الكاميرون تحقق في إعدام قوات الأمن مدنيين

TT

الكاميرون تحقق في إعدام قوات الأمن مدنيين

أعلنت حكومة الكاميرون، أمس، اعتزامها التحقيق بشأن مقطع مصور، قالت منظمة العفو الدولية إنه يظهر قيام قوات الأمن بإطلاق النار على ما لا يقل عن 12 شخصاً أعزل في أقصى شمال البلاد، حيث تواجه متشددين إسلاميين، بينما اتهم تقرير آخر للأمم المتحدة، قبل يومين، قوات الأمن في مالي بقتل مدنيين، أعدم عشرات منهم بشكل تعسفي خلال عمليات جرت أخيراً ضد ميليشيات إسلامية.
وقالت حكومة الكاميرون، في بيان لها، إنه تم اعتقال سبعة جنود فيما يتعلق بشريط مصور منفصل ظهر الشهر الماضي يعرض على ما يبدو رجالاً يرتدون زياً عسكرياً يقتلون بالرصاص امرأتين وطفلين.
واعتبر متحدث باسم الحكومة أنه تم بث المقطع المصور، الذي تبلغ مدته نحو أربع دقائق، على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، لإضعاف موقف الرئيس بول بيا قبل انتخابات ستجري في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وأعلن أن السلطات ستفتح تحقيقاً في هذا الشريط، لكنه اعتبر في المقابل أن الحكومة ضحية «حملة لتشويه سمعتها» قبل الانتخابات التي سيحاول فيها بيا تمديد حكمه المستمر منذ 36 عاماً.
وكانت منظمة العفو الدولية أكدت، في بيان لها، أنها تحققت من أحدث شريط مصور عن طريق أقوال شهود وصور بالأقمار الصناعية وتحليل الأسلحة والحوار والزي، مشيرة إلى أن هذا الشريط تم تصويره في قرية آتشيجايا في موعد غير معروف سابق لشهر مايو (أيار) من عام 2016.
ويظهر في بداية الشريط عدة رجال بالزي العسكري حاملين أسلحة آلية وهم يتبادلون الدعابات فيما بينهم، ويقول أحدهم بالفرنسية «هذه مهمة انتحارية».
وأطلق الرجال النار لمدة 12 ثانية تقريباً على نحو 12 شخصاً كانوا جالسين أو مستلقين على الأرض أمام جدار وتحت حراسة.
وبعد توقف إطلاق النار، اقترب أحد المسلحين من الجثث وأطلق عليها عدة رصاصات من مسافة قريبة. وظهرت حولهم عدة مبان في القرية، وقد اشتعلت النار فيها، وكان يمكن سماع دوي إطلاق النار في الخلفية.
وسبق أن أقرت الحكومة بضلوع قوات الأمن في هذه الحوادث مع العثور على العديد من المقابر الجماعية في وسط البلاد بين شهري فبراير (شباط) ويوليو (تموز) الماضيين.
إلى ذلك، أفاد تقرير أرسل إلى مجلس الأمن الدولي، الخميس، بتلقي خبراء في مالي معلومات «تحدثت عن تكرار حصول انتهاكات لحقوق الإنسان بحق مدنيين من جانب قوات الأمن خلال عمليات ضد إرهابيين».
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية أشارت إلى 3 هجمات استهدفت مدنيين، ونسبت إلى القوات الحكومية، أسفر أحدها عن مقتل 12 مدنياً في أحد الأسواق، مضيفاً أنه في شمال مالي حيث لا يزال ينشط المتطرفون «قتل عدد كبير من المدنيين في هجمات إرهابية منذ شهر فبراير الماضي».
وكانت باماكو نسبت هذا الهجوم إلى «إرهابيين» قبل أن تتراجع على وقع الضجة التي أثارتها عائلات الضحايا.
وأضاف التقرير أنه في نهاية أبريل (نيسان) الماضي، كانت قوة الأمم المتحدة في مالي تحقق في «اتهامات تتصل بـ44 إعداماً تعسفياً وثلاثة اختفاءات قسراً».



تشاد تغلق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر

عناصر من الجيش التشادي (أرشيفية- رويترز)
عناصر من الجيش التشادي (أرشيفية- رويترز)
TT

تشاد تغلق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر

عناصر من الجيش التشادي (أرشيفية- رويترز)
عناصر من الجيش التشادي (أرشيفية- رويترز)

أعلنت الحكومة التشادية، الاثنين، أنها أغلقت حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، بعد «عمليات توغل متكررة» من مجموعات مسلحة، وذلك بعد يومين من إعلان «قوات الدعم السريع» التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني، سيطرتها على مدينة الطينة الحدودية.

وقال وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف، في بيان: «يأتي هذا القرار عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان»، مشدداً على أن نجامينا تريد تجنّب «أي اتساع للنزاع».

وشدد على أن تشاد «تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادة أراضيها وحدودها»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح القرار الحكومي أنه «تمّ تعليق التنقل عبر الحدود للبضائع والأفراد»؛ مشيراً إلى إمكان السماح باستثناءات بشرط أن تكون لأسباب إنسانية حصراً».

وكانت «قوات الدعم السريع» قد أعلنت السبت سيطرتها على الطينة التي كانت بيد الجيش منذ اندلاع الحرب بين الطرفين، في أبريل (نيسان) 2023.

