صلاح يقود ليفربول للفوز على سيتي... ويونايتد يتجاوز ميلان بركلات الترجيح

انتصار كبير لتوتنهام على روما وخسارة آرسنال من دون أوزيل أمام أتلتيكو مدريد في مسابقة كأس الأبطال الدولية

صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)
صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)
TT

صلاح يقود ليفربول للفوز على سيتي... ويونايتد يتجاوز ميلان بركلات الترجيح

صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)
صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)

قلب ليفربول الإنجليزي تأخره بعد دخول نجميه المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه وفاز على مواطنه مانشستر سيتي 2 – 1، في نيوجيرسي ضمن سلسلة مباريات كأس الأبطال الدولية الودية التي شهدت انتصارا كاسح لتوتنهام على نظيره روما الإيطالي 4 - 1، وفوز مانشستر يونايتد على ميلان الإيطالي بركلات الترجيح 9 - 8، بعد تعادلهما 1 - 1، وأتلتيكو مدريد الإسباني على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح 3 - 1 بعد تعادلهما 1 - 1 أمس.
على ملعب «ميت لايف» في إيست راثرفورد وأمام 52635 متفرجا، حمل الثنائي صلاح وماني فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الذي دفع بهما بعد الاستراحة، خلافا لسيتي الذي افتقد نجومه المشاركين في مونديال روسيا 2018 الأخير.
وامتدح كلوب التأثير الذي تركه محمد صلاح بعد أن استطاع صانع اللعب أن يترك بصمته التهديفية مباشرة بعد نصف دقيقة من دخوله. وعانى اللاعب الدولي المصري، الذي كان كبير هدافي ليفربول الموسم الماضي من إصابة في كتفه في الهزيمة التي مني بها فريقه أمام ريال مدريد الإسباني بنهائي دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) الماضي.
وعادل اللاعب البالغ من العمر 26 عاما النتيجة بعد نزوله مباشرة قبل أن يسجل زميله المهاجم ساديو ماني هدف الانتصار من ركلة جزاء بالوقت بدل الضائع.
وقال كلوب: «صلاح كان حاضرا ولم تكن لديه أي مشكلات...حل بديلا وسجل عقب نحو 35 ثانية. كان له تأثير كبير مع ساديو ودوم (دومينيك سولانكي).. لعب بشكل رائع».
وهدأت عودة صلاح القوية من المخاوف بشأن مستواه عقب الإصابة والتي منعت صانع اللعب من ترك أي بصمة له خلال نهائيات كأس العالم.
وقال كلوب الذي خسر فريقه مباراته الأولى ضد بوروسيا دورتموند الألماني: «أعجبني الشوط الثاني، لكن الأول ليس كثيرا. لاحظنا الفارق بعد دخول ساديو. أرسل كرات خلفية وصعب الحياة (عليهم)».
وكرر كلوب ثانية أنه لا يضمن أي لقب لليفربول في الموسم المقبل، قال: «أعرف أن الناس تريد أن تسمعني وأنا أخبركم أننا سنفوز بهذه البطولة أو تلك لكنني لا املك أي دليل على ما إذا كنا سنفوز بأي شيء. لكننا سنخوض الموسم بكل ما أوتينا من قوة». وأضاف: «يجب أن نستمتع بعروضنا وإلا فان كل هذا سيشكل هراء. لا يمكننا أن نكتفي بالفوز بنتيجة 1 - صفر هنا أو 1 - صفر هناك... أعرف أنك إذا فزت بلقب فان الناس ستكون سعيدة حقا في نهاية المطاف».
وسيواصل ليفربول استعداداته التي تسبق الموسم أمام المنافس مانشستر يونايتد غدا.
بدوره، لم يكن الإسباني جوسيب غوارديولا راضيا عن الأرضية المؤقتة في ملعب يستخدمه فريقا نيويورك جاينتس ونيويورك جيتس في دوري كرة القدم الأميركية.
وعبر غوارديولا عن ارتياحه لعدم تعرض أي من لاعبيه للإصابة وقال: «حصل هذا في موسمي الأول مع برشلونة وكنت غاضبا كثيرا». وتابع: «أصبحت رجلا ناضجا أكثر. أرى الجانب الآخر. هذه تجارة. نصلي قبل المباراة كي لا نتعرض لإصابات وهذا ما حصل».
أما كلوب فعلق على الأرضية قائلا: «الأفضل أن ترمي الكرة بدلا من تمريرها في هذا الملعب».
وعن غياب معظم لاعبيه الأساسيين في الجولة الأميركية، قال غوراديولا: «تعلمت عندما كنت طفلا صغيرا في أكاديمية برشلونة ألا اختلق الأعذار. نحن سعداء كناد لامتلاك 16 لاعبا مع منتخباتهم الوطنية. هذه علامة إيجابية للنادي».
ورغم أنه كان أبرز لاعبيه في المباراة فإن غوارديولا يرى أن ساني لم يقدم بعد أفضل ما عنده.
وأشار غوارديولا إلى أن ساني الذي فاز بجائزة رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنجلترا لأفضل لاعب شاب صاعد، يمتلك القدرة على التحسن وقال: «الأمر يعتمد عليه. يحتاج للمزيد من الدقائق كما أنه بحاجة لاستعادة مبادئه فيما يتعلق باللعب بدون كرة. يمتلك الموهبة للقيام بذلك وأنا سعيد بتسجيله لهدف. ومع ذلك، فانه لا يزال بعيدا عن أفضل مستوياته».
وقال غوارديولا إن مستوى أداء فريقه أمام ليفربول أظهر أن المستقبل مشرق بالنسبة لتشكيلة سيتي الشابة.
وأضاف: «على مدار 75 دقيقة، كان ما قمنا به رائعا في ظل ما نمتلكه من لاعبين... كان مستوى المسؤولية لدينا لا يصدق. متوسط أعمار لاعبينا في الشوط الأول كان صغيرا للغاية».
وستكون المباراة المقبلة لسيتي في البطولة الودية أمام بايرن ميونيخ غدا.
وفي مدينة كارسون بولاية كاليفورنيا قاد المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز مانشستر يونايتد إلى الفوز على ميلان الإيطالي بركلات الترجيح 9 - 8، بعد تعادلهما 1 - 1 أمام 21742 متفرجا.
وبعد تقدم يونايتد عبر سانشيز في الدقيقة (12)، عادل ميلان بسرعة عبر لاعب وسطه الإسباني سوسو في الدقيقة 15.
وكان لافتا في ركلات الترجيح إهدار يونايتد أربع مرات وميلان خمس مرات، ما اضطر الفريقين لاستخدام لاعب واحد أكثر من مرة، فسجل الإسباني أندير هيريرا والبرازيلي أندرياس بيريرا هدفين.
وأعرب حارس المرمى البرتغالي جويل بيريرا الذي ناب عن الإسباني ديفيد دي خيا والأرجنتيني سيرجيو روميرو في مرمى يونايتد، أنه يأمل في حجز مكان في تشكيلة المدرب مواطنه جوزيه مورينيو بعد تألقه في صد الركلات، وقال: «كنت هنا في الأشهر الـ18 الأخيرة، والمدرب وثق بي. يريدني أن العب ويعتقد أنه الوقت المناسب بالنسبة لي». وتابع: «سأكتشف الأسبوع المقبل أين سألعب الموسم المقبل».
وفي سان دييغو أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أنه تأقلم مع غيابات لاعبيه الدوليين، وذلك بعد فوه الكبير على روما الإيطالي 4 - 1 أمام 18861 متفرجا.
ورغم مشاركة الدنماركي كريستيان اريكسن، والكوري الجنوبي سون هيونغ - مين والكولومبي دافينسون سانشيز، غاب عن توتنهام هداف المونديال الأخير هاري كين، وبطل العالم الحارس الفرنسي هوغو لوريس ولاعب الوسط ديلي آلي الذين حصلوا على وقت راحة إضافي بعد إنجازاتهم في روسيا.
ومن بين المنتخبات الأربعة التي بلغت نصف النهائي في كأس العالم، تمثل الفريق اللندني بتسعة لاعبين، معظمهم لن يكون قادرا على المشاركة في المباراة الافتتاحية للدوري الإنجليزي ضد نيوكاسل يونايتد في 11 أغسطس (آب) المقبل.
وبعد تقدم روما عبر المهاجم التشيكي باتريك شيك في الدقيقة الثالثة، سجل فريق شمال لندن رباعية حملت توقيع الإسباني فرناندو ليورنتي في الدقيقتين (9 و19) والبرازيلي لوكاس مورا في الدقيقتين (28 و44).
وقال بوكيتينو: «الظروف مختلفة هذا الصيف لأن اللاعبين بحاجة إلى الراحة وفترة للتعافي بعد أكثر من 12 شهرا من المسابقات».
وأضاف: «لست في وارد الشكوى. أتفهم أنهم بحاجة إلى 21 يوما بعيدا عن كرة القدم.. بالطبع هذا عائق كبير لأن تحضير الموسم بهذه الطريقة سيكون صعبا لهم. لكن علي أن أتأقلم».
في المقابل، قال مدرب روما أوزيبيو دي فرانشيسكو: «كانت بدايتنا جيدة، رغم أني لم أحب طريقة دفاعنا في الجزء الثاني من الشوط الأول. لم نكن منظمين بما فيه الكفاية».
في فيلادلفيا وأمام 32105 متفرجين، سيطر يوفنتوس بطل إيطاليا على بايرن ميونيخ بطل ألمانيا، وهزمه بهدفين حملا توقيع المهاجم الشاب أندريا فافيلي، 21 عاما، القادم من اسكولي في الدقيقتين 32 و40.
وضمن نفس المسابقة حقق بوروسيا دورتموند فوزه الثاني بركلات الترجيح على بنفيكا البرتغالي 4 - 3 بعد تعادلهما 2 - 2 في بيستبورغ بولاية بنسلفانيا وأمام 16171 متفرجا.
وتقدم دورتموند سريعا بثنائية ماكسيميليان فيليب في الدقيقتين 20 و22، قبل أن يعادل بنفيكا في الشوط الثاني عن طريق أندريه ألميدا في الدقيقة (51) وألفا سيميدو من غينيا بيساو (69).
وفي إطار البطولة نفسها ولكن خارج القارة الأميركية فاز أتلتيكو مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني، على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح 3 - 1 بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقت الأصلي أمس في سنغافورة.
وهي المباراة الأولى لكل من الفريقين في هذه المسابقة التي انطلقت السبت الماضي وتختتم السبت 11 أغسطس بلقاء أتلتيكو مع إنترميلان الإيطالي.
وخاض آرسنال اللقاء من دون لاعب وسطه الألماني مسعود أوزيل الذي أخرجه المدرب إيمري من القائمة حتى يستعيد ثقته بعد الأزمة التي خلفتها صورته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان واضطرته للاعتزال دوليا مع المنتخب الألماني.
وتقدم أتلتيكو، الفائز بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، في أواخر الشوط الأول عبر الأرجنتيني لوسيانو فييتو في الدقيقة 41، وأدرك آرسنال التعادل في مستهل الثاني عن طريق الشاب إميل سميث راو الذي يحتفل غدا بميلاده الثامن عشر في الدقيقة 47.
ونجح الحارس البديل لأتلتيكو أنطونيو آدان في صد ثلاث ركلات ترجيحية، فيما صد حارس آرسنال، الدولي التشيكي بيتر تشيك، ركلتين. ويلعب آرسنال في الأيام المقبلة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وتشيلسي الإنجليزي وإشبيلية الإسباني، فيما يواجه أتلتيكو بطل فرنسا إضافة إلى إنترميلان.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت (ألمانيا) )
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!