الملك سلمان يوجه بتقديم إجازة العيد تيسيراً لخدمة الحجاج والزوار في مكة والمدينة

الوزير العمودي يعلن جاهزية منظومة النقل... وندوة الحج الكبرى تنطلق غداً

صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)
صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)
TT

الملك سلمان يوجه بتقديم إجازة العيد تيسيراً لخدمة الحجاج والزوار في مكة والمدينة

صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)
صورة بانورامية للكعبة المشرفة ومطاف المسجد الحرام وقد امتلأ بالمصلين خلال صلاة عصر يوم أمس (واس)

وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتقديم إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام الهجري 1439. واعتبار أمس الاثنين، نهاية الدوام الرسمي لجميع موظفي القطاع الحكومي.
ويأتي التوجيه الملكي، تيسيراً لأعمال الجهات المعنية بخدمة الحجاج والزوار في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.
من جانب آخر، وقف الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، على ما تقدمه الجهات الخدمية والأمنية والعسكرية المشاركة في خدمة الحجاج القادمين من اليمن عبر منفذ الوديعة البري، ناقلاً للجميع تحيات وشكر وتقدير القيادة السعودية، كما افتتح مدينة الحجاج في الوديعة - جنوب محافظة شرورة - حيث قدم المهندس حمد عيبان أمين المنطقة المكلف، شرحاً عن المشروع، الذي يقع على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم إنجازه بتكلفة بلغت ثلاثة ملايين ريال، ويحتوي على صالتين للرجال والنساء، بكامل الخدمات، و55 استراحة للحجاج، ومسجداً بسعة 500 مصل، وساحة لمواقف الحافلات.
من جانب آخر، رأس الأمير عبد الله بن بندر نائب أمير منطقة مكة المكرمة أمس في مقر الإمارة بجدة اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة عن لجنة الحج المركزية، الذي تم خلاله استعراض جاهزية المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن.
واستعرضت اللجنة خطة أمانة العاصمة المقدسة لموسم حج العام الحالي، حيث تم تخصيص أكثر من 13 ألف فني وصحي وإداري وعامل للقيام بأعمال النظافة والإشراف عليها، إضافة لـ7386 عامل نظافة بالمشاعر المقدسة، و5987 عاملا لنظافة أحياء مكة المكرمة، ودعم 717 آلية تشمل 358 آلية ومعدة بمكة المكرمة، و359 معدة أخرى بالمشاعر المقدسة، واستعرض الاجتماع، خطة الدفاع المدني لموسم الحج، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
وفي إحصائية المديرية العامة للجوازات، تم الإعلان أن عدد الحجاج القادمين لأداء مناسك الحج من الخارج عبر الموانئ الجوية والبرية والبحرية بلغ منذ بدء القدوم وحتى نهاية أول من أمس الأحد قرابة 1.4 مليون حاج، وأن عدد الحجاج القادمين جواً بلغ 1.301.912 حاجاً، وعن طريق البر 75.106 حجاج، وعبر البحر 15.721 حاجاً، بينما بلغ إجمالي عدد الحجاج الذين وصلوا المدينة المنورة حتى أول من أمس أكثر من 767 ألف حاج.
من جهته عبر وزير شؤون مجلس النواب رئيس بعثة الحج الرسمية لجمهورية مصر العربية المستشار عمر مروان، عن شكره وتقديره للملك سلمان بن عبد العزيز على استضافة 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء رجال الجيش والشرطة المصريين، لأداء فريضة الحج لهذا العام 1439هـ، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
كذلك أشاد سفير جمهورية السودان لدى السعودية عبد الباسط بدوي السنوسي، بأمر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود باستضافة 1500 حاج وحاجة من ذوي شهداء القوات المسلحة السودانية، والجيش الوطني اليمني، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام.
وفي سياق ذي صلة، ثمن السفير الباكستاني لدى السعودية خان هشام بن صديق، الخدمات الجليلة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، وقال السفير إن التحسينات في البنية التحتية على مر السنين هي استثنائية، وأسفرت عن راحة الحجاج، وكذلك المبادرات الجديدة للاستفادة من الخدمات عبر الإنترنت والحملات التعليمية الموجهة لاستفادة ملايين من حجاج.
من جهتها، كثفت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بالمدينة المنورة جهودها وجندت كوادرها البشرية والآلية من خلال إداراتها الخدمية التي تُباشر أعمالها على مدار الساعة لتوفير جميع الخدمات لراحة ضيوف الرحمن زائري المسجد النبوي بمشاركة أكثر من 5 آلاف موظف وموظفة وعامل وعاملة.
وأوضح جمعان العسيري مدير العلاقات العامة بالوكالة، أن جهود مختلف الإدارات تتضافر لخدمة ضيوف الرحمن والتيسير عليهم.
وفي مكة المكرمة، أعلنت ندوة الحج الكبرى التي تنطلق أعمالها غدا الأربعاء تحت عنوان «شرف الزمان والمكان... في طمأنينة وأمان» التي يشارك فيها نخبة من علماء ومفكري العالم الإسلامي، برعاية الدكتور محمد صالح بنتن وزير الحج والعمرة، اكتمال اللجان العاملة وفق منهجية وتنظيم مؤسسي.
وبدأت وزارة الحج والعمرة في إطلاق رسائلها التوعوية الخاصة بالحجاج لهذا الموسم بخمس لغات، وبالتعاون مع وكالة الأنباء السعودية، التي ستقوم ببثها عبر موقعها الإلكتروني وحساباتها الرسمية إلى مختلف وسائل الإعلام المحلية، والإقليمية، والدولية.
وتعتزم الوزارة من خلال هذه الخطوة نشر رسائلها مع «واس» على نطاق واسع باللغات: الإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والصينية، والفارسية، ليتم نقلها عبر تصاميم إنفوجرافيك احترافية تتكامل في مضمونها مع جهود قطاعات الدولة التي تخدم حج هذا العام الكل في مجال تخصصه.
ومن المشاعر المقدسة، أعلن الدكتور نبيل العامودي وزير النقل، جاهزية منظومة النقل عبر كافة قطاعاتها واستكمال كافة استعداداتها وتكاملها مع جميع الجهات الأمنية والخدمية لخدمة ضيوف الرحمن لهذا الموسم.
وكان وزير النقل، تفقد أمس سير العمل واستعدادات وزارة النقل وهيئة النقل العام في كل من مكة وجدة، وشملت الجولة الاطلاع على أعمال الصيانة وانسيابية الحركة في طريق الحرمين «طريق جدة - مكة السريع»، ومشروع جسر الأمير فواز، ومركز الإيواء ومركز الضبط الأمني بالشميسي على طريق جدة مكة - السريع، والوقوف في محطة النقل العام بكدي وباب الملك عبد العزيز، كما تفقد قطار المشاعر، وزيارة مركز التشغيل والتحكم للقطار والاطلاع على الخطة التشغيلية لموسم الحج، حيث استقلّ قطار المشاعر إلى عرفات ووقف على جاهزيته وتوافر عوامل السلامة فيه.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مُجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدّات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان، خلال لقائهما في جدة، الجمعة، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المُثمر للغاية»، وقال، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني.

