موجز أخبار

TT

موجز أخبار

الصين تصف تقرير «البنتاغون» عن نيات جيشها بأنه «مجرد تكهنات»
بكين - «الشرق الأوسط»: وصفت الصين تقريراً للبنتاغون يقول إن الجيش الصيني يتدرب لتوجيه ضربات للولايات المتحدة وحلفائها، بأنه «مجرد تكهنات». وقدمت وزارة الدفاع الصينية شكوى للولايات المتحدة بشأن تقرير وزارة الدفاع الأميركية. وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، إن تقرير البنتاغون أساء تفسير نيات الصين الاستراتيجية وضخم «ما يسمى التهديد العسكري الصيني». وأضافت أن «الجيش الصيني يبدي اعتراضه التام على هذا وقدم احتجاجات قوية للجانب الأميركي»، وأن «الانتقاد الذي ورد في التقرير الأميركي مجرد تكهنات». وصدر هذا التقييم في وقت تتزايد فيه حدة التوترات بين الصين وأميركا بسبب التجارة، وقد ورد ضمن تقرير سنوي سلط الضوء على جهود الصين لزيادة نفوذها العالمي بإنفاق دفاعي قدره البنتاغون بأنه تجاوز 190 مليار دولار في 2017.

ألمانيا ترى فرصاً لإرسال قوات أممية إلى أوكرانيا
برلين - «الشرق الأوسط»: النزاع الأوكراني سيكون من الموضوعات الرئيسية لمحادثات التي تجريها المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برلين. لكن قبل اجتماع ميركل - بوتين، أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن تفاؤله إزاء إمكانية إحراز تقدم في حل النزاع الأوكراني. وقال ماس، في تصريحات لصحيفة «فيلت أم زونتاغ» الألمانية المقرر صدورها اليوم (الأحد)، إن هناك فرصاً لإرسال قوات أممية لأوكرانيا، موضحاً في المقابل أن التصورات بشأن طبيعة هذه المهمة لا تزال متباعدة إلى حد كبير. وأضاف: «لذلك نتفاوض حول ذلك مع كييف وموسكو». وذكر ماس أن هدف ألمانيا سيظل تحقيق الاستقرار في أوكرانيا وتطبيق هدنة وفض الاشتباك. وقال: «إذا تم نجاح تطبيق اتفاقية مينسك، سيكون بمقدورنا التفاوض على إنهاء العقوبات، لكن بعد تطبيق الاتفاقية». وأكد ماس أن الحكومة الألمانية ستظل متمسكة برفض الاعتراف بالاحتلال الروسي لشبه جزيرة القرم أمراً واقعاً، رغم دعوة بعض الساسة حتى من داخل حزبه الاشتراكي الديمقراطي إلى ذلك.

المعارضة المالية تحتج على إعادة انتخاب كيتا
باماكو - «الشرق لأوسط»: تلبية لدعوة زعيم المعارضة سومايلا سيسيه الذي لم يحصل إلا على ثلث الأصوات في الدورة الثانية من الانتخابات التي جرت في 12 أغسطس (آب)، تظاهر محتجون أمس (السبت) أمام بلدية العاصمة، التي أمّن عشرات الشرطيين حمايتها مزودين أدوات مكافحة الشغب، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية. واعتبر المحتجون على إعادة انتخاب الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا أنها «غير قانونية»، بعد يومين على إعلان النتائج الرسمية التي لا تزال مؤقتة. وتضاعفت صيحات المتظاهرين «إبراهيم أبو بكر كيتا سارق» عند مرور سريع لسومايلا سيسيه بينهم. وسار على رأس الحشد الناشط ومقدم البرامج الإذاعية راس باث الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الشباب المالي. وقالت العضو في المكتب السياسي لحزب المعارضة الرئيسي فاطوماتا كوناتي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الحكم غير قانوني. هذه المرة دورنا، نحن ربحنا، نواصل مسيراتنا حتى استقالة الحكومة».
غموض مستقبل الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا

