13 ألف لاجئ بمقر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان

مواطنون مدنيون يلجأون إلى بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قدرت أعدادهم بنحو 10 آلاف شخص (أ.ب)
مواطنون مدنيون يلجأون إلى بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قدرت أعدادهم بنحو 10 آلاف شخص (أ.ب)
TT

13 ألف لاجئ بمقر بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان

مواطنون مدنيون يلجأون إلى بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قدرت أعدادهم بنحو 10 آلاف شخص (أ.ب)
مواطنون مدنيون يلجأون إلى بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان قدرت أعدادهم بنحو 10 آلاف شخص (أ.ب)

فيما استمر سماع أصوات النيران في عاصمة جنوب السودان صباح أمس، عقب يوم واحد من إعلان رئيسها سلفا كير ميارديت فشل محاولة انقلابية، نفت الحكومة أن يكون القتال تجدد في جوبا، مشيرة إلى أن إطلاق النار كان خارج المدينة خلال مطاردة القوات المسلحة لمن وصفتهم بالمجرمين.
وبينما استمر اختفاء نائب الرئيس السابق رياك مشار، الذي اتهمه كير بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، نفت الحكومة علمها بمكانه أو مكان الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية الحاكم باقان أموم، وكذلك وزير البيئة السابق الفريد لادو قوري، معلنة عن استمرار مطاردتهم، بينما جرى اعتقال 10 آخرين من القيادات والوزراء السابقين.
وأشارت مصادر من داخل جوبا، طلبت حجب هويتها لدواع أمنية، لـ«الشرق الأوسط» إلى تجدد عمليات إطلاق النار بكثافة في الساعات الأولى من صباح أمس داخل معسكرات جيش جنوب السودان في العاصمة بين الأطراف المتنازعة. وقالت المصادر، إن «أصوات الرصاص كانت تسمع في حي العمارات القريب من مقر رئيس الدولة كير».
في غضون ذلك، حثت حكومة الولايات المتحدة جميع الأميركيين في جوبا على الرحيل فورا، كما حذرت مواطنيها من التوجه إلى جنوب السودان. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان لها، إنها أمرت برحيل أفراد الحكومة الأميركية - غير الضروريين - من سفارتها بجنوب السودان بسبب الاضطرابات السياسية والاجتماعية الجارية. وأوضحت الخارجية أن البعثة الدبلوماسية في جوبا «ستوقف عملياتها الحالية في الوقت الراهن».
وقالت ماري هارف، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: «نحن منزعجون من اندلاع الصراع في جنوب السودان، وندعو القادة لتهدئة الأوضاع، ونحثهم على حل المشاكل بالطرق السلمية واحترام دور القانون. ونؤكد وقوفنا مع شعب جنوب السودان»، وأشارت إلى محادثات مع القادة السودانيين بالحكومة.
وامتنعت هارف عن توصيف الصراع بما إذا كان انقلابا أم لا، وقالت: «لا نستطيع تحديد أسباب اندلاع الصراع، ولا نستطيع توصيف الموقف. ومستمرون في مراقبة الوضع، ويبدو أن العنف متمركز في جوبا».
من جانبها، أكدت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أمس أنها استقبلت نحو 10 آلاف لاجئ فار من الاضطرابات في جوبا، في مقرها القريب من مطار العاصمة. لكن الحكومة وجهت نداء إلى جميع النازحين بالعودة إلى ديارهم، وناشدت العاملين في الدولة وأصحاب المحال التجارية والشركات، خصوصا العاملة في توزيع المياه استئناف أعمالهم فورا لتأكيد عودة الحياة إلى طبيعتها.
من ناحية أخرى، أعلن رجال دين مسيحيون بارزون في جوبا عن تطوعهم لـ«التوسط» بين الأطراف المتنازعة، وناشدوا الجيش بوقف التعامل على أساس عرقي في النزاع الحادث، معتبرين أن «تقسيم الناس على أساس عرقي سيقود البلاد إلى حرب جديدة هي في غنى عنها».
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية برنابا مريال بنجامين لـ«الشرق الأوسط» عودة الهدوء إلى جوبا، موضحا أن أصوات إطلاق النار أمس كانت نتيجة لمطاردات محدودة للقوات للسياسيين الذين يديرون الانقلاب - على حد وصفه.
ونفى الوزير بشدة أن تكون تلك «الأصوات» ناجمة عن «تجدد القتال» سواء في العاصمة أو أي مكان آخر في الدولة. وقال إن «وزيري الدفاع والداخلية أصدرا تعليماتهما للقوات بالعودة إلى معسكراتهم فورا، وأن يستمر انتشار الشرطة لحفظ الأمن داخل المدينة». وكشف أن وزير الداخلية سيتقدم بتقرير يوضح فيه أسماء من جرى اعتقالهم لتورطهم في المحاولة الانقلابية، وقال: «ليس لنا علم بمكان رياك مشار أو باقان أموم».
من جهته، أعلن وزير الإعلام، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مايكل مكوي رسميا أن السلطات ألقت القبض على 10 من المتهمين في الانقلاب، وهم قيادات في الحزب الحاكم. وقال، إن «المعتقلين هم وزير مجلس الوزراء السابق دينق الور، ووزير الدولة للدفاع السابق دكتور مجاك أقوت، ووزير الأمن السابق واياي دينق أجاك، ووزير الشباب والرياضة السابق شرينو تينيق، ووزير الطرق والجسور السابق قيير شوانق، ووزير المالية السابق كوستي مانيبي، والسفير إيزيكيل قاركواث، وحاكم ولاية الوحدة السابق تعبان دينق، وحاكم البحيرات السابق شوق تونق، والقائد مادوت بيار (رئيس الأمن الوطني السابق)». مشددا على أن المعتقلين ليسوا من قبيلة «النوير» التي ينتمي إليها رياك مشار، وتابع أنه «ما زال رياك مشار وباقان أموم، ووزير البيئة السابق) ألفريد لادو قوري هاربون».. لكنه أضاف: «بالتأكيد سيجري القبض عليهم، وسيقدمون إلى محاكمة عادلة جراء لما اقترفوا».
من جانبه، قال وزير الدفاع كوال ميانيق جوك، في تصريحات بثها التلفزيون، إن «الجنود والضباط الذين جرى اعتقالهم للاشتباه في ضلوعهم في المحاولة الفاشلة سيجري التحقق معهم. ومن يثبت تورطه سيقدم إلى محاكمة عسكرية وفق القوانين العسكرية».
فيما أكد مصدر طبي رفيع في المستشفى العسكري في جوبا أن «عدد الضحايا ارتفع إلى 120 قتيلا من المدنيين والعسكريين»، بينما قال فيليب أقوير الناطق الرسمي باسم الجيش، إن «عمليات حصر الضحايا ما زالت جارية، نظرا لأن الجيش يواصل عمليات التمشيط حول مناطق القيادة العامة ووزارة الدفاع في منطقة (بيلفام) شمال مدينة جوبا».



