عد مفتي عام السعودية أن الاعتداء على رجال الأمن في الحدود الجنوبية للبلاد، أخيرا، أمر لم يراع حرمات النفس، ولم يراع حرمات شهر رمضان المبارك، مفيدا بأنه لا يعد جهادا.
وقال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، خلال إلقائه أمس خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد الله وسط العاصمة الرياض؛ «إن هناك فئة من الناس لم تراع حرمات المسلمين، ولم تراع شهر رمضان المبارك، وذلك بالاعتداء على رجال الأمن في الحدود الجنوبية»، لافتا إلى أن «ذلك يأتي في إطار طاعتهم للشيطان، عبر تفجير أنفسهم، وقتلهم الأبرياء بغير حق»، مؤكدا أن «تلك التصرفات خاطئة، ودليل على جهل وضلالة»، معدا أن «ما قاموا به لا يعد جهادا في سبيل الله»، ومضى يقول: «أي جهاد ذلك الذي يدّعونه ويجري عبر قتل الأبرياء وتدمير الممتلكات والإفساد في الأرض، هذا باطل وتصور خاطئ».
وأضاف أن قتل الأبرياء وتدمير الممتلكات والإفساد في الأرض أمور خطيرة، وأن ما يقوم به هؤلاء المفسدون مدبر مع منظمات إجرامية يديرها أعداء الإسلام كيفما شاءوا، وأن المسلمين ما أصيبوا بأعظم من أن يكونوا ضد بعضهم البعض، ويقتل بعضهم البعض، وأن أعداء الإسلام نجحوا في تفريق الأمة وتشتيت صفوفها، وأن تلك الجرائم خطيرة ولا خير فيها، وتعتمد على مذهب الخوارج، وأن أعداء الإسلام غيروا فكر من قام بذلك الاعتداء، ولم يأبهوا بحرمة الشهر الكريم، ولا بنفس وعرض.
وأفاد مفتي عام السعودية بأن الواجب على العالم الإسلامي أن يلتفت إلى تلك الفتن وتلك الآراء التي عصفت بالأمة وقتلت الأبرياء وشردت الأطفال ودمرت البلاد.
وختم خطبته بسؤال الله عز وجل أن يحفظ الأمن والأمان، إضافة إلى حفظ الأبناء، داعيا إلى تحذيرهم من طاعة من يحرض على الإفساد في الأرض.
وكان الشيخ د. صالح الفوزان، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء عضو هيئة كبار العلماء، أكد أن الحملات المغرضة التي تنظم ضد السعودية تقودها فئة من الحاسدين والحاقدين عليها؛ ممن ينتمون إلى مذهب الخوارج الذي يتبعه الكفرة والملاحدة.
وقال في لقاء صحافي: «إن مذهب الخوارج الضال نشأ في عهد الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويقوم على منهج تكفير المسلمين الذين لا يوافقونهم في التوجه، والتكفير بالذنوب الكبائر التي دون الشرك، مع تأييد قتال المسلمين واستحلال دمائهم بغير حق».
وأوضح أن «الحملات التي ينظمونها ضد السعودية هي شأنهم في كل زمان ومكان من قديم الزمان»، مبينا أن «الخوارج لا يضرون إلا أنفسهم إذا تمسك المسلمون بدينهم وعقديتهم الصحيحة».
ودعا شباب المسلمين إلى تعلم العقيدة الصحيحة والتفريق بينها وبين العقائد الباطلة حتى لا ينخدعوا، وأن يلتفوا حول علمائهم وولاة أمرهم، ويدافعوا عن عقيدتهم ودينهم وبلادهم.
9:41 دقيقه
مفتي السعودية: مرتكبو اعتداء «شرورة» صناعة أعداء الإسلام
https://aawsat.com/home/article/136041
مفتي السعودية: مرتكبو اعتداء «شرورة» صناعة أعداء الإسلام
أكد أن ما قاموا به لا يعد «جهادا» وحذر من التغرير بالشباب
- الرياض: نايف الرشيد
- الرياض: نايف الرشيد
مفتي السعودية: مرتكبو اعتداء «شرورة» صناعة أعداء الإسلام
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