بريتوريا - «الشرق الأوسط»: كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة «إبسوس» غموض مستقبل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا، بسبب مسائل تتعلق بالقيادة داخل الحزب. ونقلت وكالة أنباء «بلومبيرغ» عن المؤسسة قولها في بيان عبر البريد الإلكتروني: «تتفق قطاعات أكبر من المؤيدين لحزبي المعارضة الرئيسيين: التحالف الديمقراطي ومقاتلي الحرية الاقتصادية، على أن المؤتمر الوطني الأفريقي يواجه مستقبلاً مبهماً، ولكن من المثير للاهتمام ملاحظة أن أكثر من نصف أنصار المؤتمر الوطني الأفريقي، 52 في المائة، يتفقون أيضاً على ذلك»، دون أن يقدم البيان تفاصيل عن مسائل القيادة التي تسببت في أكثر المخاوف. وأفادت «إبسوس» بأن المشاركين في الاستطلاع أعطوا سيريل رامافوسا الذي تولى رئاسة البلاد في فبراير (شباط) الماضي، تقييماً «مرتفعاً للغاية» وزاد الدعم له العام الحالي. وجاء الدعم للرئيس «من الدولة بأكملها، ولكنه كان أقل قليلاً في أقاليم إيسترن كيب ووسترن كيب وكوازولو - ناتال، رغم أن أداءه لا يزال أفضل من غيره من القادة السياسيين في كل الأقاليم».

رئيسة الأرجنتين السابقة
تدافع عن نفسها في قضية «دفاتر الفساد»
بوينس آيرس - «الشرق الأوسط»: كتبت رئيسة الأرجنتين السابقة كريستينا كيرشنر على حسابها على موقع «تويتر» رداً على الاتهامات بالفساد التي وجهها إليها مشتبه بهم قرروا التعاون مع القضاء: «لم يسبق أن دفع أحد لي (أموالاً) كي أوقع مرسوماً أو آخر ولا ليحصل على خدمات من حكومتي». وتدافع كيرشنر عن نفسها في القضية المعروفة بقضية «دفاتر الفساد»، مؤكدة أن الاتهامات بحقّها مرتبطة بـ«مصالح اقتصادية مركزة وواسعة النفوذ» هدّدتها أثناء ولايتها الرئاسية. ومنذ 1 أغسطس (آب)، اعتقل عدد من أصحاب الشركات في إطار فضيحة «دفاتر الفساد»، التي يتحدث فيها سائق نائب وزير عن نقل أموال من شركات كبرى للأشغال العامة إلى وزارات أو المقر الرئاسي الذي كان يشغله نستور وكريستينا كيرشنر اللذان حكما الأرجنتين بين عامي 2003 و2015. وبحسب المدعي العام كارلوس ستورنيلي، ترتفع قيمة هذه الرشى إلى 160 مليون دولار على الأقل.

معارضة نيكاراغوا مستعدة للمفاوضات
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: أعربت معارضة نيكاراغوا عن استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات، وحثت الحكومة على استئناف المحادثات، التي تهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية في البلاد. وفي خطاب إلى الرئيس، دانييل أورتيغا، حث التحالف المدني من أجل العدالة والديمقراطية المعارض، الذي يضم ممثلين عن الطلاب والمجتمع المدني والقطاع الخاص والفلاحين على استئناف المحادثات، بوساطة الكنيسة الكاثوليكية. ودعا التحالف إلى إنهاء العنف الدائر منذ أشهر، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، بالإضافة إلى إجراء انتخابات مبكرة. وتشهد الدولة الواقعة بأميركا الوسطى اضطرابات منذ 18 أبريل (نيسان)، عندما اندلعت مظاهرات ضد إصلاح المعاشات قتل خلالها نحو 450 شخصاً، حسب جماعات حقوقية.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.