«طالبان» تدعو أميركا إلى محادثات لإنهاء الحرب في أفغانستان

زعيمها طالب بـ «الاعتراف بالحقائق على الأرض» ووعد بمنع «استخدام أراضينا ضد الآخرين»

عدد من الجرحى الأفغان الذين سقطوا في عمليات حصار غزني وهجوم إرهابي في كابل يتلقون العلاج في أحد مستشفيات العاصمة الأفغانية (رويترز)
عدد من الجرحى الأفغان الذين سقطوا في عمليات حصار غزني وهجوم إرهابي في كابل يتلقون العلاج في أحد مستشفيات العاصمة الأفغانية (رويترز)
TT

«طالبان» تدعو أميركا إلى محادثات لإنهاء الحرب في أفغانستان

عدد من الجرحى الأفغان الذين سقطوا في عمليات حصار غزني وهجوم إرهابي في كابل يتلقون العلاج في أحد مستشفيات العاصمة الأفغانية (رويترز)
عدد من الجرحى الأفغان الذين سقطوا في عمليات حصار غزني وهجوم إرهابي في كابل يتلقون العلاج في أحد مستشفيات العاصمة الأفغانية (رويترز)

دعا زعيم حركة «طالبان» الأفغانية إلى إنهاء الصراع في أفغانستان عن طريق الحوار، وبشكل سلمي، بين الإدارة الأميركية والحركة المتمردة. وقال مولوي هبة الله أخوند زاده زعيم «طالبان»، في رسالة وجهها بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إن الذي بدأ الحرب هم الأميركيون، رغم دعوة الحركة لهم من البداية وقبل الغزو إلى «حوار عقلاني بناء» يجنب المنطقة ويلات الحروب، ويعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة كلها. وتابع أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن «صمم» على الحرب وهذا ما تعاني منه الآن أميركا، حيث أصبحت الحرب الأطول في التاريخ الأميركي والأكثر كلفة مادياً وبشرياً، بحسب قوله.
وقال هبة الله، في رسالة مطولة نُشرت على موقع الحركة على الإنترنت، «إن طالبان كانت وما زالت تؤكد على أهمية منطق التفاهم، لذلك تدعو إلى حوار بين طرفي الصراع، وهما الإدارة الأميركية التي غزت قواتها أفغانستان وحركة طالبان التي تقود المقاومة الأفغانية في كل الولايات الأفغانية»، مضيفاً أن «الحركة تمكنت من إقناع، والتأكيد لكافة الدول المجاورة، على قدرة الحركة على إحلال السلام وقيادة أفغانستان نحو الأمان والاستقرار بما يخدم عملية تنمية المنطقة وتقارب شعوبها وحكوماتها، وأن على الإدارة الأميركية أن تعترف بالحقائق على الأرض». وجاء في رسالته أيضاً أن «الاستراتيجية الأميركية الجديدة في أفغانستان فشلت، كما فشلت القوات الأميركية المدججة بالسلاح والتقنيات الحديثة في الانتصار على مقاومة الشعب الأفغاني.
وتابع: «إننا ندعو الجميع للاستجابة لنداء المنطق والقبول بالحوار بين طرفي الصراع الأساسيين».
وانتقد أخوند زاده الرئيس الأفغاني أشرف غني، واصفاً إياه بأنه عايش نظام الحكم في كابل منذ الغزو الأميركي، لكنه كان وما زال في صراع مع وزرائه وحكام الولايات ورئيس السلطة التنفيذية ونائبه، وهو ما زاد من فساد النظام الحاكم في أفغانستان، وزاد من ضعفه، بحسب رأي زعيم «طالبان».
وفي بادرة لاستدراج أميركا للحوار، جاء في رسالته: «لو أراد الأميركيون الانسحاب من أفغانستان اليوم فإننا نضمن ونعطي كافة التأكيدات للجميع، بمن فيهم الأميركيون، على أننا قادرون على الحفاظ على أمن وسلامة أفغانستان، وعدم السماح بتمزيق البلاد، أو استخدام أراضينا ضد الآخرين. ولو أظهر الأميركيون القبول بالحقائق على الأرض، ورضوا بالمفاوضات طريقاً لحل الأزمة، فإننا سننظر إلى ذلك على أنه خطوة إيجابية من جانب أميركا». واتهم أخوند زاده الإدارة الأميركية حتى الآن بعدم الجدية في الحوار مع الحركة، وإنما تستخدمه من أجل الدعاية والخداع وتضليل الناس، وشدد على أن الحركة حتى في المفاوضات لن تقبل أقل من أمرين: انسحاب كافة القوات الأجنبية من أفغانستان، وإقامة حكم شرعي في أفغانستان.
وفيما نشرت «طالبان» رسالة زعيمها بمناسبة عيد الأضحى، لم تشر مصادر الحركة إلى انسحاب قواتها من مدينة غزني التي سيطرت على أجزاء واسعة منها قبل تسعة أيام، وقد تفقد الرئيس الأفغاني أشرف غني المدينة بعد انسحاب مقاتلي الحركة منها وخروجهم من أحيائها، كما وصلت للمدينة تعزيزات عسكرية وشرطية، إضافة إلى كميات كبيرة من المساعدات الطبية والمؤن بعد حصار تعرضت له المدينة وقتال شديد راح ضحيته المئات من المقاتلين من الطرفين، إضافة إلى عشرات المدنيين. وأشاد الرئيس أشرف غني بما أبلته القوات الأفغانية في القتال بغزني، واعداً بإعادة بناء ما تم تدميره من المدينة وتقديم المساعدات والتعويض لمن أصيبوا أو قتلوا في الاشتباكات. وأثار غني قضية إمكانية مشاركة مسلحين باكستانيين في اشتباكات غزني، أو نقل القتلى من «طالبان» والجرحى إلى الأراضي الباكستانية، حيث أشار إلى تعهدات سابقة من قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر باجوا بعمل كل ما يمكن من أجل المساعدة لإحلال السلام في أفغانستان. وقد أصدر الجنرال باجوا بياناً نفى فيه أن يكون باكستانيون شاركوا في القتال في مدينة غزني، أو أن «طالبان» نقلت جرحاها للعلاج في المدن الباكستانية، ومن المتوقع أن يزداد التوتر والخلاف بين البلدين بعد أحداث مدينة غزني وتصاعد عمليات «طالبان» في العديد من المناطق الأفغانية.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».