موجز أخبار

TT

موجز أخبار

ماليزيا تلغي قانون «الأخبار المزيفة»
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: رحب نادي المراسلين الأجانب في ماليزيا أمس الجمعة بالخطوة الجديدة التي اتخذتها الحكومة لإلغاء قانون «الأخبار المزيفة»، اتساقا مع الوعد الذي قطعته خلال حملة الانتخابات العام الحالي. وقال شانون تيو، رئيس نادي المراسلين الأجانب، لوكالة الأنباء الألمانية «إننا نلاحظ المخاوف المتزايدة بشأن صحة الأخبار، لا في ماليزيا وحدها بل على الصعيد العالمي، ولكن الأمر متروك بالفعل للصناعة لتنظم نفسها». يذكر أنه بموجب مشروع القانون الذي سارعت بإقراره حكومة رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق في أبريل (نيسان)، يمكن تغريم المدانين بتهمة «كتابة أو عرض أو نشر أخبار مزيفة» ما يزيد على مائة ألف دولار وسجنهم لمدة تصل إلى ست سنوات.
وقال شانون: «ما ينبغي تشجيعه وتسهيله هو الزيادة في ممارسات كتابة التقارير المسؤولة والأخلاقية، بما في ذلك حق الرد وفحص الحقائق والتحقق من مصادر الأخبار».
وأوضح أن «مراجعة أنظمة الترخيص واعتماد وسائل الإعلام، وحتى قوانين مثل قانون التحريض، ستدفع ماليزيا إلى الأمام نحو التحول إلى سوق نابضة بالحياة للأفكار والمعلومات».

برلمان سلوفينيا يصوت بشأن تعيين رئيس جديد للوزراء
بلغراد - «الشرق الأوسط»: اجتمع برلمان سلوفينيا أمس الجمعة للتصويت بشأن تعيين مارجان ساريك رئيسا جديدا للوزراء في البلاد. وإذا حصل ساريك على الأغلبية خلال اقتراع سري من المقرر إجراؤه بعد أن يعرض برنامجه الحكومي الذي تم الاتفاق عليه داخل الائتلاف الواسع الذي يدعمه، سيتم تكليفه رسميا بتشكيل الحكومة. وكان ساريك، 40 عاما، قد حل في المركز الثاني خلال الانتخابات المبكرة التي جرت في يونيو (حزيران) الماضي. وداخل هيئة تشريعية مفتتة بشكل عميق، شكل ساريك ائتلافا مكونا من خمسة أحزاب وضمن دعم تكتل آخر للحصول على الأغلبية. ويتكون ائتلاف يسار الوسط من قائمة «مارجان ساريك» و«الحزب الاشتراكي الديمقراطي» وحزب «الوسط الحديث» وحزب «ألينكا براتوسيك» وحزب «المتقاعدين». وحال تعيينه، يجب أن يطرح ساريك التشكيل الحكومي بحلول الثالث من سبتمبر (أيلول) المقبل، حيث من المتوقع إجراء تصويت على الحكومة الجديدة بعد ذلك بأسبوع وعشرة أيام. ويصبح ساريك أصغر رئيس وزراء لسلوفينيا وهي جمهورية يوغسلافية سابقة، انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004.

ميركل تجري مشاورات مع مونتنيغرو حول انضمامها للاتحاد الأوروبي
برلين - «الشرق الأوسط»: أجرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الجمعة مشاورات مع رئيس وزراء مونتنيغرو دوسكو ماركوفيتش في برلين حول الوضع في منطقة البلقان.
ودارت المحادثات حول مفاوضات انضمام مونتنيغرو للاتحاد الأوروبي السارية منذ عام 2010، وبحسب تقديرات المفوضية الأوروبية، فإنه من الممكن أن تنضم مونتيغرو للاتحاد بحلول عام 2025، إلا أن هناك إصلاحات متعثرة، مثل إصلاح تسييس القضاء والمجال الإعلامي الذي تسيطر عليه الحكومة. تجدر الإشارة إلى أن اليورو هي العملة الرسمية في مونتنيغرو منذ عام 2002، وذلك رغم أن مونتنيغرو ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي أو في منطقة اليورو.

