اختتام أعمال «آسيان» بجدل أميركي ـ كوري شمالي... وإحباط في سيول

وزير خارجية بيونغ يانغ انتقد بومبيو ورفض الاجتماع بنظيرته الجنوبية

السفير الأميركي لدى الفلبين سونغ كيم يسلّم وزير الخارجية الكوري الشمالي رسالة خطية من ترمب في سنغافورة أول من أمس (رويترز)
السفير الأميركي لدى الفلبين سونغ كيم يسلّم وزير الخارجية الكوري الشمالي رسالة خطية من ترمب في سنغافورة أول من أمس (رويترز)
TT

اختتام أعمال «آسيان» بجدل أميركي ـ كوري شمالي... وإحباط في سيول

السفير الأميركي لدى الفلبين سونغ كيم يسلّم وزير الخارجية الكوري الشمالي رسالة خطية من ترمب في سنغافورة أول من أمس (رويترز)
السفير الأميركي لدى الفلبين سونغ كيم يسلّم وزير الخارجية الكوري الشمالي رسالة خطية من ترمب في سنغافورة أول من أمس (رويترز)

اختتمت قمة المنتدى السنوي لرابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) أعمالها، أول من أمس في سنغافورة، على وقع جدل بين واشنطن وبيونغ يانغ حول البرنامج النووي، وإحباط كوري جنوبي من عدم عقد محادثات مباشرة مع الشمال.
وأعربت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية، كانغ كيونغ - هوا، أمس عن أسفها لعدم تمكنها من إجراء محادثات ثنائية مع نظيرها الكوري الشمالي في سنغافورة، لكنها أضافت أنها «تحترم» قراره، طبقا لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.
وقدم منتدى «آسيان» فرصة نادرة لوزيري خارجية الكوريتين ليكونا في نفس قاعة الاجتماعات، كما ذكرت وكالة «رويترز». واقترحت كانغ محادثات فردية مع وزير خارجية كوريا الشمالية، ري يونغ هو، الذي انضم إلى جلسة المنتدى. والتقى الوزيران في حفل عشاء وتبادلا التعليقات.
وقالت كانغ للصحافيين، أمس خلال مؤتمر صحافي حول نتائج أنشطتها التي استمرت أسبوعا في سنغافورة: «لقد أجرينا محادثة قصيرة، لكنها صريحة. كان هناك تبادل للآراء حول الأوضاع الأمنية لشبه الجزيرة الكورية والعلاقات بين الجنوب والشمال». لكن ري رفض عرض كانغ لعقد اجتماع رسمي، ونقل عن ري قوله إنه «ليس في موقف» لقبول اقتراح الحوار.
وقالت كانغ: «للأسف، لم يتم ترتيب المحادثات. لكني أعتقد أنه سيكون علينا أن نحترم تماما موقف الطرف الآخر». وتعليقا على الأسئلة المستمرة حول سبب تجنب ري للمحادثات، ذكرت كانغ أنه ليس من المناسب التحدث علنا نظرا للعرف الدبلوماسي.
أما على صعيد العلاقات الأميركية - الكورية الشمالية التي شهدت نقلة نوعية عقب قمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري كيم جونغ أون في يونيو (حزيران) الماضي، فقد احتدم الجدل حول برنامج الدولة الآسيوية النووي. و«انزعجت» بيونغ يانغ من دعوة واشنطن لمواصلة العقوبات والضغط عليها.
ويمثل الخلاف الذي جرى في اجتماع سنغافورة الإقليمي أحدث تذكرة للصعوبات التي عطلت طويلا الجهود المبذولة للتفاوض من أجل إنهاء البرامج الصاروخية والنووية في كوريا الشمالية. وقال وزير خارجية كوريا الشمالية، ري يونغ هو، أمام منتدى «آسيان» إن «جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (الاسم الرسمي لبلاده) ثابتة في عزمها والتزامها بتطبيق البيان المشترك مع الولايات المتحدة بأسلوب مسؤول وحسن النية»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف: «غير أن المقلق هو التحركات المستمرة الواضحة داخل الولايات المتحدة للعودة إلى الوضع القديم، بعيدا عن عزم رئيسها».
وأصدر ري هذا البيان عقب مغادرة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مركز المؤتمرات في سنغافورة، متوجها إلى أندونيسيا. وكان كيم، الذي يسعى لتخفيف العقوبات الصارمة على بلاده، قد تعهد في القمة التي عقدت في 12 يونيو بالعمل على نزع السلاح النووي، لكن كوريا الشمالية لم تقدم تفاصيل عن كيفية تنفيذ ذلك الالتزام.
وقال بومبيو الجمعة، إن مواصلة كوريا الشمالية العمل في برامج الأسلحة لا يتسق مع تعهدات كيم بنزع السلاح النووي.
لكنه عبّر السبت عن تفاؤله بإمكانية نزع سلاح كوريا الشمالية النووي على الرغم من أن ذلك «سيستغرق بعض الوقت». وقال ري في بيانه: «بدأنا بإجراءات تنم عن حسن النية، من بينها تعليق الاختبارات النووية واختبارات إطلاق الصواريخ وتفكيك موقع اختبارات نووية». وتابع: «لكن الولايات المتحدة بدلا من الاستجابة لهذه الإجراءات، رفعت صوتها بالمطالبة بإبقاء العقوبات على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإظهار موقف التراجع حتى عن إعلان انتهاء الحرب، وهي خطوة أساسية جدا ورئيسية لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية».
وقال بومبيو أول من أمس (السبت) إن واشنطن تأخذ بكل جدية أي تراخٍ في تطبيق العقوبات الدولية، مشيرا إلى روسيا؛ لانتهاكها المحتمل لقرار الأمم المتحدة بإصدارها تصاريح عمل لعمال من كوريا الشمالية.
وقال بومبيو، في هذا الإطار «أود أن أذكر كل دولة دعمت هذه القرارات بأن هذه قضية خطيرة وهو أمر سنناقشه مع موسكو... نتوقع من الروس وجميع الدول الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي وتطبيق العقوبات على كوريا الشمالية».
ونفت روسيا تقريرا نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، وورد فيه أنها تسمح بدخول الآلاف من العمال الكوريين الشماليين وتمنحهم تصاريح عمل، ما يعد انتهاكا محتملا لعقوبات الأمم المتحدة. كما نفى السفير الروسي لدى بيونغ يانغ أن تكون موسكو تتحايل على القيود التي فرضتها الأمم المتحدة على إمدادات النفط لكوريا الشمالية.



تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 10 سفن حربية و6 طائرات عسكرية وسفينتين رسميتين تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة أن أربعاً من طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني الست عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايبيه طائرات وسفناً حربية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورصدت وزارة الدفاع الوطني حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 128 مرة وسفناً 206 مرات. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت بكين عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.


أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

وعيّن الرئيس رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه «راشتريا سواتانترا» بنحو ثلثي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان في الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس (آذار) الحالي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسيقود شاه، السياسي الذي يبلغ 35 عاماً، والمعروف على نطاق واسع باسم بالين، حكومة مكلفة بمعالجة الإحباط الشعبي العميق من الأحزاب القائمة في نيبال، والتي ألقى الناخبون باللوم عليها على نطاق واسع في الفساد وعدم الاستقرار السياسي المزمن.


باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أن الجيش استأنف عملياته ضد أفغانستان بعد توقف مؤقت، مما قضى على الآمال في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

واندلعت، الشهر الماضي، أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات، مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في كلا الجانبين. وقالت كابل إن أكثر من 400 شخص قُتلوا في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مُدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية، الأسبوع الماضي، قبل أن يوقف الجاران القتال.

ورفضت باكستان تصريحات «طالبان» بشأن الغارة، قائلة إنها «استهدفت بدقةٍ منشآت عسكرية وبنية تحتية تُدعم الإرهابيين».

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان (إ.ب.أ)

وأُعلن وقف مؤقت للأعمال القتالية بمناسبة عيد الفطر، وهو ما قالت إسلام آباد إنه جاء بناء على طلبٍ من تركيا وقطر والسعودية.

وقال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في مؤتمر صحافي أسبوعي بإسلام آباد: «انتهت الهدنة في منتصف ليل 23/ 24 مارس (آذار)، على ما أعتقد». وأضاف أن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف، وحتى تراجع حكومة «طالبان» في أفغانستان، ما سماه أولويتها الخاطئة المتمثلة في دعم البنى التحتية الإرهابية.

وتتهم إسلام آباد حركة «طالبان أفغانستان» بإيواء ودعم مسلّحين ينفّذون هجمات داخل باكستان. وتنفي كابل ذلك قائلة إن التمرد مشكلة داخلية باكستانية.

وتوقفت التجارة في المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين الجارين منذ أن شن الجيش الباكستاني أولى غاراته الجوية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال مسؤولون إن معبر طورخم الحدودي في شمال غربي باكستان فُتح مؤقتاً، اليوم الخميس، لتمكين مئات اللاجئين الأفغان من العودة إلى ديارهم.