اليونان تتسلم آخر أقساط المساعدة بقيمة 15 مليار يورو

TT

اليونان تتسلم آخر أقساط المساعدة بقيمة 15 مليار يورو

تلقت اليونان، أمس، 15 مليار يورو تشكل الدفعة الأخيرة من مساعدة الجهات الدائنة في منطقة اليورو لتلبية حاجاتها على صعيد التمويل، وفق ما أعلن رئيس «الآلية الأوروبية للاستقرار» كلاوس ريغلينغ.
ووافق وزراء المال في منطقة اليورو على الإفراج عن هذه الدفعة خلال اجتماع في لوكسمبورغ في 22 يونيو (حزيران) الماضي.
وأوضح ريغلينغ في بيان أن هذه الدفعة الخامسة والأخيرة من المساعدة المالية لليونان تلحظ رصد 9.5 مليار يورو لاحتياطي الخزينة و5.5 مليار للديون.
وأضاف أنه بعد تلقي الدفعة سيبلغ احتياطي الخزينة نحو 24 مليار يورو، لافتا إلى أن «هذا المبلغ سيغطي نحو 22 شهرا من حاجات اليونان إلى التمويل بعد انتهاء البرنامج في 20 أغسطس (آب)» الحالي.
وتخرج اليونان رسميا من وصاية الجهات الدائنة (منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي) في 20 أغسطس لتتولى مجددا تمويل نفسها في الأسواق بعد انكماش كبير استمر أعواما عدة واستدعى 3 برامج مساعدة.
وقال ريغلينغ إن «التزام الشعب اليوناني وجهوده الكبيرة يؤتيان اليوم ثمارهما. شملت السلسلة الأخيرة من الإصلاحات التي قامت بها اليونان خطوات مهمة في مجال السياسة الضريبية ومكافحة التهرب الضريبي وإصلاح النفقات العامة».
ونبه إلى أن «انتهاء برنامج المساعدة في 20 أغسطس سيكون مرحلة مهمة للبلاد. على اليونان الآن أن تثبت لشركائها والأسواق أنها تتعهد بعدم الانقلاب على الإصلاحات الماضية وأن تستمر في سياساتها الاقتصادية والمالية الضرورية على المدى البعيد لتصبح اقتصادا صلبا يوفر النمو والوظائف».
ومع الـ15 مليار دولار التي تلقتها أثينا أمس، تصبح القيمة الإجمالية للمساعدة المالية من جانب «الآلية الأوروبية للاستقرار» 61.9 مليار يورو، علما بأن قيمة برنامج المساعدة يمكن أن تصل إلى 86 مليار يورو.
وعلى مدى 8 أعوام، حصلت اليونان على أكثر من 273 مليار يورو (318.2 مليار دولار) منذ 2001 تقريبا، من الجهات الدائنة؛ منطقة اليورو وصندوق النقد الدولي، في إطار 3 برامج مساعدة.
وذكر صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي، أن اليونان «على الطريق نحو الخروج بنجاح» من برنامج الإنقاذ المالي الدولي، لكنها تحتاج إلى مزيد من الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية.
وأشاد المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي بالسلطات اليونانية بسبب «الإصلاحات المهمة والخيارات السياسية التي قامت بها خلال السنوات الأخيرة» والتي ساعدت في تحقيق انضباط ميزانية الحكومة واستقرار النظام المصرفي واستعادة النمو الاقتصادي.
وعلى الرغم من ذلك، فإن تقرير الصندوق عن حالة الدول أفاد بأن رئاسة الصندوق رحبت بإجراءات المساعدة الأخيرة المقدمة من منطقة اليورو إلى اليونان.
يأتي ذلك، فيما ذكرت وكالة الإحصاء الأوروبية «يوروستات» أن معدل البطالة في اليونان تراجع عن مستوياته المرتفعة التي كان قد وصل إليها بعد الأزمة المالية، لكنه ما زال الأعلى في منطقة اليورو مسجلا 20.2 في المائة.
كما رحب صندوق النقد بموافقة السلطات الأوروبية على «تخفيف الديون» على اليونان.
وشدد مديرو الصندوق الموجود مقره في العاصمة الأميركية واشنطن، على أن «الآثار الكبيرة للأزمة والضغوط الاجتماعية والمخاطر المستقبلية ما زالت قائمة».
وطلب الصندوق من اليونان بذل مزيد من جهود الإصلاح من أجل دعم النمو الاقتصادي المرضي وضمان «القدرة على تحمل الديون».
يذكر أن المقصود بـ«القدرة على تحمل الديون» هو عدم وصول أعباء هذه الديون إلى مستوى ضخم يهدد الدولة المدينة بعدم القدرة على سداد التزاماتها.
وجاء في تقرير الصندوق عن اليونان أن المديرين رحبوا بتخفيف الشركاء الأوروبيين أعباء الديون وتحسين قدرة اليونان على تحمل الديون على المدى المتوسط، ونوه التقرير بأن عددا من المديرين متفائلون بأن هذه التدابير ستقلل بشكل ملحوظ من الحاجة المالية لليونان، فيما يبدي كثير من المديرين الآخرين تشككهم حيال استمرار قدرة اليونان على تحمل الديون على المدى البعيد.
وكانت دول منطقة اليورو تكلفت مؤخرا بمنح اليونان قروضا من أجل توفير ما تعرف بـ«وسادة مالية» لليونان لتخفيف أعباء الديون، كما اتفقت على تأجيل بدء تسديد الفوائد والقروض القديمة بمقدار 10 أعوام أخرى.
يذكر أن صندوق النقد الدولي لم يشارك في البرنامج الثالث لمساعدة اليونان، لأنه اشترط تنازل دول اليورو عن جزء من مطالبها وتخفيض أعباء الديون اليونانية إلى مستوى يمكن تحمله.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.