مقتل 12 مدنياً بقصف على ريف درعا الغربي

مقتل 12 مدنياً بقصف على ريف درعا الغربي

دخول حافلات لإجلاء سكان من بلدتي كفريا والفوعة
الأربعاء - 6 ذو القعدة 1439 هـ - 18 يوليو 2018 مـ
حافلات في طريقها لبلدة الفوعة شمال غربي سوريا لإجلاء سكانها (أ.ف.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
قتل 12 مدنياً على الأقل في قصف ليلي استهدف مدينة نوى في ريف درعا الغربي، آخر المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة في المحافظة الجنوبية، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعذر على المرصد تحديد ما إذا كان مصدر القصف النظام السوري أم القوات الروسية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قصفا جويا وصاروخيا عنيفا استهدف مساء أمس (الثلاثاء) مدينة نوى في ريف درعا الغربي».

وإثر عملية عسكرية بدأتها في 19 يونيو (حزيران) ثم اتفاق تسوية أبرمته روسيا مع فصائل معارضة، تمكنت قوات النظام من استعادة نحو 90 في المائة من محافظة درعا، ولا تزال بعض الفصائل تتواجد بشكل أساسي في ريفها الغربي.

وتنضم بلدات الريف الغربي تباعاً إلى الاتفاق الذي ينص على دخول مؤسسات الدولة وتسليم المقاتلين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة. كما خرج بموجبه الأحد مئات المقاتلين والمدنيين من مدينة درعا، مركز المحافظة ومهد حركة الاحتجاجات ضد النظام في العام 2011 قبل أن تتحول نزاعاً دامياً.

وتجري مفاوضات حالياً لانضمام مدينة نوى التي يعيش فيها عشرات آلاف السكان والنازحين الفارين من المعارك إلى الاتفاق، بحسب المرصد.

وأوضح عبد الرحمن أن «المفاوضات ما زالت مستمرة من أجل إدخال نوى في المصالحة». وأضاف: «هناك غارات مكثفة على تلال قرب نوى يسيطر عليها متشددون»، مشيرا إلى غارات روسية وقصف براميل متفجرة من مروحيات النظام.

من جهة أخرى، بدأت قوات النظام الأحد بدعم روسي هجوماً ضد الفصائل المعارضة التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة، حيث تقع هضبة الجولان المحتلة في جنوب غربي سوريا.

وتعد محافظة درعا مهد الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في عام 2011 ضد النظام السوري، قبل أن تتحول نزاعاً مدمراً تسبب بمقتل أكثر من 350 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية، ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام بأن حافلات وسيارات إسعاف دخلت اليوم (الأربعاء) بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا في إطار اتفاق لإجلاء سكان.

وأفاد تلفزيون النظام بدخول «88 حافلة وعدد من عربات الإسعاف إلى بلدتي كفريا والفوعة تنفيذاً للاتفاق القاضي بإجلاء عدد من أهالي البلدتين المحاصرتين».

وقالت مصادر لوكالة «رويترز» الثلاثاء، إن مفاوضين من المعارضة وآخرين مدعومين من إيران توصلوا إلى اتفاق لإجلاء آلاف الأشخاص من البلدتين مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين في سجون النظام.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة