أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، تنصيب السفير جيمس جيفري مبعوثاً للوزير مايك بومبيو إلى سوريا، وقد كان سفيراً سابقاً لدى تركيا والعراق وألبانيا، وشغل أيضاً منصب نائب مستشار الأمن القومي للرئيس جورج دبليو بوش.
كما تم تنصيب جويل رايبرون نائب مساعد الوزير لشؤون بلاد الشام في سوريا ولبنان، وكان العقيد جويل رايبورن ضابط مخابرات في الجيش الأميركي، ونشر عدداً من المقالات حول الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 ونتائجه.
وضمن سياسة تقاسم الأعباء مع الحلفاء، أعلنت الولايات المتحدة، أمس، إيقاف تمويل مشاريع استقرار في سوريا كانت مقررة سابقاً وتقدر قيمتها بـ200 مليون دولار.
وأكد بريت ماكغورك المبعوث الأميركي لقوات التحالف لمحاربة «داعش»، وديفيد ساترفيلد القائم بأعمال الأمين المساعد لمكتب شؤون الشرق الأدنى في الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحافي مشترك عبر الهاتف، أمس، أن هدف الولايات المتحدة في سوريا هو محاربة «داعش» والقضاء عليه، وذلك عن طريق العمليات العسكرية وتحرير المناطق التي سيطر عليها في سوريا.
وأفادا بأن وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس أمس بأنها لن تنفق 200 مليون دولار كان مخططاً لها في برامج سوريا، وأنها ستحول تلك الأموال إلى مناطق أخرى. ومعظم هذه الأموال، التي تعهد بها في البداية وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون في فبراير (شباط)، كانت معلقة وخاضعة للمراجعة، وتم صرف جزء صغير منها في يونيو (حزيران) الماضي.
وأوضحا أن هذه الأموال ليست من المخصصات الإنسانية، وإنما لمشاريع الاستقرار في سوريا، وسوف يقابلها أكثر من 300 مليون دولار إضافية تعهد بها شركاء التحالف، بما في ذلك 100 مليون دولار أعلنت عنها المملكة العربية السعودية أول من أمس. ونوّها بأنه نتيجة لمساهمات الشركاء الرئيسيين من جانب أعضاء الائتلاف الدولي، وتقاسم الأعباء بين دول التحالف، فقد سمح الوزير مايك بومبيو لوزارة الخارجية بإعادة توجيه 200 مليون دولار في صناديق الاستقرار لسوريا التي كانت قيد المراجعة.
وقال ماكغورك إن قوات التحالف الدولي حققت تقدماً في استعادة السيطرة على الأراضي التي احتلها «داعش» في سوريا والعراق، إذ تمت استعادة نحو 99 في المائة من تلك الأراضي، وتحرير الرقة التي كانت معقل التنظيم في سوريا. وأشار إلى أن الوضع السوري أكثر تعقيداً من الوضع العراقي، إذ إن محاربة قوات التحالف لـ«داعش» في سوريا والعراق تلقى دعماً ومساندة من الحكومة العراقية والأطراف الأخرى المشاركة في القتال هناك، فيما سوريا لا يوجد بها تواصل مع النظام السوري، إلا أن التحالف لا يزال يقاتل ويحرر المناطق التي سيطر عليها «داعش».
بدوره، أفاد ديفيد ساترفيلد بأن الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بالخطة الأممية التي تسعى إلى إنهاء الصراع في سوريا، بقيادة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إذ تم التوافق على ذلك في اللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.
وأكد ساترفيلد أنه لن يكون هناك أي حل أو توافق في سوريا إلا ما تطرحه الأمم المتحدة وبما يتوافق مع اجتماعات جنيف، ويتفق عليه الشعب السوري، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لديها مشاورات مع روسيا فيما يخص مناطق فصل الصراع وعدم الاشتباك في سوريا، والتأكيد على الحل السياسي في سوريا.
8:33 دقيقه
أميركا تعلن تنصيب جيفري مبعوثاً إلى سوريا
https://aawsat.com/home/article/1366386/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%AC%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%B9%D9%88%D8%AB%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
أميركا تعلن تنصيب جيفري مبعوثاً إلى سوريا
ألغت التزامها بـ200 مليون دولار لمشاريع في سوريا ودعت إلى «تقاسم الأعباء»
- واشنطن: معاذ العمري
- واشنطن: معاذ العمري
أميركا تعلن تنصيب جيفري مبعوثاً إلى سوريا
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