الولايات المتحدة تعتزم نشر 200 جندي في نيجيريا

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

الولايات المتحدة تعتزم نشر 200 جندي في نيجيريا

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)

تعتزم الولايات المتحدة نشر 200 جندي في نيجيريا لتدريب قواتها المسلحة في حربها ضد التنظيمات الإرهابية، وفق ما أعلنت السلطات النيجيرية والأميركية، الثلاثاء، وذلك في إطار تعزيز واشنطن لتعاونها العسكري مع الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.

وقال الجنرال سامايلا أوبا، المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية: «سوف نستعين بقوات أميركية للمساعدة في التدريب والدعم الفني».

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من كشف خطة نشر الجنود الذين سينضمون إلى فريق أميركي صغير موجود في نيجيريا للمساعدة في تحديد أهداف للضربات الجوية.

وأفادت الصحيفة بأن القوات الأميركية الإضافية التي يتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة، ستوفر «التدريب والتوجيه الفني»، بما في ذلك مساعدة القوات النيجيرية في تنسيق عمليات تشمل ضربات جوية وأخرى برية. وأكدت متحدثة باسم القيادة الأميركية في أفريقيا تفاصيل التقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية أليسون هوكر ومستشار الأمن القومي النيجيري نوهو ريبادو (رويترز)

ويسلط الهجوم الذي وقع قبل أيام في منطقة كورو الضوء على استمرار انعدام الأمن في المنطقة، ووقع بعد أيام من إنقاذ الأجهزة الأمنية جميع المصلين البالغ عددهم 166 الذين خطفهم مسلحون خلال هجمات على كنيستين في منطقة أخرى في كادونا.

وأثارت الهجمات في المنطقة اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي اتهم الحكومة النيجيرية بالتقاعس عن حماية المسيحيين، وهو اتهام تنفيه أبوجا.

وتتعرض نيجيريا لضغوط دبلوماسية من الولايات المتحدة بسبب انعدام الأمن الذي يصفه الرئيس الأميركي بأنه «اضطهاد» و«إبادة جماعية» ضد المسيحيين. ورغم وجود حالات استهداف للمسيحيين، فإن المسلمين أيضاً يتعرضون للقتل بأعداد كبيرة.

