية»، مشيراً إلى أنهم «أطلقوا نداءات استغاثة للمنظمات الدولية منذ إسقاط النظام السابق في عام 2011 لإنقاذ الآثار الليبية دون استجابة، والنتيجة أن آثار البلاد تتعرض للسرقة وتُنقل إلى خارج البلاد». وسبق أن كشفت قوات الأمن في المدينة عن العثور على تمثالين يعودان إلى العصر الإغريقي، في ضواحي المدينة. وقال رئيس مركز شرطة شحات، المقدم عز الدين المجدوب، في حينها إن «التمثالين ضُبطا بمنطقة تحتوي على حفريات، وإنهما كانا في وضعية أظهرت الاستعداد لنقلهما إلى مكان آخر».
ليبيا آثار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة