موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- المقاتلات الروسية تعترض 25 طائرة أجنبية في أسبوع
موسكو - «الشرق الأوسط»: كشفت صحيفة «النجمة الحمراء» الناطقة باسم الجيش الروسي، عن أن 25 طائرة أجنبية نفذت عمليات مسح واستطلاع جوي، بمحاذاة حدود روسيا الدولية خلال الأسبوع الماضي. وذكرت الصحيفة أن المقاتلات الروسية انطلقت 12 مرة لاعتراض الطائرات الأجنبية، لدى اقترابها من أجواء روسيا الدولية، حسبما ذكرت أمس الجمعة قناة «روسيا اليوم». وأضافت الصحيفة أنه لم يسمح لهذه الطائرات بانتهاك المجال الجوي الروسي، وأن المقاتلات الروسية كانت تعترض مسارها وتجبرها على الابتعاد عن الأجواء الروسية، والعودة إلى حيث جاءت. ولم تكشف الصحيفة عن الدول التابعة لها هذه الطائرات. غير أنه من المعروف أن طائرات استطلاع أميركية تقترب من حدود روسيا الدولية، فيما اتهمت الولايات المتحدة الطيران الروسي أكثر من مرة بـ«تصرفات غير آمنة» في الأجواء، وحوادث اقتراب خطيرة من طائرات وسفن أميركية.

- ميركل تهاجم اليمين المتطرف
برلين - «الشرق الأوسط»: ذكرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الأحكام القضائية التي صدرت بحق خلية «إن إس يو» اليمينية المتطرفة، لا تعني نهاية معالجة سلسلة جرائم الإرهاب اليميني المتطرف. وقالت ميركل أمس الجمعة، في مؤتمرها الصحافي الصيفي في برلين: «هذا الفصل لا يمكن إغلاقه». يذكر أن محكمة مدينة ميونيخ، قضت مؤخرا بسجن المتهمة الرئيسية في خلية «إن إس يو»، بياته تسشيبه، مدى الحياة، بتهمة قتل تسعة مهاجرين خلال الفترة من عام 2000 حتى عام 2007. وقالت ميركل إن السؤال الجوهري يدور حول كيف تمكن إرهابيون من ارتكاب مثل هذه الجرائم المفزعة والمعقدة، من دون ملاحظة السلطات في ذلك الحين. وأضافت: «لذلك، فإن هذه بقعة مظلمة للغاية في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية».

- نائب رئيس الوزراء الإيطالي سالفيني يدافع عن ضم روسيا للقرم
روما - «الشرق الأوسط»: ذكر وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني، أمس الجمعة، أنه ليست لديه مشكلة مع ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، من أوكرانيا، في إنكار للسياسات الرسمية للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وفي عام 2014 احتلت روسيا شبه جزيرة القرم، وضمتها عبر استفتاء أدانته الأمم المتحدة ووصفته بغير الشرعي. وأدى ذلك إلى طرد موسكو من مجموعة الثماني، وفرض عقوبات عليها من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وفي مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، سئل سالفيني عما إذا كان يعتقد أنه «من حق روسيا ضم شبه جزيرة القرم». وكان رده: «لقد كان هناك استفتاء». وعندما وصف الصحافي الذي أجرى الحوار الاستفتاء بأنه كان «زائفا»، أجاب سالفيني: «إنها وجهة نظرك. لقد صوّت نحو 90 في المائة من الشعب لصالح عودة القرم إلى الاتحاد الروسي». وتحدث سالفيني الذي يرأس حزب الرابطة اليميني المتطرف، بعد أيام من زيارة لموسكو، جدد فيها الدعوات لإنهاء عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، وأثنى على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

