الحارسان كيبا وأليسون يخطفان الأضواء في سوق الانتقالات البريطانية

الأندية الإنجليزية أنفقت 1.5 مليار دولار... وصفقات ناجحة لإيفرتون في اللحظات الأخيرة

TT

الحارسان كيبا وأليسون يخطفان الأضواء في سوق الانتقالات البريطانية

أسدل الستار على فترة الانتقالات الصيفية في إنجلترا الخميس. ومع إنفاق الأندية الإنجليزية ما يقرب من 1.2 مليار جنيه إسترليني (1.5 مليار دولار) لتعزيز صفوفها بلاعبين جدد، فإن مجموعة من النجوم، بعضها من الوافدين الجدد والبعض الآخر من الوجوه المألوفة، سوف تبحث عن الإبداع والتألق في الموسم الجديد ببلاد الضباب.
وبعد سلسلة من التعاقدات التي جرت في اللحظات الأخيرة، تم إغلاق باب الانتقالات في الخامسة من مساء أول من أمس بالتوقيت المحلي، حيث كان فريقا تشيلسي وإيفرتون من بين عدة أندية أبرمت صفقات مهمة خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وتربع ليفربول على صدارة الأندية الأكثر إنفاقاً في فترة الانتقالات المنقضية، بعدما تكبدت خزينته 9.167 مليون جنيه إسترليني، لضم البرازيليين أليسون وفابينيو، والغيني نابي كيتا، والسويسري شيردان شاكيري، إلى قلعة «آنفيلد».
في المقابل، كان تشيلسي صاحب أغلى صفقة منفردة، بعد تعاقده مع الإسباني كيبا أريزابالاغا، حارس مرمى أتلتيك بلباو الإسباني، مقابل 7.71 مليون جنيه إسترليني، ليحطم الرقم القياسي كأغلى حارس مرمى في تاريخ كرة القدم، للمرة الثانية في غضون شهر تقريباً، بعد انضمام أليسون لليفربول مقابل 8.66 مليون جنيه إسترليني قادماً من روما الإيطالي.
ولعبت مجموعة اللاعبين الإسبان في تشيلسي دوراً كبيراً في إقناع أريزابالاغا بالانضمام للفريق، ويعتقد الحارس البالغ عمره 23 عاماً أنهم سيساعدونه في التأقلم مع الأوضاع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأبلغ أريزابالاغا موقع تشيلسي الرسمي في الإنترنت: «أعلم الكثير من اللاعبين في الفريق من المنتخب الإسباني؛ أبلغوني عن كيفية اللعب هنا، وحصلت على معلومات ممتازة منهم عن أسلوب اللعب هنا».
ويملك أريزابالاغا 5 زملاء إسبان في تشكيلة تشيلسي، هم سيزار أزبيليكويتا وألفارو موراتا وماركوس ألونسو وبيدرو وسيسك فابريغاس. وأضاف أريزابالاغا: «هم سعداء، ويشعرون براحة في النادي، وقد شجعوني على الانتقال والحصول على خبرة دولية، وهو أمر شعرت أنني بحاجة إليه». ومن المحتمل أن يلعب أريزابالاغا مباراته الأولى مع تشيلسي عندما يحل ضيفاً على هدرسفيلد تاون في الدوري اليوم.
وأبرم مانشستر سيتي (حامل اللقب) وتشيلسي ومانشستر يونايتد مجموعة من الصفقات البارزة، فيما أنفق فولهام، الصاعد مجدداً للدوري الممتاز، 72 مليون جنيه إسترليني لضم لاعبين جدد، أملاً في البقاء بالمسابقة، وعدم العودة لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب).
ورغم تعاقد الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، مع 4 لاعبين، فإن أغلب النفقات ذهبت في صفقة انتقال الجزائري الدولي رياض محرز، نجم ليستر سيتي الإنجليزي. وكلف محرز، الذي قاد ليستر لتحقيق المفاجأة والتتويج بلقب الدوري قبل موسمين، خزينة سيتي 60 مليون جنيه إسترليني، من أجل تعزيز القدرات الهجومية الشرسة للفريق السماوي. وصرح غوارديولا: «لا يوجد أدنى شك في قدرات محرز؛ يمكنه اللعب في 3 أو 4 مراكز: لديه القدرة على اللعب في الوسط، أو في الجناحين الأيمن والأيسر». وأضاف مدرب سيتي: «في ظل وجود محرز، يمكننا أيضاً تهيئة الأجواء لمزيد من المنافسة بين مهاجمي الفريق ولاعبي الجناحين».
وعلى عكس بعض التعاقدات الصيفية، لن يكون محرز بحاجة للتأقلم مع الدوري الإنجليزي، وقد أوضح غوارديولا: «إن محرز ليس من اللاعبين القادمين من إسبانيا أو إيطاليا أو دولة أخرى، ممن يحتاجون لمزيد من الوقت للتأقلم والتجانس مع زملائه. إنه يعرف بالفعل كل شيء، وأعتقد أنه سوف ينسجم سريعاً للغاية مع بقية لاعبي الفريق».
