ولي ولي العهد السعودي يحضر اجتماع المجلس الفخري لمؤسسة البيان الخيرية للتعليم

مشاريع المؤسسة تضم كلية الهندسة وكلية إدارة الأعمال للبنين والبنات بالمدينة المنورة

الأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن سلمان والأمير منصور بن مقرن خلال الاجتماع (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن سلمان والأمير منصور بن مقرن خلال الاجتماع (واس)
TT

ولي ولي العهد السعودي يحضر اجتماع المجلس الفخري لمؤسسة البيان الخيرية للتعليم

الأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن سلمان والأمير منصور بن مقرن خلال الاجتماع (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن سلمان والأمير منصور بن مقرن خلال الاجتماع (واس)

شرف الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، مؤسس ورئيس المجلس الفخري لمؤسسة البيان الخيرية للتعليم اجتماع المجلس الفخري للمؤسسة في جدة.
واستمع الأمير مقرن خلال الاجتماع أول من أمس لشرح من قيس بن إبراهيم جليدان، مساعد رئيس المجلس الفخري للمؤسسة، عما جرى إنجازه وتجهيزه لافتتاح المرحلة الأولى من مشاريع المؤسسة التي تضم كلية الهندسة للبنين والبنات وكلية إدارة الأعمال للبنين والبنات بالمدينة المنورة التي جرى الانتهاء من بنائها وتجهيزها، وأُعلن عن فتح باب القبول والتسجيل إلكترونيا للبرنامج التحضيري للعام الدراسي الجامعي المقبل 1435 / 1436هـ أخيرا، حيث كان من المقرر أن يكون التسجيل متاحًا حتى يوم 18 من شهر رمضان الحالي؛ إلا أن الأمير مقرن بن عبد العزيز أمر بتمديده حتى 15 من شهر شوال المقبل.
ثم شاهد ولي ولي العهد، والمجتمعون، فيلما وثائقيا عن المؤسسة، استعرض مسيرة الكليات منذ أن كانت فكرة، مرورا بتبرع ولي ولي العهد بالأرض التي أقيمت عليها الكليات حتى الوضع الراهن التي باتت الكليات مستعدة لاستقبال الطلاب والطالبات بطاقة استيعابية تبلغ 3000 طالب وطالبة.
شاهد بعدها  الأمير مقرن، والحضور، تقريرا موجزا عن افتتاح كليات البيان ومشاريع المؤسسة، حيث ستبدأ الدراسة في الكليات بالبرنامج التحضيري المكثف لتعليم اللغة الإنجليزية لخمسة مستويات، قامت جامعة كونيتيكت الأميركية بإعداده مع متخصصين من الأساتذة السعوديين، وسيتمكن الطلاب والطالبات بعد اجتياز المستوى الخامس الالتحاق بالتخصص الذي يرغبونه طبقا لمؤهلاتهم.
إثر ذلك، قدّم الدكتور فواز العلمي، رئيس لجنة تحكيم جائزة الأمير مقرن بن عبد العزيز للخدمات الاجتماعية، شرحا لولي ولي العهد والحضور، عن أبرز أهداف الجائزة والقطاعات التي تستهدفها.
بعد ذلك اطلع المجلس على ما جرى إنجازه لمشروع كلية البيان للفندقة التي تهدف لتأهيل كوادر متميزة بالعمل الفندقي.
ثم استمع الأمير مقرن بن عبد العزيز لعدد من مداخلات أعضاء المجلس الفخري للمؤسسة.
وعبر ولي ولي العهد في نهاية الاجتماع عن شكره لرجال الأعمال والداعمين للمؤسسة، داعيا الله عز وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم. وأكد ولي ولي العهد أن هدفهم مستقبلا هو الامتياز وكيفية المحافظة عليه بمشيئة الله تعالى.
حضر الاجتماع، الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة نائب رئيس المجلس الفخري لمؤسسة البيان الخيرية للتعليم، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة البيان الخيرية للتعليم.
 



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.