لأول مرة منذ أن نقلته، في الأسبوع الماضي، طائرة عسكرية أميركية خاصة إلى الولايات المتحدة من سجن في شرق سوريا تابع للقوات السورية الديمقراطية، حليفة الولايات المتحدة، ظهر، يوم الأربعاء، الداعشي الأميركي اليمني إبراهيم مسيبلي (28 عاما) أمام عائلته وأمام الجمهور، وذلك عندما مثل أمام محكمة فيدرالية في ديترويت، بالقرب من ديربورن (ولاية ميشيغان) حيث أكبر جالية عربية في الولايات المتحدة، وتعود جذوره إلى اليمن.
حسب صحيفة «ديترويت نيوز»، ظهر مسيبلي بذقن كثيفة، ويرتدي بذلة السجن البيضاء، ومقيد في يديه ورجليه.
ظهر لدقائق قليلة، في إجراءات قانونية تقليدية، ويتوقع أن يعاد، اليوم الجمعة، إلى المحكمة ليجادل ممثل الاتهام بأن مسيبلي يجب أن يبقى في السجن لأنه «يمكن أن يهرب بطائرة إلى خارج الولايات المتحدة، ولأنه خطر على المجتمع الأميركي».
يتناقض وصف ممثل الاتهام هذا مع أقوال أقاربه بأنه لم ينضم طواعية إلى «داعش»، وأن «داعش» خطفته، وهددت بقتله إذا حاول الهروب. وانتقد الأقارب شرطة مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، وقالت إنه تعاون مع الشرطة، وقدم لها «معلومات مفيدة» عن «داعش» في سوريا والعراق، لكن «إف بي آي» خدعته.
قال الأخ الأصغر عبد الله مسيبلي لصحيفة «ديترويت نيوز»: «لم تكن لأخي أي علاقة مع أي منظمة إرهابية، ولم يدعم أخي هؤلاء المتطرفين أبدا». وقالت ذلك للصحيفة كل من أفراح مسيبلي، والدته، وفاطمة مسيبلي، أخته.
قالت أفراح، بعد أن شاهدته داخل المحكمة: «صار نحيفا جدا، وصار أصلع. أخاف عليه». وأضافت: «تعاونا نحن مع شرطة إف بي آي لمدة عامين لإعادته إلى هنا. وهو سلم نفسه إليهم، وتعاون معهم، وقال لهم إن (داعش) تحتجزه بالقوة، وإنه يريد أن يعود إلى هنا».
وقالت الأم إن ابنها «مخلص، ويخاف الله، وكان يريد أن يقضي عمره كله في الدعوة إلى الإسلام، وكان يريد دراسة المزيد عن الإسلام، لهذا، سافر إلى سوريا، بحسن نية، ولم يكن إرهابيا».
وأضافت: «إنه أفضل ابن يمكن أن تتمناه أي أم. عندما كان هنا، لم يكن يخرج القمامة من المنزل فقط، بل كان يخرج قمامات الجيران».
وقالت إنه عندما كان في سوريا: «اتصل بي مرات كثيرة. وكرر أنه يحتاج إلى المساعدة للخروج من سوريا، والعودة».
لكن، لم يتفق مع هذه الأقوال ماثيو شنايدر، المدعي الأميركي الذي يشرف على القضية. وقال للصحيفة إنه لا يريد أن يرد مباشرة على تصريحات عائلة مسيبلي، لكن: «يتهم مسيبلي بدعم (داعش) لأكثر من 3 أعوام»، بداية من أبريل (نيسان) عام 2015. وأضاف: «ليست هذه فترة قصيرة».
نشأ إبراهيم مسيبلي في ديربورن. ولم يكمل مدرسة إدلبر فورد الثانوية. وصار يساعد والده في متجر للعطور في ديترويت، ثم تزوج أميركية من أصل يمني، وانتقلا إلى عدن، وقبل سفره إلى سوريا كانا أنجبا أربعة أطفال.
أثناء وجوده في اليمن، حسب قول أخيه عبد الله، بدأ إبراهيم «اتصالات مع مسلمين، وهم الذين استدرجوه للذهاب إلى سوريا في عام 2015».
8:50 دقيقه
عائلة «داعشي» أميركي يمني: «إف بي آي» خدعته
https://aawsat.com/home/article/1344696/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D9%8A%C2%BB-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A-%C2%AB%D8%A5%D9%81-%D8%A8%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%C2%BB-%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%AA%D9%87
عائلة «داعشي» أميركي يمني: «إف بي آي» خدعته
التنظيم الإرهابي هدد بقتله إذا حاول الهروب
إبراهيم مسيبلي داخل محكمة فيدرالية «رسم صحيفة (ديترويت نيوز)»
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
عائلة «داعشي» أميركي يمني: «إف بي آي» خدعته
إبراهيم مسيبلي داخل محكمة فيدرالية «رسم صحيفة (ديترويت نيوز)»
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