الشرطة تقمع مظاهرة طلابية في هندوراس
تيغوسيغالبا - «الشرق الأوسط»: قمعت شرطة هندوراس بعنف في العاصمة تيغاسيغالبا الخميس مظاهرة لمئات الطلاب الذين كانوا يطالبون بخفض رسوم النقل، مستخدمة الغاز المسيل للدموع. وذكرت الصحف المحلية أن نحو ألف طالب نصبوا حواجز في جادة سويابا في العاصمة بالقرب من الجامعة الوطنية المستقلة. وتدخل مئات من عناصر قوات مكافحة الشغب لفتح الطريق. ورد المتظاهرون بإلقاء الحجارة والعصي، ثم الاعتصام داخل مباني الجامعة بينما كان دخان الغاز المسيل للدموع يتصاعد.
ويطالب الطلاب بخفض رسوم النقل لكل التلاميذ والطلاب وكذلك للمسنين والنساء الحوامل. وقطعت الشوارع الرئيسية في ثاني مدن البلاد سان بيدرو سولا (شمال) وثالث المدن إيل بروغريسو. وقال عميد الجامعة الوطنية المستقلة فرنسيسكو هيريرا للإذاعة المحلية «إتش آر إن»، إن السلطات الجامعية ستلتقي إدارة المجلس الوطني للنقل بشأن مطالب الطلاب.

اليابان تأسف لتقرير دولي عن محطة فوكوشيما
طوكيو - «الشرق الأوسط»: أعربت اليابان عن خيبة أملها أمس الجمعة إزاء انتقادات مراقبي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة لتعاملها مع العمال في محطة «فوكوشيما دايتشي» النووية المنكوبة. وكان باسكوت تونساك وأورميلا بهولا وداينيوس بوراس، مقررو الأمم المتحدة بشأن النفايات الخطرة والعبودية الحديثة والصحة، قد قالوا إن عشرات الآلاف من عمال النظافة في المحطة، يتم استغلالهم وتعريضهم للإشعاع السام. وكتب الثلاثة في بيانهم المشترك، الصادر في جنيف الخميس: «من بين العمال، الذين تم استئجارهم لإزالة التلوث من فوكوشيما، عمال مهاجرون وطالبو لجوء وأشخاص بلا مأوى». غير أن وزارة الخارجية اليابانية ذكرت أن البيان يمكن أن يثير مخاوف وارتباكا بشكل غير ضروري، طبقا لما ذكرته وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء. وأضافت الوزارة أنه «أمر مؤسف، حيث إن البيان يستند إلى مزاعم من جانب واحد، يمكن أن تفاقم معاناة الأشخاص في المناطق التي ضربتها الكارثة».

الرئيس الكولومبي الجديد يعلن حملة ضد الجريمة
بوغوتا - «الشرق الأوسط»: أعلن الرئيس الكولومبي إيفان دوكي عن إطلاق حملة على الجريمة، قائلا إن الشرطة والجيش سينفذان 582 عملية ضد العصابات الإجرامية في الأيام المائة المقبلة. وقال دوكي في مؤتمر صحافي إن شعار الحملة هو «من يدفع الثمن».
وأوضح الرئيس أن الحملة ستستهدف الجرائم بما في ذلك الخطف والابتزاز والقتل وسوء المعاملة والعدوان وترويع الأطفال. وتعتبر الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية أكبر منتج للكوكايين في العالم. وقال دوكي إنه سيتم مساعدة مزارعي الكوكا، الذين ينتجون هذه النبتة على نطاق صغير، في العثور على مشترين لمحاصيل بديلة. وجاء دوكي خلفا للرئيس السابق خوان مانويل سانتوس في 7 أغسطس (آب)، وفاز في انتخابات يونيو بناء على تعهدات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد العصابات الإجرامية.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.