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

قالت مصادر كنسية وأخرى من الشرطة إن مسلحين قتلوا ثلاثة أشخاص وخطفوا قساً كاثوليكياً وعدة أشخاص آخرين خلال هجوم شنوه في الصباح الباكر على منزل القس في ولاية كادونا شمال نيجيريا السبت الماضي. وذكرت الأبريشية في بيان أن ثلاثة من السكان قُتلوا خلال الهجوم. وأكد متحدث باسم شرطة كادونا الواقعة، لكنه ذكر رقماً مختلفاً لعدد المخطوفين، وقال إن القتلى الثلاثة هم جنديان وشرطي. وتابع قائلاً: «تبادل رجال الأمن إطلاق النار مع الخاطفين، وقتلوا بعضهم، ولسوء الحظ لقي جنديان وشرطي حتفهم في أثناء ذلك».

أوبا ساني حاكم ولاية كادونا يصافح رعايا كنيسة اختُطفوا سابقاً من قِبل مجموعات مسلحة بعد عودتهم (أ.ب)

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان، الأحد الماضي، إن الأزمة الأمنية في نيجيريا «تخرج عن السيطرة بشكل متزايد». واتهمت الحكومة «بالتقصير الجسيم» وعدم القدرة على حماية المدنيين في الوقت الذي يقتل فيه مسلحون ويخطفون ويرهبون مواطنين في مناطق ريفية في عدة ولايات شمالية.

وخلال عظته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس، عبر البابا ليو بابا الفاتيكان عن تضامنه مع قتلى أحدث الهجمات في نيجيريا. وقال ليو: «آمل أن تواصل السلطات المختصة العمل بحزم لضمان أمن وحماية أرواح المواطنين كافة».

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

وصرح مسعد بولس، كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والأفريقية، العام الماضي بأن جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» «يقتلان من المسلمين أكثر من المسيحيين».

وترفض أبوجا مزاعم اضطهاد المسيحيين، بينما يعدّ محللون مستقلون أن الدولة فشلت بشكل عام في كبح جماح العنف. ورغم الضغوط الدبلوماسية، وجدت نيجيريا والولايات المتحدة أرضية مشتركة في تعزيز تعاونهما العسكري.

جندي يقف حارساً في قرية وورو بولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي (أ.ب)

وكانت الولايات المتحدة قد شنت في ديسمبر (كانون الأول) غارات استهدفت مسلحين متطرفين في ولاية سوكوتو في شمال غربي البلاد، في عملية مشتركة مع نيجيريا.

وأعلن الجيش الأميركي أنه سيقدم معلومات استخباراتية للقوات الجوية النيجيرية لتحديد أهدافها، كما سيعمل على تسريع عمليات شراء الأسلحة.

وفي حين أن نشر 200 جندي يمثل تعزيزاً لهذا التعاون، لكن «القوات الأميركية لن تشارك في أي قتال أو عمليات مباشرة»، وفق ما قال أوبا للصحيفة. وأشار إلى أن نيجيريا هي من طلبت هذه المساعدة الإضافية.

الطاقم الأميركي في مجموعة العمل المشتركة بين نيجيريا والولايات المتحدة (رويترز)

وتخوض نيجيريا حرباً دامية ضد تمرد مسلح مستمر منذ فترة طويلة ويتركز في شمال شرقي البلاد، بينما تقوم عصابات إجرامية بعمليات اختطاف مقابل فدية ونهب للقرى في الشمال الغربي. ويشهد وسط البلاد نزاعات عنيفة بين المزارعين من جهة، ومعظمهم من المسيحيين، ورعاة الماشية الفولاني المسلمين من جهة أخرى، مع أن باحثين يرون أن السبب الرئيسي للنزاع هو الصراع على الأراضي والموارد المتضائلة.


روسيا تنفي رعاية أي برنامج لتجنيد الأفارقة في حربها مع أوكرانيا

صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)
صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)
TT

روسيا تنفي رعاية أي برنامج لتجنيد الأفارقة في حربها مع أوكرانيا

صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)
صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)

نفت الحكومة الروسية الاتهامات التي تفيد بأنها تدير برنامجاً مدعوماً من الدولة لتجنيد الشباب الأفريقي للقتال في الحرب الجارية في أوكرانيا، جاء ذلك على لسان السفير الروسي لدى نيجيريا بعد اتهام بلاده بالتورط في تجنيد نيجيريين.

وقال السفير الروسي لدى نيجيريا، أندريه بوديوليشيف، في تصريح (الثلاثاء)، إن موسكو لا تملك أي سياسة رسمية تدعم تجنيد نيجيريين.

وتأتي تصريحات السفير الروسي خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة بالعاصمة أبوجا، للرد على تحقيق بثته شبكة «CNN»، زعم أن أفارقة من نيجيريا وغانا وكينيا وأوغندا استُدرجوا إلى روسيا بذريعة توفير وظائف مدنية، ووجدوا أنفسهم على جبهة القتال.

