انتعاش سوق التمويل الجماعي في السعودية

المتحدث باسم البنوك: حجم ميزانيتها يتجاوز 586 مليار دولار

TT

انتعاش سوق التمويل الجماعي في السعودية

توقع عدد من المهتمين بقطاع المال والأعمال في السعودية، انتعاشا كبيرا لسوق التمويل الجماعي بالمملكة، في السنوات القليلة المقبلة، مؤكدين أن هذه التقنية المالية المستحدثة، تلبي الكثير من تطلعات وطموحات قطاع رواد الأعمال الباحثين عن تمويل ميسر لمشروعاتهم، مقدرين حجم هذه السوق بأكثر من 4 مليارات ريال (1.06 مليار دولار) سنويا.
يأتي ذلك في وقت أكد فيه طلعت حافظ الأمين العام للتوعية بالبنوك المتحدث الرسمي باسم البنوك السعودية، في اتصال هاتفي من بلغراد لـ«الشرق الأوسط»، متانة الوضع المالي في المملكة، مشيرا إلى أن حجم ميزانية البنوك تبلغ 2.2 تريليون ريال (586.6 مليار دولار).
من ناحية أخرى، أكد مهتمون بقطاع المال والأعمال، في محاضرة نظمتها الغرفة التجارية الصناعية بالرياض مساء أول من أمس، أن حجم الودائع في البنوك السعودية كبير جدا، منوهين بأنه لا توجد مشكلة نقص في الأموال في المملكة، غير أنهم أقرّوا بأن هناك مشكلة أو نقصا في القنوات الاستثمارية.
وأوضح عبد العزيز العدواني الرئيس التنفيذي لشركة منافع المالية، أحد المتحدثين في لقاء «آلية عمل منصات التمويل الاجتماعي» الذي نظمته غرفة الرياض ممثلة في لجنة شباب الأعمال أول من أمس، أن سوق التمويل الجماعي بالمملكة تعيش حالة ازدهار، منوها أن هذه السوق آخذة في النمو بمعدلات متسارعة.
وأوضح العدواني أن التوجه العام ينصب على استقطاب فرص استثمارية واعدة لرواد الأعمال، واتجهت لتعزيز هذا التوجه لبناء علاقات استراتيجية مع الجهات ذات الحضور القوي في دعم هذه المشروعات، مثل صندوق التنمية الصناعية، وحاضنات ومسرعات الأعمال.
وقدم محمد الخميس مدير الاستثمار بشركة مالية، تعريفا لشباب ورواد الأعمال بآلية عمل منصات التمويل الجماعي، مؤكدا جدواها الاقتصادية، مبينا أن «منافع» أول شركة مالية سعودية، حصلت على الترخيص الأول من نوعه من هيئة السوق المالية، كمنصة لمزاولة نشاط التمويل الجماعي، ستساهم في دفع وتنظيم هذا النشاط، وستوفر قنوات آمنة لتمويل مشروعات رواد وشباب الأعمال.
وتوقع الخميس، أن تسد منصة التمويل الجماعي، ثغرة صعوبة حصولهم على تمويل مناسب من البنوك والمؤسسات المالية، نتيجة الشروط التي تضعها لضمان استرداد أموالها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذا النوع من المشروعات ينطوي على مخاطر عالية.
من ناحيته، أوضح عدنان الخلف عضو لجنة شباب الأعمال بغرفة الرياض، أن هذه المنصات الجديدة، لها القدرة على استقطاب المشاريع الناشئة والواعدة وعرضها على منصتها الإلكترونية، مما يتيح لرائد الأعمال طرح شركته للحصول على خيار تمويلي جديد.
وأكد، أنه لم يعد بعد الآن، القصر على خيار على شركات رأس المال الجريء والمصارف التي تضع اشتراطات يصعب على كثير من رواد الأعمال الإيفاء بها، كما سيتمكن المستثمرون من الاستثمار في هذه الشركات من دون رسوم إدارية.
ونوه أن هذه المنصات الجديدة، لا تقدم التمويل بنفسها، إنما هي منصة وسيطة تقوم بالجمع بين أصحاب المشروعات المطروحة وبين المستثمرين الممولين، مع أهمية إبعاد أي ممارسات سلبية تؤثر على سمعة هذا الاستثمار، مبينا أن الفصل في حال وجود نزاعات بين المستثمر وصاحب المشروع، يتم عبر القضاء، مشددا على ضرورة تعزيز معايير الشفافية والإفصاح في عمل أصحاب المشروعات، لضمان سلامة المشاريع وصيانة الاستثمارات.



«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
TT

«مطار الرياض» يُنفِّذ أكبر عملية مناقلة لصالاته

1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)
1,046,016 مسافراً خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عبر 7,650 رحلة في جميع الصالات (واس)

نجح مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في تنفيذ مشروع مناقلة الصالات التشغيلية الذي جرى خلال الفترة بين 16 و25 فبراير (شباط) الجاري، في خطوة تُعدّ أكبر تغيير منذ تأسيسه، وأسهمت في تعزيز كفاءة الربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ورفع الجاهزية التشغيلية، وتحسين تجربة المسافرين، بما يواكب النمو المتسارع في أعدادهم، وتحقيق المستهدفات المرحلية والتوسعات المطلوبة.
وجاء تنفيذ المناقلة وفق خطة تشغيلية متكاملة أُعدّت بالتنسيق مع جميع الشركاء والجهات العاملة بالمطار، حيث جرى إعادة توزيع رحلات الناقلات الجوية بين الصالات، بما يُحقِّق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية، ويُسهم في تقليص زمن التنقل بين صالات الرحلات الداخلية والدولية للناقلات الوطنية، وخفض فترات الانتظار، خاصة للمسافرين المواصلين «الترانزيت».
وشملت المناقلة تخصيص الصالتين 1 و2 لخدمة الرحلات الدولية للناقلات الوطنية، وتخصيص الصالتين 3 و4 لخدمة الرحلات الداخلية للناقلات الوطنية، فيما خُصصت الصالة 5 للرحلات الدولية للناقلات الأجنبية، بما أسهم في تنظيم تدفقات المسافرين ورفع كفاءة التشغيل ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات وتحقيق انسيابية أعلى في الحركة التشغيلية.
من جانبه، أكَّد أيمن أبوعباة، الرئيس التنفيذي لشركة «مطارات الرياض»، أن نجاح العمليات التشغيلية للمناقلة في جميع الصالات يعود إلى سير الأعمال وفق خطط معدة مسبقاً، والاستقرار الكامل في حركة الرحلات ومعدلات الالتزام بالجدولة، مشيراً إلى دعم ومساندة وزارة النقل والخدمات اللوجستية وهيئة الطيران المدني وشركة «مطارات» القابضة، وجهود جميع الجهات العاملة بالمطار من قطاعات أمنية ومنظومة المطارات والناقلات الجوية.
ولفت أبوعباة إلى الجاهزية المسبقة وفرق التعزيز والدعم الميداني بأكثر من 650 مرشداً لتوجيه المسافرين، والإجابة على استفساراتهم، وتكامل أنظمة التشغيل والتنسيق اللحظي بين مختلف الجهات العاملة، منوهاً بأن التسهيلات المصاحبة لوسائل النقل المعتمدة خلال فترة المناقلة، التي شملت مواقف سيارات مجانية لأول ساعة، والتنقل المجاني بين الصالات عبر سيارات الأجرة و«قطار الرياض»، وتكثيف الحافلات الترددية بمعدل رحلة كل أربع دقائق، كان لها الأثر الكبير في انسيابية المناقلة، وضمان تجربة انتقال سلسة للمسافرين.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأرقام التشغيلية المُسجَّلة خلال فترة تنفيذ خطة المناقلة عكست نجاح التنفيذ وسلاسة سير العمليات، حيث بلغ عدد المسافرين 1,046,016 مسافراً للقدوم والمغادرة عبر أكثر من 7,650 رحلة في جميع الصالات، مفيداً بأن نجاح عملية المناقلة سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للصالتين 3 و4 من 16 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، في خطوة تدعم النمو المستمر لحركة السفر.
وأكد أن نجاح عملية المناقلة يُمثِّل خطوة محورية نحو رفع الطاقة الاستيعابية للصالات من 42 في عام 2025 إلى 56 مليون مسافر بنهاية عام 2026، بنسبة نمو تتجاوز 33 في المائة، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمسافري العبور «الترانزيت»، والرحلات المواصلة لتصل إلى 7.5 ملايين مسافر سنوياً، بما يُعزِّز مكانة المطار بصفته محور ربط إقليمي ودولي.
ويأتي هذا النجاح امتداداً لخطط التطوير المستمرة في مطار الملك خالد الدولي، بما يُعزِّز تكامله التشغيلي، ويُكرِّس دوره مركز ربط استراتيجي بين القارات الثلاث، تحقيقاً لمستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع، ورفع كفاءة البنية التحتية، وترسيخ موقع المملكة على خارطة الخدمات اللوجستية العالمية.


واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.