حجاج من كندا: ما وجدناه في السعودية من خدمات فاق كل توقعاتنا

قالوا لـ {الشرق الأوسط} إنهم لم يشعروا بأن هنالك أزمة بين الرياض وأوتاوا

حجاج كنديون في منى أمس استعداداً للصعود إلى مشعر عرفات («الشرق الأوسط»)
حجاج كنديون في منى أمس استعداداً للصعود إلى مشعر عرفات («الشرق الأوسط»)
TT

حجاج من كندا: ما وجدناه في السعودية من خدمات فاق كل توقعاتنا

حجاج كنديون في منى أمس استعداداً للصعود إلى مشعر عرفات («الشرق الأوسط»)
حجاج كنديون في منى أمس استعداداً للصعود إلى مشعر عرفات («الشرق الأوسط»)

أكد عدد من الحجاج والمعنيين القائمين على حملات حجاج كندا، أن الحكومة السعودية بددت مخاوفهم من تأثير الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وأوتاوا، حيث لمسوا تجنيب السعودية الأزمة عن أدائهم وحضورهم لأداء مناسك الحج.
وكانت «الشرق الأوسط» زارت أمس إحدى الحملات الكندية وأخذت انطباع بعض الحجاج ومشاعرهم في الأجواء الروحانية التي يعيشونها في المشاعر المقدسة. وشدد نديم محمد على أنه كان يشعر بالخوف من أن «تؤثر الأزمة الحاصلة بين السعودية وبلاده في أجواء أو إجراءات الحج، لكننا فوجئنا باستقبال باهر من الحكومة السعودية ومن كل ممثليها، والحقيقة أنني عاجز عن تقديم الشكر اللائق، وأنا ممتن جداً للخدمات الجليلة التي تقدمها الحكومة السعودية وكل ممثليها».
ويضيف نديم: «بصدق كنت أتوقع أن تلقي الأزمة بين بلدي والمملكة على أجواء الحاج وعلى الإجراءات معنا، وكنت أشعر بخوف من ذلك، ولكن ما وجدته خالف توقعاتي وبدد مخاوفي، ووجدت الأمور كالمعتاد من أمن وراحة وطمأنينة كما في كل موسم حج، فجزيل الشكر للحكومة السعودية».
من جهته، قال يوسف بيدات قائد إحدى الحملات الكندية: «أود التأكيد على أن كل الحجاج الكنديين لم يواجهوا أياً من الأشياء التي قد تعكر صفوهم، بل على العكس وجدوا كل ترحاب، ولم نواجه أي سلبيات، وأظن أن هذه الأزمة الحاصلة تظل بين الحكومتين، ولن تؤثر فينا كحجاج كنديين في أرض السعودية ولله الحمد».
ويعبر قائد الحملة الكندية عما رآه من نجاح تنظيمي بالقول: «أود أن أهنئ الحكومة السعودية أولاً على النجاح منقطع النظير في هذا التنظيم الرائع والمتقن، وثانياً أبدي تقديري التام لهذه الجهود الحثيثة في خدمة المسلمين».
ويضيف: «منذ وصولنا إلى أرض السعودية وجدنا كل التدابير الأمنية التي توفر لسلامتنا كحجاج كنديين وكل الحجاج المسلمين في تنظيم رائع». ويتطرق بيدات للمدينة المنورة، مبيناً أنهم توجهوا لزيارتها ووجدوا كل الخدمات ميسرة للجميع، فكما هو التنظيم بديع في مكة والمشاعر، كان كذلك في المدينة ومسجد الرسول الكريم، مضيفاً أنه «لم تقتصر الخدمات المقدمة على الحكومة فحسب، بل حتى المتطوعين من الشعب السعودي أيضاً، نجد منهم كل الخدمة والمساعدة».
ويصف بيدات خدمة المواصلات الموفرة في المشاعر بأنها «تسير بسلاسة وتخدم كل الحجاج، وهو ما يوفر الجهد عليهم في التنقل بين المشاعر، وأقل ما أوصف به مثل هذا الجهد بأنه عظيم، وأستغل هذه الفرصة بالدعاء للحكومة السعودية بالتوفيق والبركة والعون على مواصلة خدمة المسلمين وحجاج بيت الله».
وبيّن أن نسبة المسلمين في كندا تتزايد ولا شك أنهم يسعدون لأداء فريضة الحج وزيارة المشاعر المقدسة في السعودية، مواصلاً: «أستطيع القول: في المنطقة التي أعيش فيها لا يمر أسبوع حتى يدخل مواطن كندي في الإسلام، وبرأيي ذلك يعود إلى التعامل الجيد الذي يجدونه من المسلمين هناك، كما هي الحال من التعامل المميز الذي نجده في السعودية، والبعض منهم أيضاً يدخل الإسلام بعد أن يدرس الأديان الأخرى فيجد نفسه يدخل الإسلام دون وسيط كون الإسلام يجمع كل محاسن الأديان الأخرى. ونحن الآن كمجموعات مزيج بين مسلمين جدد وسابقين».
من جهته قال عضو «القروب الكندي» محمد إنعام: «لم نجد أي شيء مزعج منذ قدومنا، وكل الأمور تسير بصورة طيبة ولله الحمد، ومن يأتي إلى المشاعر المقدسة ويرى الخدمات والنظام والترحاب الذي نجده سيعرف ما نحن نتحدث عنه، فكل الشكر والتقدير للحكومة السعودية».
ويضيف إنعام: «حتى إدارة الجوازات والجمارك كانت في قمة التعاون معنا وتسهيل أمورنا، كذلك المواصلات مريحة جداً، فلهم منا كل الشكر الجزيل».
وفي مداخلة من عبد الرحمن شيخ محمد رئيس الشركة الكندية المقلة للحجاج الكنديين من بلادهم يقول: «أنا مؤسس هذه الشركة منذ عام 2003، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن لم نجد من الحكومة السعودية إلا كل دعم وتسهيل لنا، فلهم منا كل الشكر الجزيل على ذلك، وهذا ما استمر في حج هذا العام، ونحن نشكر الحكومة السعودية ونقدر كل ما يقدمونه لنا في هذه المشاعر المقدسة».
ويتطرق شيخ محمد لتوسعة الحرمين بالقول: «لا أستطيع التعبير عما شاهدته من توسعة عظمية من شأنها خدمة المسلمين ومساعدتهم في أداء فريضة الحج والمناسك بكل يسر، وما رأيته شيئاً مبهراً بكل معنى الكلمة».