في هذه الصورة غير المؤرخة التي قدّمها الجيش الفرنسي مرتزقة روس في شمال مالي (أ.ب)

وقال التحقيق إن المجندين وُعدوا بالعمل سائقين وحراس أمن. وبمكافآت توقيع تصل إلى 13 ألف دولار، ورواتب شهرية قد تبلغ 3500 دولار، إضافة إلى الحصول على الجنسية الروسية بعد إتمام الخدمة.

إلا أن التحقيق ادعى أنه عند وصول هؤلاء إلى روسيا، أُجبروا على الانضمام إلى الجيش، وتلقوا تدريباً محدوداً أو لم يتلقوا أي تدريب، قبل نشرهم في مناطق قتال نشطة. كما أفاد بعضهم بأنهم أُجبروا على توقيع عقود عسكرية مكتوبة باللغة الروسية من دون استشارة قانونية أو ترجمة، بينما قال آخرون إن جوازات سفرهم صودرت، ما منعهم من مغادرة البلاد.

مهان مياجي تمكن من الهروب من جبهة القتال في أوكرانيا والرجوع إلى مونشيغاني في بنغلاديش (أ.ب)

وتناول التقرير أيضاً مزاعم عن تعرضهم لإساءات عنصرية ومعاملة غير إنسانية. وقد ظهرت ادعاءات مماثلة في السابق، ما أثار مخاوف بشأن تجنيد أجانب في هذا النزاع.

ورداً على ما ورد في التحقيق الصحافي الذي بثته شبكة «CNN»، قال السفير الروسي: «لا يوجد أي برنامج تدعمه الحكومة لتجنيد نيجيريين للقتال في أوكرانيا. وإذا كانت هناك منظمات غير قانونية أو أفراد يحاولون تجنيد نيجيريين بوسائل غير مشروعة، فإن ذلك لا يرتبط بالدولة الروسية».

بيرانجيه مينو الذي قاتل في صفوف الجيش الأوكراني يعرض جواز سفره الفرنسي وهويته العسكرية الأوكرانية (أ.ف.ب)

ورفض بوديوليشيف ما جاء في تقرير الشبكة الأميركية، متهماً وسائل الإعلام الغربية بالترويج لرواية عدائية ضد روسيا، ولكن السفير أقر بإمكانية وجود بعض النيجيريين في منطقة النزاع، لكنه شدد على أن مشاركتهم لا ترتبط بأي سياسة رسمية روسية. وأضاف أن روسيا مستعدة للتحقيق في أي ادعاءات موثوقة إذا تم تقديم أدلة ملموسة تثبت وقوع عمليات تجنيد غير قانونية.


أميركا لإرسال 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

أميركا لإرسال 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية

رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)
رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق وايدي شايبو يتفقد قواته في بورنو الأسبوع الماضي (رويترز)

قال مسؤول أميركي، إن الولايات المتحدة تخطط لإرسال نحو ​200 عسكري إلى نيجيريا لتدريب الجيش النيجيري على محاربة «المتشددين»، وذلك بعد أسابيع من إصدار الرئيس دونالد ترمب أوامر بشن غارات جوية على ما وصفها بأهداف لتنظيم «داعش».

وكان الجيش الأميركي قد صرح في الأسبوع الماضي بأنه ‌أرسل فريقا صغيرا ‌من العسكريين إلى نيجيريا ​دون ‌تحديد ⁠عددهم، ​في أول ⁠إعلان رسمي بوجود قوات أميركية على الأرض منذ الغارة الجوية التي شنتها واشنطن يوم عيد الميلاد.

وأشار ترمب إلى احتمال القيام بمزيد من العمليات العسكرية في نيجيريا.

وقال المسؤول إن ‌القوة الأميركية البالغ عددها 200 ‌فرد ستُعزز عددا محدودا من العسكريين الأميركيين الموجودين حاليا في نيجيريا لمساعدة القوات المحلية.

وتتعرض نيجيريا لضغوط شديدة من واشنطن للتحرك بعد أن زعم ترمب ⁠أن ⁠الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تُقصر في حماية المسيحيين من «المتشددين الإسلاميين» الذين ينشطون في شمال غرب البلاد.

وتنفي الحكومة النيجيرية أي اضطهاد ممنهج للمسيحيين، مؤكدة أنها تستهدف «المقاتلين الإسلاميين» والجماعات المسلحة الأخرى التي تهاجم وتقتل المسيحيين والمسلمين على حد سواء.

وكثّف مقاتلو جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش» في غرب أفريقيا هجماتهم ​على القوافل العسكرية ​والمدنيين.