- السجن 8 سنوات للرئيسة الكورية الجنوبية السابقة
سيول - «الشرق الأوسط»: أصدرت محكمة في سيول، أمس الجمعة، حكما بالسجن 8 سنوات بحق الرئيسة الكورية الجنوبية المخلوعة بارك كون هيه، في تهم الرشوة وتلقيها أموالاً من ميزانية وكالة الاستخبارات الحكومية. كما قضت المحكمة بتغريم بارك 3.‏3 مليار وون (نحو 3 ملايين دولار)، بحسب وكالة «يونهاب» للأنباء الكورية الجنوبية. وكانت النيابة العامة قد طالبت بتوقيع عقوبة السجن 15 سنة على بارك. يذكر أن عقوبة الجمعة من شأنها زيادة العقوبة التي فرضت عليها لمدة 24 عاما، التي تسري الآن بالفعل في سلسلة من اتهامات الفساد في فضيحة إساءة النفوذ واسع النطاق، شملت صديقتها المقربة تشوي سون سيل. وفي أوائل يناير (كانون الثاني)، اتهمت النيابة العامة بارك بتهم إضافية تشمل الرشوة والاختلاس وإهدار أموال الدولة. وفي مارس (آذار) الماضي، صدر حكم بالسجن لمدة 20 سنة، ودفع غرامة قدرها 18 مليار وون (8.‏15 مليون دولار) بحق تشوي.

- الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يدعوان إلى نقل سلمي للسلطة في الكونغو
نيويورك - «الشرق الأوسط»: دعت أعلى هيئتين في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الخميس، إلى نقل سلمي للسلطة، بعد الانتخابات في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وبعد اجتماع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال مجلس الأمن الدولي، ومجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، في بيان مشترك، إن انتخابات الثالث والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) «يجب أن تقود إلى نقل ديمقراطي للسلطة، وفق الدستور». وقبل ساعات على الإعلان، ألقى رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا خطاباً أكد فيه «احترامه الثابت للدستور»؛ لكنه لم يوضح نواياه بشأن ترشحه للانتخابات. وقال كابيلا في خطابه إن موعد الانتخابات الذي حدد في 23 ديسمبر 2018 «يبقى على حاله»، و«التزامنا احترام الدستور يبقى ثابتاً أيضاً». وأضاف أن تنظيم انتخابات في الكونغو الديمقراطية «قضية سيادية»، وبالتالي ممولة من قبل الدولة الكونغولية.
ويواجه كابيلا الذي يحكم الكونغو الديمقراطية منذ 2001 دعوات من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، ليؤكد بوضوح أنه لن يترشح للانتخابات. وتنشر الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية أكبر بعثة لحفظ السلام (مونوسكو) تضم 17 ألفا و500، من العسكريين ورجال الشرطة.

- فضيحة تسجيلات صوتية تطيح رئيس المحكمة العليا في بيرو
ليما - «الشرق الأوسط»: أعلنت المحكمة العليا في بيرو، أن رئيسها دوبيرلي رودريغيز، قدم استقالته الخميس، بعد بث تسجيلات تسمع فيها أصوات قضاة يساومون بشأن عقوبات لقاء مبالغ مالية. وكتب رودريغيز في رسالة نشر مضمونها على موقع «تويتر»: «نظراً للأزمة التي تواجهها المؤسسة القضائية (وهي الأعلى في البلاد)، أقدم استقالتي».
وقدم رئيس المجلس الوطني للقضاء أورلاندو فيلاسكيز أيضاً استقالته، بعد ثلاثة أيام على توليه مهامه بعد استقالة سلفه. وقال فيلاسكيز، وهو سادس عضو يقدم استقالته من المجلس، إن «انسحابنا يحفظ كرامتنا». وتجمع آلاف البيروفيين في شوارع عدد من مدن البلاد، مساء الخميس، وهم يهتفون: «ليرحل كل الفاسدين». ووضع القضاء البيروفي الذي تهزه هذه الفضيحة الأربعاء «في حالة طوارئ» لمدة تسعين يوماً، حسب الجريدة الرسمية.



أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.