وسبق للنزاع في السودان أن أثّر على مناطق حدودية مع تشاد. فقد قُتل 7 جنود تشاديين في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود في منتصف يناير (كانون الثاني)، حسبما صرح متحدث باسم الحكومة التشادية.

وبعد أيام من ذلك، أعربت «قوات الدعم السريع» عن أسفها للاشتباكات «غير المقصودة» مع الجيش التشادي، مؤكدة أنها وقعت نتيجة «خطأ غير متعمد» في أثناء ملاحقة مجموعات «قدمت من داخل أراضي جمهورية تشاد الشقيقة».

وأسفرت الحرب في السودان عن عشرات آلاف القتلى، وأجبرت 11 مليون شخص على النزوح، وتسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم حسب الأمم المتحدة.


«أرض الصومال» يعرض على أميركا نفاذاً إلى معادنه واستضافة قواعد عسكرية

قائد إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن عبد الله عرو (رويترز)
قائد إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن عبد الله عرو (رويترز)
TT

«أرض الصومال» يعرض على أميركا نفاذاً إلى معادنه واستضافة قواعد عسكرية

قائد إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن عبد الله عرو (رويترز)
قائد إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن عبد الله عرو (رويترز)

أبدى إقليم «أرض الصومال» استعداده لمنح الولايات المتحدة امتيازاً لاستغلال معادنه وإقامة قواعد عسكرية فيه، وفق ما أعلن وزير في الجمهورية المعلنة من طرف واحد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال وزير شؤون الرئاسة في الإقليم الانفصالي، خضر حسين عبدي: «إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقاً حصرية (في مجال المناجم). كما أننا منفتحون على فكرة عرض قواعد عسكرية على الولايات المتحدة».

وتسعى الجمهورية التي أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في 1991، إلى الحصول على اعتراف بها، بعدما كانت إسرائيل أول من اعترف بها «دولة مستقلة ذات سيادة» أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبحسب وزير الطاقة والمناجم، فإن أرض الصومال تحتوي على معادن إستراتيجية ولو أن كمياتها غير معروفة في غياب دراسات بشأنها إلى الآن.

وسبق أن طرح رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله بصراحة في الأسابيع الماضية إمكانية منح إسرائيل امتيازا في استغلال ثروات الجمهورية المعدنية.

وقال خضر حسين عبدي في المقابلة التي أجريت معه في مكتبه في القصر الرئاسي «نعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق ما مع الولايات المتحدة».

وتملك واشنطن قاعدة بحرية في جيبوتي المجاورة لأرض الصومال.

وتقع جيبوتي وأرض الصومال عند مدخل مضيق باب المندب بين البحر الأحمر وخليج عدن، وهي من الطرق التجارية التي تشهد أكبر حركة في العالم، تربط بين المحيط الهندي وقناة السويس.

وسئل الوزير عن احتمال منح إسرائيل قاعدة عسكرية على أراضي الجمهورية، فأجاب أن «لا شيء مستبعدا» في إطار «شراكة إستراتيجية بين البلدين» سيتم توقيعها «قريبا» في إسرائيل.

ويعتبر المحللون في المنطقة أن هذا التقارب ناتج عن موقع الجمهورية الانفصالية قبالة اليمن حيث شن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على إسرائيل بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة.

ونفت أرض الصومال بالأساس أن تكون تعتزم استقبال فلسطينيين مهجّرين من أرضهم أو قاعدة عسكرية إسرائيلية مقابل الاعتراف الإسرائيلي الأخير باستقلالها، منددة بـ«ادعاءات لا أساس لها من الصحة».
واعتمدت واشنطن منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض دبلوماسية براغماتية حيال الدول التي تحتوي على موارد معدنية يمكن أن يستفيد منها الاقتصاد الأميركي.


مسلحون يقتلون 38 شخصاً على الأقل في هجوم بشمال غرب نيجيريا

دورية للجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
دورية للجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
TT

مسلحون يقتلون 38 شخصاً على الأقل في هجوم بشمال غرب نيجيريا

دورية للجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
دورية للجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)

قتل مسلحون، ليل الخميس الجمعة، 38 شخصاً على الأقل في قرية بولاية زامفارا بشمال غرب نيجيريا، وفق ما قالت الشرطة ومسؤولون محليون لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم السبت.

وقال يزيد أبو بكر، المتحدث باسم شرطة زامفارا، إن «القرية نائية وطرق الوصول إليها قليلة. عاد الهدوء حالياً إلى المنطقة والدوريات متواصلة».

من جانبه، تحدث المسؤول المحلي، هاميسو فارو، عن سقوط 50 قتيلاً، لافتاً إلى أن عصابات «أطلقت النار بشكل عشوائي وقتلت كل السكان الذين حاولوا الفرار».

وأضاف «أبلغنا الجيش وتم إرسال مقاتلة، لكنها لم تتصد لقطاع الطرق الذين كانوا يتنقلون على دراجات نارية».

وإضافة إلى المتطرفين، ترهب مجموعات مسلحة زامفارا وولايات أخرى عبر الخطف مقابل فدية أو مهاجمة القرى أو قتل السكان أو إحراق المنازل بعد نهبها.

ولقطاع الطرق مخيمات داخل غابة عند تقاطع ولايات زمفارا وكاتسينا وكادونا وسوكوتو وكيبي والنيجر، يشنون منها هجماتهم على القرى.

وينتشر الجيش النيجيري في المنطقة منذ أعوام عدة لمكافحة هذه المجموعات المسلحة، لكن أعمال العنف تتواصل.