لائحة عقوبات أميركية جديدة ضد روسيا على خلفية التجسس الإلكتروني

وزير الخارجية البريطاني دعا واشنطن إلى تطويق موسكو «فعلياً»

TT

لائحة عقوبات أميركية جديدة ضد روسيا على خلفية التجسس الإلكتروني

فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات أميركية جديدة على روسيا على خلفية تنفيذها هجمات سيبرانية استهدفت مواقع إلكترونية حكومية، وشخصيات بارزة في الولايات المتحدة. وتزامن إعلان وزارة الخزانة الأميركية عن رزمة العقوبات الجديدة مع توالي ردود الأفعال في موسكو على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، تضع شروطا لرفع العقوبات المفروضة على روسيا.
وقالت الوزارة الأميركية في بيان أمس، إنها فرضت عقوبات على مواطنين روسيين، بالإضافة إلى شركتين، إحداهما روسية والثانية سلوفاكية بسبب «أنشطة سيبرانية خبيثة». وأوضحت الخزانة الأميركية أن الشركتين هما «فيلا مارين» المسجلة في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، و«لاتسنو» المسجلة في سلوفاكيا. وأضافت أن الشركتين والشخصين المذكورين على صلة بشركة «دايف تكنو سيرفسيز» الروسية التي تعرضت للعقوبات في وقت سابق.
بالإضافة إلى ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتين روسيتين أخريين، متهمة إياهما بالتعاون مع كوريا الشمالية.
وقال نائب وزير الخزانة الأميركي، سيغال مانديلكر، بأن الولايات المتحدة ستفرض مزيدا من العقوبات على روسيا «إن لم تغير سلوكها». وجاءت رزمة العقوبات الجديدة بعد مرور أسبوعين على إعلان وزارة الخارجية الأميركية فرض جملة تدابير عقارية على شخصيات ومؤسسات روسية حكومية كبرى على خلفية قضية تسميم العميل الروسي سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا. كما نشرت الهيئة التشريعية الأميركية مسودة قانون عقوبات جديد، يضع قيودا حازمة على تعاملات المصارف الروسية الكبرى في الولايات المتحدة ويجمد أصول بعضها كما يحظر تعاملاتها بالدولار الأميركي. ويدخل القانون الذي يحمل عنوان مواجهة «العدوان الروسي» حيّز التنفيذ في غضون أسابيع فور إقراره، ما يهدّد بتوجيه ضربة قوية إلى النظام المصرفي الروسي.
وتوالت ردود الفعل الروسية أمس على «تسارع وتيرة الإجراءات المعادية لروسيا»، وفقا لوصف نائب في مجلس الدوما قال إن «رزمة العقوبات التي أعلنت أمس تشكّل حلقة جديدة في محاولات تكثيف الضغوط على روسيا لحملها على التراجع عن سياستها المستقلة في عدد من الملفات الإقليمية والدولية».
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، استبق القرار الأخير بإعلان أن بلاده «تواجه تصعيدا خطرا في الإجراءات غير القانونية وغير المبررة التي تقوم بها أطراف في الولايات المتحدة». اللافت أن الإعلان عن رزمة العقوبات الأميركية الجديدة تزامن مع اتساع دائرة الجدل داخل الأوساط السياسية والبرلمانية الروسية حيال تصريحات الرئيس دونالد ترمب، الذي أكد «استعداد بلاده لرفع العقوبات عن روسيا في حال اتخذت خطوات ضرورية ومشتركة مع الولايات المتحدة لتسوية الأوضاع في ملفات مثل سوريا أو أوكرانيا».
وشككت الأوساط البرلمانية الروسية بجدية تصريحات ترمب. ورأت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الفيدرالية (الشيوخ) أنها لا تزيد عن كونها خدعة تهدف إلى ممارسة مزيد من الضغوط على روسيا وإظهار ترمب أمام المجتمع الأميركي بأنه ينفّذ سياسة حازمة تجاه موسكو. بينما قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن موسكو ترحب بتصريحات الرئيس الأميركي حول استعداده للتعاون مع روسيا، لكنها «ترحب أكثر بالإجراءات العملية الملموسة».
وقال بيسكوف إن الكرملين «يسمع الكثير من التصريحات المختلفة... نحن، طبعا، نرحب بالتصريحات التي تؤكد الاستعداد للتعاون. لكننا نرحب أكثر بالإجراءات الملموسة»، مشددا على تطلع الكرملين إلى التعامل مع أفعال وليس أقوال.
ودافع بيسكوف عن سياسة الكرملين في سوريا وأوكرانيا، ملمّحا إلى أن دعوات ترمب للتعاون في الملفين تتجاهل أنه «فيما يتعلق بالقضايا السورية، لا توجد دولة في العالم كروسيا تسهم في التسوية السياسية الدبلوماسية للوضع في سوريا، وتطبيع الحياة وخلق ظروف لعودة اللاجئين». وزاد أن وضع الأزمة الأوكرانية «قد تجمد إلى حد بعيد، ليس بسبب موسكو ولكن لأن كييف لا ترغب في تسوية الأوضاع في شرق البلاد».
على صعيد متصل، أكد وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الثلاثاء في واشنطن أن بريطانيا والولايات المتحدة يجب أن تتكاتفا «فعليا» لتطويق روسيا. وقال هانت في أول خطاب بارز له حول السياسة الخارجية منذ تعيينه في هذا المنصب في يوليو (تموز) الماضي، إن «الموقف الروسي العدواني والخبيث (...) يقوض النظام الدولي الذي يفترض أن يحمينا».
وطلب هانت من حليفه الأميركي «الذهاب أبعد» في جهوده لتطويق روسيا، في إشارة إلى العقوبات التي فرضتها واشنطن على روسيا ردا على تسميم عميل مزدوج في شوارع بريطانيا. واتّهمت لندن روسيا بالوقوف وراء تسميم العميل المزدوج السابق الروسي سيرغي سكريبال وابنته يوليا. وأدت هذه القضية إلى أزمة دبلوماسية خطيرة بين البلدين. وعاقبت الدول الغربية روسيا بطردها بشكل منسق عددا من دبلوماسييها، وفرضت إجراءات عقابية أخرى تضاف إلى تلك التي فرضتها إثر ضم موسكو شبه جزيرة القرم، واتهام روسيا في الانتخابات في عدد من الدول وخصوصا الولايات المتحدة، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وشاركت واشنطن بشكل بارز في هذه الإجراءات، وأعلنت مؤخرا عن إجراءات عقابية جديدة في قضية سكريبال. لكن رسالة الحزم التي صدرت عن كبار مسؤوليها شوشت عليها تصريحات ترمب الأخيرة ورغبته في تحسين العلاقات مع روسيا.
وقال هانت في خطابه الذي ألقاه في المركز الفكري «المعهد الأميركي للسلام» (يو إس إنستيتيوت أوف بيس): «بالتأكيد يجب أن نتحدث إلى موسكو، لكن علينا أن نكون صريحين: السياسة الخارجية لروسيا في عهد الرئيس بوتين جعلت العالم أكثر خطورة». وأضاف الوزير البريطاني: «هذا يعني أنه علينا أن نتكاتف فعليا مع الولايات المتحدة»، ملمحا إلى أن الوضع ليس كذلك حاليا. واعتبر هانت أن «السلاح الخفي» الذي يشكل مصدر قوة الحلف الأطلسي دعما لجيوشه، كان العلاقات المتينة بين أعضائه التي لا تترك لخصومه أي فرصة «للتشكيك في خطوطه الحمر».



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.