ورغم توقع الكثيرين تألق كيتا وشاكيري وفابينيو، فإن ليفربول يأمل في أن يلعب الحارس البرازيلي أليسون (25 عاماً) دوراً مهماً مع الفريق الأحمر الساعي لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ عام 1990. وقال الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول: «إن تعاقدنا مع أليسون يرجع لامتلاكه كثيراً من نقاط القوة، إنه حارس مرمى على أعلى مستوى»، واستدرك كلوب: «لكن بطبيعة الحال، ما زال يتعين عليه التكيف، وسيكون لديه القدرة على التطور مع اكتسابه المزيد من خبرة المباريات، لذلك فإن الأمور سوف تسير على ما يرام بالنسبة له».
ويضع تشيلسي آمالاً عريضة على الإيطالي جورجينيو، البرازيلي الأصل، القادم إليه من نابولي الإيطالي، برفقة ماوريتسيو ساري، مدرب الفريق اللندني، الذي خلف مواطنه أنطونيو كونتي في قيادة «البلوز» الشهر الماضي. كان جورجينيو أحد النجوم البارزين مع نابولي، الذي حصل بقيادة ساري على المركز الثاني في ترتيب الدوري الإيطالي الموسم الماضي، وقد رفض اللاعب الإيطالي الانضمام لمانشستر سيتي من أجل الانضمام لمدربه في قلعة «ستامفورد بريدج».
من جانبه، يتطلع مانشستر يونايتد لأن يشكل اللاعب البرازيلي فريد، المنضم للفريق هذا الصيف من شاختار دونتسيك الأوكراني، مقابل 47 مليون جنيه إسترليني، الإضافة المرجوة للمدرب البرتغالي المثير للجدل جوزيه مورينيو. وقد ارتبط اسم يونايتد بعدد من المدافعين، من بينهم جيروم بواتنغ لاعب بايرن ميونيخ، وهاري ماغواير لاعب ليستر سيتي، وتوبي الدرفيريلد لاعب توتنهام، لكنه فشل في ضم أي منهم، غير أن الأندية الكبرى لم تكن هي الوحيدة التي أنفقت الأموال.
ودفع إيفرتون 50 مليون جنيه للتعاقد مع البرازيلي ريتشارليسون من واتفورد الإنجليزي، قبل أن يتكبد 80 مليون جنيه للتعاقد مع 3 صفقات في اليوم الأخير لسوق الانتقالات. وفي المقابل، أنفق وستهام يونايتد 9.95 مليون جنيه إسترليني لتعزيز صفوفه، حيث أبرم صفقة قياسية عندما تعاقد مع البرازيلي فيليبي أندرسون، لاعب لاتسيو الإيطالي، مقابل 36 مليون جنيه. ورفع وستهام يونايتد عدد اللاعبين الجدد الذين ضمهم إلى 9، بعدما تعاقد مع المهاجم الإسباني لوكاس بيريز من آرسنال، والكولومبي كارلوس سانشيز لاعب وسط فيورنتينا.
واستحوذت تعاقدات فولهام على انتباه المتابعين للدوري الإنجليزي، لا سيما صفقة انتقال الإيفواري جان مايكل سيري، لاعب نيس الفرنسي. وصرح رينيه ميلنستين، مدرب فولهام السابق، بأن النادي اللندني ربما نجح في إحداث انقلاب حقيقي في سوق الانتقالات، وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «إن سيري يمثل صفقة رائعة للغاية لفولهام من وجهة نظري؛ إنه أحد أفضل 6 لاعبين، إن لم يكن أفضل 3 لاعبين»، وأضاف: «إنه يذكرني بالهولندي كلارينس سيدورف، ولديه قدرات رائعة في نقل الكرة، من الرائع أن يحصل فولهام على خدماته». وتعاقد ليستر مع المدافعين الكرواتي فيليب بينكوفيتش من دينامو زغرب، والتركي تشالار سويونغو من فرايبورغ الألماني، وجدد عقد جيمي فاردي مهاجم إنجلترا لـ4 مواسم. وضم ساوثهامبتون المهاجم داني إينغز من ليفربول على سبيل الإعارة لموسم واحد، قبل أن يكمل الانتقال بشكل دائم في العام المقبل.
ويعتبر توتنهام هوتسبير هو الفريق الوحيد الذي لم يبرم أي صفقات في فترة الانتقالات المنقضية بإنجلترا. وسعى توتنهام لضم جاك غريليش، لاعب وسط إستون فيلا البالغ عمره 22 عاما، لكن الفريق المنافس في الدرجة الثانية رفض عرضاً مقابل 25 مليون جنيه إسترليني.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.