في حين حضر من الجانب الأوكراني رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وأندريه سيبيا وزير الخارجية، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلّحة.

كان الرئيس زيلينسكي قد وصل إلى جدة، في وقت سابق، الجمعة؛ حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الجمعة (إمارة منطقة مكة المكرمة)

من جانب آخر، تلقَّى الأمير محمد بن سلمان رسالةً خطيةً من أندريه بابيش، رئيس وزراء التشيك، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين. تسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في جدة، بيتر ماتسينكا، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية التشيك.


سفير لبنان بالرياض: السعودية لعبت الدور الأساسي في وقف إطلاق النار

سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)
سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)
TT

سفير لبنان بالرياض: السعودية لعبت الدور الأساسي في وقف إطلاق النار

سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)
سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح (الشرق الأوسط)

أكد سفير لبنان لدى السعودية علي قرانوح، أن اتصال الرئيس اللبناني جوزيف عون بولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، الثلاثاء، إلى جانب بيان رئيس الحكومة نواف سلام، جاءا تتويجاً للجهود السعودية التي ساهمت بالاستفادة من دور المملكة ووزنها الإقليمي والدولي في أن يكون لبنان مشمولاً ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مضيفاً أن ولي العهد السعودي أكد وقوف المملكة إلى جانب لبنان لبسط سيادته، ودعم مساعيه للحفاظ على مقدراته وسلامة ووحدة أراضيه.

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس جوزيف عون بقصر اليمامة في الرياض العام الماضي (واس)

السفير قرانوح الذي باشر مهامه في السعودية قبل أقل من 6 أشهر، بعدما كان مستشاراً دبلوماسيّاً لرئيس مجلس الوزراء، قال لـ«الشرق الأوسط» في حديث هاتفي موسّع، إن الأيام الماضية خلال الحرب كانت صعبة على لبنان والمنطقة مع تسجيل عدد كبير من الضحايا والتدمير، وعرّج على موقف بلاده الذي يدين بشكل قاطع الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، مشدّداً على حاجة بلاده لكافة الأصدقاء، وعلى رأسهم السعودية؛ لما تمثّله من وزن إقليمي ودولي، على حد وصفه، ولافتاً إلى أن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار يعد في حد ذاته إنجازاً؛ نظراً لتعقيدات الأوضاع في المنطقة وتعقيدات الوضع اللبناني.

ولفت قرانوح إلى أن الموقف اللبناني «يطمح لتحرير أرضه وحفظ حقوقه، والوصول للأمن والاستقرار بشكل مستدام»، معرباً عن أن هذه المفاوضات هي الأمل الوحيد للبنان؛ نظراً للوضع الصعب والحرب التي أُقحم فيها وهو لا يريدها ولا يريدها أبناؤه، في حين يدفع الثمن غالياً، وتابع أن بلاده تأمل أن تفتح المرحلة القادمة من خلال عودة الأمن والاستقرار إلى إكمال المسار الذي بدأه لبنان قبل الحرب، الطريق لإعادة بناء الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها.

السفير اللبناني بحث مع وكيل الخارجية السعودي الثلاثاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك (واس)

وحول ما أُشيع من زيارات لسياسيين لبنانيين إلى السعودية مؤخراً، أكد السفير اللبناني أن المملكة لديها علاقات مع كافة الأطراف في لبنان، وتدعو للوحدة والأمن والاستقرار في لبنان، والحفاظ على السلم الأهلي، كما أنجزت سابقاً «اتفاق الطائف» ومرحلة إعادة الإعمار التي تلت الاتفاق، وأوضح أن هذه الزيارات جاءت في هذا الإطار. وبيّن أن ذلك انعكس حتى في الوضع الداخلي من خلال تخفيف حدة الخطابات وتهدئة الأوضاع الداخلية خلال الفترة الماضية، لمصلحة الخطاب الجامع والوحدة الوطنية، الأمر الذي انعكس على الوضع الداخلي للبنان الذي يأتي السلم الأهلي ووقف إطلاق النار في قمة أولوياته.

جدّية في معالجة الملفات التي أثّرت على العلاقات مع الخليج

السفير اللبناني أكّد أن هناك جدية حقيقية اليوم في التعامل مع الملفات التي أثرت على علاقات لبنان مع الدول العربية والخليجية، لرفع الحظر عن استيراد الصادرات اللبنانية، وإعادة ترميم الثقة، موضّحاً أن الجانب اللبناني عقد العديد من الاجتماعات مع موفدين عرب، واستمع إلى هواجسهم، ويعمل من جانبه على معالجة الكثير من هذه الهواجس، مضيفاً أن هناك تقدماً كبيراً في هذا الاتجاه، وأنه تمت معالجة عدد كبير منها، واستدرك أن هناك مسار حوار وتعاون مع السعودية في هذا الإطار، منوّهاً بأن الهاجس الأمني يؤرّق الجميع في هذه المرحلة.

قرانوح قال إن عودة الأمن والاستقرار هي شرط لعودة الخليجيين إلى لبنان، وأعاد التأكيد على جدّية الحكومة الحالية في تأمين ذلك، خاصةً منذ بداية العهد الحالي برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، مبرهناً بالتعاون في مكافحة المخدرات، وضبط المعابر والمطارات، وأوضح أن الحرب التي اندلعت جمّدت تلك الجهود اللبنانية، وأصبحت الأولوية هي الحفاظ على حياة الناس.

الرئيس اللبناني والأمير يزيد بن فرحان في اجتماع سابق بحضور عدد من السفراء والمبعوثين الدوليين مطلع العام الحالي (الرئاسة اللبنانية)

وقال السفير إن هناك مسؤولية مطلوبة من الجيش اللبناني لبسط سلطته على كامل أراضي البلاد، معرباً عن تطلّع لبنان لدعم السعودية ودول الخليج، ليؤدي الجيش المهام الكبيرة على عاتقه، إلى جانب دعم إعادة الإعمار والاستقرار والازدهار للاقتصاد اللبناني، وقائلاً إن دول الخليج بمنزلة الروح للبنان، وإن «عودة الخليجيين إلى لبنان هي بمنزلة عودة الروح للبنان واقتصاده».

تسهيلات سعودية لـ1500 لبناني عالق في دول الخليج

وختم السفير اللبناني حديثه بتقديم الشكر على تعاون وزارة الخارجية السعودية مع السفارة اللبنانية لدى السعودية والسفارات اللبنانية لدى دول الخليج، بتسهيل دخول أكثر من 1500 من اللبنانيين العالقين في دول الخليج خلال الحرب وإغلاق معظم المطارات والرحلات في المنطقة، عبر تأمين تأشيرات عبور لهم وتسهيل عودتهم إلى بلادهم أو خروجهم إلى المملكة ووجهات أخرى.

وحول الندوة التي عقدها مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، بحضور أمين عام المجلس وعدد من السفراء والخبراء، أكد قرانوح أن الندوة في حد ذاتها هي رسالة اهتمام بلبنان وتأكيد على الدعم، موضحاً أن جاسم البديوي أمين عام المجلس أكد وقوف دول المجلس إلى جانب لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، وحصر السلاح بيد الدولة، وبسط سيادتها على كامل أراضيها، ومشدّداً على أن هذا الموقف يتوافق مع المطالب اللبنانية، ومع «اتفاق الطائف»، خاصةً موضوع بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، إلى جانب أنه أساس خطاب قسم رئيس الجمهورية، وهو أساسي في البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، على حد تعبيره.

وزير الخارجية السعودي يتحدث بحضور الرئيس اللبناني بقصر بعبدا في يناير 2025 (رويترز)

وأعرب عن أمله في أن تفضي جهود الجانبين إلى عودة الأمن والاستقرار للبنان والمنطقة، وأن يؤدي ذلك إلى عودة الاستثمارات وزيارات السياح الخليجيين إلى لبنان.

سلسلة مشاورات سياسية ثنائية

وشهدت الـ48 ساعة الماضية جملة من المباحثات السياسية بين البلدين، وبحث السفير قرانوح، الأربعاء، مع وكيل وزارة الخارجية السعودية، سعود الساطي، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأعلنت الرئاسة اللبنانية، الخميس، أن الرئيس جوزيف عون استقبل مستشار وزير الخارجية السعودي الأمير يزيد بن فرحان، وناقش الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة، ودور السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

وفي اليوم نفسه، ‏شكر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي، في اتصال مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، المملكة على جهودها في مساعدة لبنان، ووقف العدوان عليه، كما ناقش مع الأمير فيصل بن فرحان تطورات الوضع في لبنان والمنطقة.


الكويت تعلن عن هجوم جديد استهدفها من العراق

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)
TT

الكويت تعلن عن هجوم جديد استهدفها من العراق

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)

كشفت الكويت عن هجوم جديد استهدفها انطلاقاً من العراق، في تكرار لهجمات عديدة مماثلة حصلت في الأسابيع الماضية خلال الحرب الإيرانية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، في بيان يحمل الرقم 60، إن موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت، تعرضا صباح اليوم لـ «هجوم عدواني آثم بواسطة عدد (2) طائرة درون مفخخة، موجّهة بسلك الألياف الضوئية، قادمة من جمهورية العراق، ما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية».

وتابع البيان الكويتي: «تؤكد وزارة الدفاع أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث».

ولم يصدر تعليق عراقي فوري على الإعلان الكويتي. وسبق أن تعرضت الكويت ودول خليجية أخرى لهجمات بطائرات مسيّرة مصدرها العراق، خلال الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وقالت مصادر خليجية إن هذه الهجمات استمرت حتى بعد وقف النار. وعملت إيران على إقامة شبكة من الميليشيات الوكيلة في العراق على مدار سنوات عديدة، ونفذ العديد منها هجمات ضد القوات الأميركية والدولية في العراق منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير (شباط الماضي).

وفي الفترة الأخيرة استدعت الكويت والسعودية والبحرين والإمارات الممثلين الدبلوماسيين في السفارة العراقية لدى هذه البلدان لإبلاغهم باحتجاج الدول الخليجية على النهج العدواني الذي تنهجه الميليشيات المتنفذة في العراق والتي تتلقى أوامرها من إيران، خصوصاً استهداف الدول الخليجية.

وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد أعلنت يوم الأربعاء 4 مارس الماضي، استدعاء القائم بالأعمال العراقي لدى الكويت، وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية استهداف الأراضي الكويتية من قبل الفصائل العراقية.

كذلك شدد مجلس الوزراء السعودي، في 14 أبريل (نيسان) الجاري، على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، مؤكداً أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

كذلك استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.