اللاعب الفرنسي أنيلكا: أتيت إلى مكة بحثاً عن الروحانية

اللاعب الفرنسي نيكولا أنيلكا في منى أمس («الشرق الأوسط»)
اللاعب الفرنسي نيكولا أنيلكا في منى أمس («الشرق الأوسط»)
TT

اللاعب الفرنسي أنيلكا: أتيت إلى مكة بحثاً عن الروحانية

اللاعب الفرنسي نيكولا أنيلكا في منى أمس («الشرق الأوسط»)
اللاعب الفرنسي نيكولا أنيلكا في منى أمس («الشرق الأوسط»)

أبدى نيكولا أنيلكا، نجم كرة القدم الفرنسي سعادته الكبيرة بالتطورات الكبيرة التي شاهدها في المشاعر المقدسة فيما يتعلق بالخدمات وكذلك البنى التحتية، متوقعا أن تشهد الرحاب المقدسة في مكة والمدينة مزيدا من التطور في المستقبل.
وأشار إلى أنيلكا في حديث مع «الشرق الأوسط» أن الخدمات المقدمة من قبل الحكومة السعودية «هي غير سهلة على الإطلاق، من إدارة للحشود وصرف المليارات على كثير من الخدمات وهذا يتطلب جهدا كبيرا أيضا في رعايتهم وتأمينهم».
وقال النجم الفرنسي العالمي الذي شارك مع أندية (أندية باريس سان جيرمان، وآرسنال، ومانشستر سيتي، وليفربول) إن هذه الزيارة هي الثانية إلى السعودية، حيث كانت زيارته الأولى قبل 15 عاما، واصفا التطور بالمذهل على صعيد الخدمات ومواكبة التطورات، وأنها أصبحت اليوم بشكل يجلب السعادة أكثر.
وعن التوسعة التي يشهدها المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة يعلق أنيلكا بأن «المسلمين حول العالم عددهم كبير وهم في ازدياد، ولذلك كانت التوسعة المستمرة التي نراها تساعد الكثير على أداء عباداتهم بيسر وسهولة، إضافة إلى أن هذه التوسعات أتت متوافقة مع المنظر الجمالي الذي يريح النفوس».
وتحدث أنيلكا عن مشاعره أثناء تواجده في المشاعر المقدسة بمكة والمدينة مؤكداً أنها «مشاعر خاصة لا يمكن وصفها، خصوصا أن أداء الحج هو مطلوب من المسلمين مرة واحدة في الحياة، لتكون مشاعر لا تتكرر إلا في المشاعر المقدسة».
وعن لقائه ببعض محبي كرة القدم أثناء تواجده في الحج يعبر النجم الفرنسي بقوله «قد يراني البعض نجما في ملاعب الكرة، ولكن صدقا أنا إنسان عادي ولا أزيد على أحد منهم في شيء، جئت لهذه الأماكن المقدسة لمزيد من الروحانية، والجميع في هذه الأماكن سواء لا يزيد أحد عن الآخر».



«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران، في أحدث تطور ضمن التصعيد الإقليمي المتواصل.

وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة في أثناء أداء واجبهما، إلى جانب سقوط 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، بينما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً، بإصابات تراوحت بين «البسيطة» و«المتوسطة» و«البليغة»، شملت عدداً من الجنسيات.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.


جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.


تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.