البعد التاريخي لمكة والمدينة يمنح الزخم لرحلة الحجاج

مكنونات ثقافية ومعرفية ضمن خطط رؤية 2030

حجاج يستغلون الوقت لزيارة بعض المواقع التاريخية وجبال مكة قبل بدء الحج اليوم («الشرق الأوسط»)
حجاج يستغلون الوقت لزيارة بعض المواقع التاريخية وجبال مكة قبل بدء الحج اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

البعد التاريخي لمكة والمدينة يمنح الزخم لرحلة الحجاج

حجاج يستغلون الوقت لزيارة بعض المواقع التاريخية وجبال مكة قبل بدء الحج اليوم («الشرق الأوسط»)
حجاج يستغلون الوقت لزيارة بعض المواقع التاريخية وجبال مكة قبل بدء الحج اليوم («الشرق الأوسط»)

يقضي ما تبقى من الحجاج الذين لم تحِن مغادرتهم، أوقاتهم في زيارة العشرات من الأماكن التاريخية في العاصمتين المقدستين، وهو ما يؤكد برأي خبراء الأهمية الثقافية لتدعيم المسارات التاريخية والجرعة المعرفية الصحيحة، التي لا بد من إعطائها للحجاج بشكل صحيح يتسم بالموثوقية والثراء المعرفي الدقيق.
وأكد الدكتور فواز الدهاس مدير عام مركز تاريخ مكة المكرمة في دارة الملك عبد العزيز، أنه يجري تقديم الثراء التاريخي لهم ضمن المسارات التاريخية الصحيحة والمعتمدة.
وقال إن الحاجة ماسَّة للحفاظ على القيمة التاريخية لمكة المكرمة من خلال تتبع المسارات التاريخية الصحيحة التي قمت بعملها للجهات ذات العلاقة، وقامت الشركات السياحية بالعمل على إيصال القيمة التاريخية الصحيحة لكثير من الآثار والأماكن التاريخية، التي يحرص على زيارتها الحجاج والمعتمرون.
وأفاد الدهاس بأن لكل دولة من الدول الإسلامية كثيراً من الأماكن التاريخية التي يحرصون على زيارتها، وهي تمثل الماضي والحاضر والمستقبل، وتعد قلب العالم الإسلامي النابض الذي يزخر بكثير من الأحداث التاريخية والفكرية والجوهرية، وتعد منارة للعالم الإسلامي أجمع بحيث يحرص جميع التاريخيين والمهتمين والزائرين بمعرفة مكنونها الثقافي والتاريخي.
وأفاد بدوره الباحث التاريخي سعد الجودي بأن هذه القيم التاريخية التي تتمحور في مكة المكرمة، تجد لها زخماً معرفيا كبيراً خاصة من الباحثين وسابري المعرفة، حيث شكلت مكة في الحقب والأحداث التاريخية، الإطار والوعاء لكل المناقب التاريخية، التي بقيت فيها مكة عاصمة لقلب العالم الإسلامي ومهوى أفئدته، ولا أدل على ذلك من أن جعلها الله موئلاً لكل المسلمين في كل عام في الحج والعمرة وبأعداد مليونية.
وأفاد الجودي بأن هناك العشرات من الأماكن التاريخية المهمة، التي لا بد من زيارتها لإحداث التنوع الثقافي، الذي تحظى به مكة، خصوصاً أن الشركات السياحية المصرحة لها القيام بهذه الجولات، لديها عدة لغات مثل الإنجليزية والفرنسية والأوردو، وهي تشكل رافداً تاريخياً مهمة لتثقيف الحجاج بالأمور التاريخية والأحداث المفصلية التي مرت بها مكة، ودور الحكومة السعودية التي بذلت كلَّ غالٍ ونفيس من أجل تسهيل وتهيئة جميع السبل لخدمة الحجاج من أكثر من 100 بلد عالمي.
وأوعز الباحث التاريخي إلى أهمية الانطلاق بشكل أكبر في المرحلة المقبلة مع الزيادة المتوقعة لأعداد الحجاج والمعتمرين، المتوقع أن تصل إلى 30 مليون حاج ومعتمر بحلول 2030، وهذا الأمر يعكس أهمية تمكين كل هذه الأعداد من زيارة كل الموروث الثقافي لمكة، الذي يُعتبر توجهاً ذا رؤية مستدامة، وتأتي الرؤية دافعاً كبيراً للثقافة المعرفية، التي تشكل نواة حقيقية لاكتشاف واستلهام كل التجارب السياحية الناجحة في التعريف بأهمية المدينتين المقدستين وثرائهما التاريخي الكبير.
وأفاد الجودي بأن البعد التاريخي لمكة والمدينة محفز نحو إيجاد أنماط وأدوار سياحية جديدة، مؤكداً أن هذا الأمر سيخلف فرصاً وظيفية كبيرة خاصة لمعلمي التاريخ أو اللغات، فيضيفون للحاج أو المعتمر نماذج معرفية كبيرة ذات ثراء معرفي واسع، نستطيع من خلالها أن نقدم رؤى تاريخية مستنيرة للنهوض بهذه الثقافة الكبيرة وإحداث طرق عصرية لمنهج التعريف بهذا المكنون الثقافي.
وأكد الجودي أهمية تتبع المسارات التاريخية الحقيقية والصحيحة وتحديد المناطق المراد زيارتها، التي شكَّلت منعطفاً تاريخياً مهماً في تاريخ الجزيرة العربية أمر مهم للغاية، بالإضافة إلى تعيين جميع المواقع التاريخية التي ترتبط بالسيرة النبوية والأماكن التي وثَّقَت الأحداث التاريخية.



وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.