محامي التونسي حارس بن لادن يتوقع عودته إلى ألمانيا

رغم مثوله 18 مرة أمام المحاكم في 12 سنة

سامي . أ حارس بن لادن في أحد شوارع دوسلدروف قبل ترحيله إلى تونس («الشرق الأوسط»)
سامي . أ حارس بن لادن في أحد شوارع دوسلدروف قبل ترحيله إلى تونس («الشرق الأوسط»)
TT

محامي التونسي حارس بن لادن يتوقع عودته إلى ألمانيا

سامي . أ حارس بن لادن في أحد شوارع دوسلدروف قبل ترحيله إلى تونس («الشرق الأوسط»)
سامي . أ حارس بن لادن في أحد شوارع دوسلدروف قبل ترحيله إلى تونس («الشرق الأوسط»)

توقع محامي التونسي سامي. أ (44 سنة)، المرحل من ألمانيا إلى تونس بتهمة الإرهاب، عودة موكله «خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة» إلى ألمانيا. وجاء هذا التصريح على الرغم من تأكيد الحكومة التونسية أن إعادة المتهم إلى ألمانيا متعذرة بسبب استمرار التحقيق معه في تونس.
وقال المحامي سيدا باساي يلدز لإذاعة راديو «آر بي بي» إنه قد يعاد إلى ألمانيا «في غضون الساعات أو الأيام القليلة المقبلة»، إذا تم الحصول على الأوراق المطلوبة للسفر، وأضاف أن السلطات الألمانية تحاول في الوقت الحالي الحصول على إذن لتنفيذ دخوله.
كان متحدث باسم وزارة العدل التونسية قد أكد لصحيفة «بيلد» الألمانية واسعة الانتشار أن السلطات التونسية لن تعيد للمرحل جواز سفره قبل انتهاء التحقيق معه.
إلى ذلك، دافع سياسي ألماني عن الترحيل السريع لمتطرف تونسي إلى وطنه من ألمانيا، بعد أن أمرت محكمة ألمانية بإعادته. وقال يواخيم شتامب، وزير الاندماج في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا: «تعرضنا لضغوط هائلة لأننا ننظر لسامي أ. كقنبلة موقوتة».
وعبر شتامب عن اختلافه في تفسير محكمة مونستر، وهي المحكمة الإدارية العليا في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، التي قضت مساء الأربعاء الماضي بتعارض ترحيل التونسي، الملقب بحارس بن لادن الشخصي، مع القوانين الألمانية. وطالبت المحكمة السلطات الألمانية في مدينة بوخوم بإعادته، وتحمل كلفة نقله. وذكر متحدث باسم مدينة بوخوم أن المدينة تحترم قرار المحكمة الإدارية العليا، إلا أنها لا تستطيع من جانبها تقرير عودة المتهم، لأن ذلك يتعلق بالسلطات التونسية حالياً، وأن على سامي أ. أن يجهد بنفسه من أجل العودة إلى ألمانيا.
وجرى ترحيل سامي. أ إلى بلده الأم يوم 13يوليو (تموز) الماضي، على الرغم من حكم صادر عن محكمة مدينة غيلزنكيرشن، في غرب ألمانيا، ضد هذه الخطوة، في اليوم السابق على ترحيله. ولم يتم توزيع الحكم إلى أن أصبحت طائرة سامي أ. في طريقها إلى تونس. وبعد ساعات فقط من صدور قرار وقف الترحيل من محكمة غيلزنكيرشن، تلقت السلطات الألمانية تأكيدات من تونس بأنه لن يواجه التعذيب عند عودته. ومنذ ذلك الحين، أطلق سراح سامي. أ من الاحتجاز في تونس، لكن سلطات تونس فرضت عليه عدم مغادرة البلاد إلى حين انتهاء التحقيق معه في أنشطة إرهابية يشتبه بأنه متورط فيها. وتثور شبهات حول تلقي سامي. أ تدريبات إرهابية في أفغانستان، والتورط في أنشطة متطرفة في ألمانيا، ويعتقد أيضاً أنه كان حارساً شخصياً في السابق لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، لكنه ينفي هذه التهمة.
يذكر أن المحكمة العليا في دسلدورف، عاصمة ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، قد أصدرت حكمها بحبس التونسي، الذي يعيش في ألمانيا منذ سنة 2000، بالسجن لمدة 5 سنوات ونصف السنة، بعد أن أدانته بتهمة دعم الإرهاب. وذكرت وزارة العدل في دسلدورف أن سامي. أ مثل عدة مرات أمامها بمختلف التهم، ولا سيما تهمة دعم الإرهاب والعضوية فيه. وبعد أن قضى 5 سنوات ونصف السنة في السجن، مثل سنة 2006 أمام القاضي بتهمة العضوية في تنظيم إرهابي أجنبي، إلا أن التهمة لم تثبت عليه. ومثل التونسي المتشدد أمام محاكم ولاية الراين الشمالي فيستفاليا 18 مرة بين 2006 ويونيو (حزيران) 2018.



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.