«حركة الإنصاف» ترشح عمران خان رسمياً لرئاسة الحكومة

«حركة الإنصاف» ترشح عمران خان رسمياً لرئاسة الحكومة
TT

«حركة الإنصاف» ترشح عمران خان رسمياً لرئاسة الحكومة

«حركة الإنصاف» ترشح عمران خان رسمياً لرئاسة الحكومة

أعلنت الكتلة البرلمانية لـ«حركة الإنصاف» الباكستانية ترشيحها رسميا عمران خان زعيم الحركة رئيساً للحكومة المقبلة بعد انعقاد البرلمان الجديد. وعقدت الكتلة البرلمانية لـ«حركة الإنصاف»، وهي الكبرى في البرلمان الجديد، اجتماعا لها؛ حيث رشح شاه محمود قرشي رسميا رئيس الحركة عمران خان رئيسا جديدا للحكومة. وتحدث عمران خان بعد ترشيحه بالقول إن حزبه تمكن من هزيمة الوضع الذي ساد في باكستان، وسيطرة حزبين فقط على الحياة السياسية منذ عام 1970. وأشار إلى أنه مستعد للمحاسبة أمام الناخبين، وأن كفاحه وحزبه سيوجد مستقبلا مشرقا لباكستان، وأن المرحلة الأولى من كفاحه السياسي انتهت مع انتخاب حزبه وبدأت المرحلة الثانية الأكثر تعقيدا ومشقة.
وكان النواب المستقلون حضروا اجتماع حزب «حركة الإنصاف» وأعربوا عن دعمهم ترشيح عمران خان وتشكيله الحكومة المقبلة. وقال شاه محمود قرشي، نائب عمران خان في «حركة إنصاف»، إن حزبه تمكن من الوصول إلى أغلبية في الجمعية الوطنية الباكستانية، متهما المعارضة بأنها ليست لديها أجندة مشتركة سوى خسارة مواقعهم التي كانوا عليها طوال أكثر من 30 عاما. وأضاف أن تحالفهم غير طبيعي ومؤقت، «ولا نتوقع أن يدوم طويلا». وأشاد قرشي بقرار «حركة المهاجرين» دعم عمران خان، لكن أحد قادة الحركة رد عليه بالقول إنه لولا دعم الحركة لعمران لما أمكنه تحقيق الأغلبية ويصبح مرشحا لرئاسة الحكومة، وهو تعبير عن رغبة الحركة في الحصول على ثمن لدعمها البرلماني لعمران خان، في المرحلة المقبلة.
وقال الناطق باسم «حركة الإنصاف»، فؤاد تشودري، إن الحزب بات مدعوما الآن بأصوات 177 عضوا في البرلمان الجديد في الوقت الذي تحتاج فيه الحكومة إلى 172 صوتا لنيل الأغلبية التقليدية، وذلك بعد تأييد البرلمانيين المستقلين و«حركة المهاجرين» وأحزاب بلوشية لعمران خان لترؤس الحكومة المقبلة.
وقرر تحالف المعارضة الباكستانية ترشيح نائب عنه لمنصب رئاسة الوزراء، ومن المتوقع أن ترشح «الرابطة الإسلامية»؛ أكبر أعضاء تحالف المعارضة من ناحية عدد النواب، شاهباز شريف رئيس حزب «الرابطة» لمنصب رئاسة الحكومة المقبلة، لكن ليس من المتوقع أن ينال شاهباز دعم الأغلبية في البرلمان للحصول على المنصب بعد أن تمكّن حزب عمران خان من تشكيل تحالف داعم له يملك أغلبية في البرلمان المقبل.
إلى ذلك، فقد دعت وكالة التحقيقات المركزية في باكستان لتشكيل لجنة تحقيق خاصة من الأجهزة الأمنية والقضاء للتحقق من عمليات غسل الأموال المتهم بها الرئيس السابق آصف زرداري وشقيقته فريال تالبور، حيث يتهمان بغسل ما يصل إلى 35 مليار روبية في أرقام حسابات وهمية. وكانت المحكمة العليا أبلغت وكالة التحقيقات المركزية أن الأموال التي تم غسلها قد تزيد على المبلغ المذكور، حيث إن هناك أكثر من 10 آلاف عملية نقل للأموال تم الكشف عنها حتى الآن.
وتتهم وكالة التحقيقات المركزية رئيس أحد البنوك ورئيس سوق الأموال الباكستانية (البورصة) بالتشارك مع زرداري وشقيقته. وكانت وكالة التحقيقات المركزية الباكستانية اكتشفت عام 2015 استخدام 4 أرقام دون أسماء لعمليات غسل أموال، ثم أعلنت اكتشافها 29 رقما لحسابات بنكية استخدمت في عملية غسل الأموال. واتهم رئيس وكالة التحقيقات المركزية الشرطة في إقليم السند الذي يسيطر عليه حزب «الشعب» بمحاولة التضييق على الشهود في محاولة لإلغاء القضية.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.