سلطنة عمان: مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم

ميناء الدقم (العمانية)
ميناء الدقم (العمانية)
TT

سلطنة عمان: مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم

ميناء الدقم (العمانية)
ميناء الدقم (العمانية)

قال مصدر أمني في سلطنة عمان اليوم (الثلاثاء)، إن عدة طائرات مسيرة استهدفت خزانات وقود في ميناء الدقم التجاري، وإن إحداها أصابت أحد الخزانات، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

وأضافت الوكالة أنه تمت السيطرة على الأضرار الناتجة دون تسجيل أي إصابات بشرية. وأكدت سلطنة عمان إدانتها للاستهداف، وأنها تتخذ كل الإجراءات اللازمة للتعامل مع هذا الحدث.

وكان ميناء ​الدقم ‌التجاري تعرض لهجوم بطائرتين مسيّرتين يوم الأحد؛ ما أسفر عن إصابة عامل وافد. وذكرت «وكالة الأنباء العمانية» ‌أن ​حطام مسيّرة ‌أخرى ‌سقط في منطقة بالقرب ‌من خزانات الوقود، دون وقوع إصابات أو خسائر مادية.

وأعلن «مركز الأمن البحري العماني» أنه جرى استهداف ناقلة نفط ترفع علم بالاو على بعد نحو 5 أميال بحرية من محافظة مسندم شمال البلاد، وأفاد «المركز» بأنه جرى إجلاء الطاقم المكون من 20 فرداً، وبأن المعلومات الأولية تشير إلى إصابة 4 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


إيران تستهدف منشآت الطاقة في دول الخليج

تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)
تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)
TT

إيران تستهدف منشآت الطاقة في دول الخليج

تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)
تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)

صعّدت إيران، أمس، هجماتها مستهدفةً منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في السعودية وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عُمان والبحرين.

وبحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هاتفياً، مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع في المنطقة. وأعرب مودي عن رفض بلاده للهجمات الإيرانية السافرة التي تعرّضت لها المملكة.

كما تلقّى ولي العهد اتصالاً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعرب الجانبان عن قلقهما من احتمال اتساع رقعة الصراع، وما قد يترتب عليه من تداعيات وخيمة، وفق الرئاسة الروسية.

وتصدّت الدفاعات الجوية السعودية لطائرتين مسيّرتين حاولتا استهداف مصفاة رأس تنورة، شرق البلاد، كما اعترضت ودمّرت خمس مسيّرات أخرى بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وفي قطر، تعرّضت منشأتان للطاقة لمحاولة استهداف بمسيّرتين من دون تسجيل خسائر بشرية، فيما أُسقطت طائرتان حربيتان إيرانيتان من طراز «SU24».


السعودية: تعرّض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تعرّض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر الثلاثاء، تعرّض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين.

وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي للوزارة، في بيان، إن التقديرات الأولية تشير إلى تعرّض السفارة الأميركية لهجوم بمسيّرتين، مضيفاً أنه نتج عنه حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى.

ونقلت قناة «فوكس نيوز»، عن مصدر أن السفارة الأميركية في الرياض كانت خالية وقت الهجوم، ولم تُسجَّل أي إصابات.

من جانب آخر، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، في بيان، صباح الثلاثاء، اعتراض وتدمير 8 طائرات مسيَّرة بالقرب من مدينتَي الرياض والخرج.

وأكّدت وزارة الداخلية السعودية في وقت سابق، أن الأوضاع الأمنية مطمئنة، والحياة اليومية تسير بصورة طبيعية في كل مناطق البلاد، وذلك في ضوء ما يشهده الشرق الأوسط من أحداث وتطورات إقليمية.

ونوّهت الوزارة في بيان، بأن القطاعات الأمنية تعمل على مدار الساعة ضمن منظومة أمنية وخدمية متكاملة، بما يُعزِّز أمن الوطن وسلامة كل من يعيش على أرضه.

وشدَّد البيان، على أن أمن السعودية وزوارها والمقيمين على أراضيها على رأس أولوياتها، مُنبِّهاً العموم إلى عدم تداول الإشاعات أو المقاطع المجهولة، وأن يكون استقاء المعلومات من خلال مصادرها الرسمية.