«الحج والعمرة» السعودية تنفي لـ«الشرق الأوسط» إلغاء حج الداخل

الوزارة قالت إن نسبة التسجيل خلال الموقع الإلكتروني بلغت أكثر من 70%

جانب من المشاعر المقدسة - أرشيفية («الشرق الأوسط»)
جانب من المشاعر المقدسة - أرشيفية («الشرق الأوسط»)
TT

«الحج والعمرة» السعودية تنفي لـ«الشرق الأوسط» إلغاء حج الداخل

جانب من المشاعر المقدسة - أرشيفية («الشرق الأوسط»)
جانب من المشاعر المقدسة - أرشيفية («الشرق الأوسط»)

نفى حاتم قاضي المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة في السعودية، ما تم تناقله اليوم (الأحد)، حول إلغاء حج الداخل لهذا العام.
وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تناقلوا صباح اليوم رسالة نصية وصلتهم من جهة مجهولة تفيد بإلغاء حج الداخل هذا العام بسبب الزيادة الكبيرة المتوقعة لأعداد ضيوف بيت الله الحرام من حجاج الدول الإسلامية.
وقال حاتم قاضي لـ«الشرق الأوسط»، إن الرسالة التي جرى تناقلها «غير صحيحة جملةً وتفصيلاً»، مضيفاً أن «التسجيل في بوابة الوزارة ما زال مستمراً بحمد الله تعالى».
وأوضحت ⁧‫الوزارة‬⁩ أن «نسبة التسجيل لحجاج‫ الداخل‬⁩ من خلال الموقع الإلكتروني لحجاج الداخل بلغت أكثر من 70%»، مُرحِّبة بكافة الاقتراحات والملاحظات والاستفسارات من خلال مواقع التواصل الرسمي.
من جانبه، أكد عبد الرحمن الحقباني رئيس المجلس التنسيقي لشركات ومؤسسات حجاج الداخل، أنها «رسالة مغرضة لا أساس لها من الصحة»، مبيناً أن الهدف منها «بث الإشاعات لإثارة القلق».
وأضاف عبر تغريدة في «تويتر»، أن مصدر الرسالة «موقع إلكتروني مشبوه ومجهول جعل لنفسه اسماً قريباً من اسم موقع وزارة الحج مع نقص حرف»، داعياً إلى «الحذر منها، ومن نقلها، وعدم الالتفات للإشاعات المغرضة، وأخذ الأخبار من مصادرها الموثوقة».
يذكر أن التسجيل عبر البوابة الرسمية للمسار الإلكتروني لحجاج الداخل من المواطنين والمقيمين بدأ فعلياً في 1 ذي القعدة الحالي، بعد أن تم إطلاق البوابة منتصف شهر رمضان الماضي ليتمكن الراغبون من أداء فريضة الحج من وقت مبكر الإطلاع على أنواع شرائح الخدمة المقدمة وفهمها جيداً والمقارنة بين أسعارها وبين الشركات التي سوف تقدمها.
وبلغ عدد حملات حج الداخل هذا العام 193 شركة تقدم 3 برامج و 9 شرائح، يبلغ أقل سعر 3,465 ريال للحاج الواحد.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.