الجبير لـ {الشرق الأوسط}: نرفض فتن إيران الطائفية ودعمها الإرهاب

قال إن على قطر تغيير سياسة التدخل في شؤون دول المنطقة

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يتحدث إلى الصحافيين خلال «منتدى التعاون العربي - الصيني» في بكين أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يتحدث إلى الصحافيين خلال «منتدى التعاون العربي - الصيني» في بكين أمس (إ.ب.أ)
TT

الجبير لـ {الشرق الأوسط}: نرفض فتن إيران الطائفية ودعمها الإرهاب

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يتحدث إلى الصحافيين خلال «منتدى التعاون العربي - الصيني» في بكين أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يتحدث إلى الصحافيين خلال «منتدى التعاون العربي - الصيني» في بكين أمس (إ.ب.أ)

شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على رفض التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، بالإضافة إلى دعمها وإشعالها الفتن الطائفية وكذلك دعمها الإرهاب، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول والقانون الدولي وكذلك مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. كما تطرق الجبير في حواره مع «الشرق الأوسط» على هامش أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني الذي اختتم أعماله في العاصمة الصينية بكين أمس، إلى وضع الأزمة القطرية وأكد أن «على قطر أن تدرك أن تصرفاتها وسياساتها يجب أن تتغير فيما يتعلق بدعم التطرف والإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة وهي أمور غير مقبولة». وكشف الوزير عن أن الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين، أوضحت أن على قطر الاستجابة للطلبات المذكورة.
وتناول وزير الخارجية السعودي الأوضاع في اليمن وسوريا، بالإضافة إلى انطباعاته بعد اختتام أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني وفيما يأتي نص الحوار:
- ما تقييمكم للمشاركة العربية في المنتدى الصيني العربي؟
- المنتدى الصيني - العربي مهم لتكثيف العلاقات بين الدول العربية والصين التي تلعب دوراً كبيراً، لا سيما أنها من أكبر المستثمرين في العالم العربي وكذلك لما تمثل من خبرة في مجال التقنية، إضافة إلى ثقلها الاقتصادي والسياسي، ومواقفها فيما يتعلق بالقضايا التي تهم الدول العربية التي يتطابق مع توجهات الدول العربية.
- ما المميزات التي قد تدعم مثل هذه العلاقة بين الطرفين؟
- تاريخ الصين مع الدول العربية عريق يمتد على مدى طويل منذ فترة طريق الحرير، وكان هناك تواصل بين الحضارات والدول العربية، ونحن نعلم أن الحضارة الإسلامية والعربية هي التي جمعت بين الصين في الماضي والأوروبيين في تلك العصور.
- كيف ترى التعاون الصيني العربي وما حجمه بالأرقام؟
- التعاون العربي - الصيني بناء وتاريخي، والصين من أكبر الشركاء التجاريين في العالم العربي، وحجم التجارة بين الصين والعالم العربي تقريبا 190 مليار سنوياً، وهناك مشروعات كثيرة واستثمارات كبيرة للصين في العالم العربي وهناك أيضا استثمارات في عدد من الدول العربية. في المقابل فإن الدول العربية من أكثر الدول التي تصدر البترول للصين.
- ماذا يشكل مثل هذا التحالف من أهمية للدول العربية؟
- يكفي أن هناك تطابقاً فيما يتعلق بقضايا المنطقة، فالموقف الصيني مؤيد تماماً للقضية الفلسطينية والموقف العربي. كما أن الموقف الصيني يدعم التنمية والأمن والاستقرار في المنطقة. والصين تنظر للعالم العربي كمنطقة استراتيجية تقع بين ثلاث قارات: آسيا وأفريقيا وأوروبا، كما تنظر لها كبقعة مهمة في العالم فيما يتعلق ببناء الحزام والطريق.
- وماذا عن العلاقات السعودية - الصينية بشكل خاص؟
- بالنسبة للعلاقات السعودية الصينية هي علاقات استراتيجية وعلاقات تاريخية في كل المجالات، في المجال الأمني والمجال العسكري وكذلك التجارة والاستثمار والطاقة والنفط والتعليم، كما أن هناك تشاورا وشراكة استراتيجية. كما أن السعودية أكبر سوق للمنتجات الصينية في المنطقة والصين أكبر شريك تجاري للسعودية.
- كيف رأيتم خطاب الرئيس الصيني؟
- كان إيجابياً وبناء ووضع الخطوط العريضة لمستقبل العلاقات، إذ عبّر عن النقلة النوعية التي تحدث في العلاقات السعودية الصينية وكذلك العلاقات العربية - الصينية، والدول العربية بشكل عام تؤيد ما جاء في خطاب الرئيس الصيني وتؤيد المبادرات التي طرحها، وتتطلع إلى العمل مع الصين لتفعيل هذه الرؤية والمبادرات التي طُرحت في سبيل خدمة مصالح البلدين والشعبين، كما أن المبادرات التي وضعها الرئيس الصيني سترفع من مستوى هذه العلاقات.
- تظهر الأوضاع الراهنة في الساحة السياسية أن إيران ما زالت تمارس تدخلاتها في شؤون الدول فكيف ترون ذلك؟
- نحن نؤمن بسيادة الدول ونؤمن باحترام القانون الدولي وكذلك احترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ولذلك نحن نرفض تدخلات إيران في شؤون الدول العربية، بالإضافة إلى دعمها وإشعالها الفتن الطائفية وأيضا دعمها الإرهاب. وإيران تقوم بدور مزعزع لاستقرار الأمن في عدد من الدول، ولا سيما الدول العربية.
- كيف ترون الأوضاع الراهنة في اليمن؟
- بداية نود أن نجدد أن السعودية ودول التحالف تدعم الشرعية في اليمن، وتؤمن بحل سياسي مبني على المبادرة الخليجية ومخرجاتها، وكذلك الحوار الوطني اليمني ومخرجاته، بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن 2216، كما نذكر بأن التدخل العربي هناك جاء استجابة لطب الحكومة الشرعية اليمنية لتخليص اليمن من قبضة ميليشيا متطرفة تابعة لإيران وتحاول السيطرة على البلاد؛ لذلك نقول إننا لن نسمح بذلك حتى تعود الأوضاع مستقرة في بلاد اليمن الشقيق.
- هل من جديد فيما يتعلق بالأزمة القطرية وما سبل الخروج منها؟
- على قطر أن تدرك أن تصرفاتها يجب أن تتغير، وسياساتها يجب أن تتغير كذلك، ونقصد ما يتعلق بدعم التطرف ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة؛ لأنها أمور غير مقبولة.
- هل تم إيضاح مثل هذه الأشياء للجانب القطري؟
- الدول الأربع: السعودية ومصر والإمارات والبحرين أوضحت هذه الأمور وعلى قطر الاستجابة للمطالبة التي قُدمت لها.
- أخيراً، ما سبل الاستقرار في سوريا برأيكم؟
- السعودية تدعم حلاً سلمياً في سوريا الشقيقة مبنياً على إعلان جنيف واحد، بالإضافة إلى قرار مجلس الأمن 2254، على أن تؤدي إلى مرحلة جديدة في تاريخ سوريا بما يحافظ على أمن واستقلال ووحدة أراضيها.



تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.


خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
TT

خطاب خليجي للأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا تتصل بأعمال عسكرية

تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية استهدفت مصفاة «بابكو» النفطية في جزيرة سترة البحرينية بتاريخ 9 مارس 2026 (رويترز)

أكّد خطاب خليجي، إلى الأمم المتحدة، الاثنين، أن الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون شمل نطاقها أعياناً مدنية بحتة لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، عادَّها تجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي، وإصراراً متعمداً على زعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الرامية لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ويعدّ هذا الخطاب الثاني الذي أرسلته بعثة البحرين الدائمة لدى الأمم المتحدة، بالنيابة عن دول الخليج إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وآخر مطابق لرئيس مجلس الأمن، المندوب الدائم للولايات المتحدة السفير مايك والتز، وذلك منذ بدء العدوان الإيراني السافر في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وألقى الخطاب الضوء على الهجمات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة التي تشنّها إيران، في انتهاك صارخ لسيادة الدول، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 2817 بتاريخ 11 مارس (آذار) الحالي، الذي أدان طهران بإجماع دولي وواسع من قبل 136 دولة، في تعبير واضح عن موقف المجتمع الدولي الرافض لهذه الأعمال العدوانية التي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

تصاعد الدخان من أحد المباني بمدينة الكويت بسبب الهجمات الإيرانية في 8 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأكّد الخطاب أن منظومات الدفاع الجوية الخليجية تصدَّت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أجواء دول الخليج ومياهها الإقليمية وأراضيها بشكل يومي، الأمر الذي ساهم في الحد من الأضرار المحتملة، وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وجدَّد التأكيد على أن الاعتداءات التي تشنها إيران لم تقتصر على دولة بعينها، بل طالت بشكل مباشر كل دولة من الدول الأعضاء بمجلس التعاون، وشملت مرافق إنتاج وتكرير النفط، وخزانات الوقود، وموانئ تصدير الطاقة، ومنشآت الغاز والطاقة، فضلاً عن مطارات دولية، ومرافق لوجستية، ومبانٍ حكومية مدنية، ومرافق مدنية، وبنية تحتية حيوية، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

وبيَّنت دول الخليج أن الهجمات الإيرانية تبرز نمطاً منهجياً متعمداً لإحداث ضرر بالغ بقطاع الطاقة الحيوية بالنسبة لها، البالغ الأهمية لإمدادات الطاقة العالمية، مضيفة أن هذه الاعتداءات الآثمة أسفرت عن أضرار مادية جسيمة في عدة منشآت حيوية، وتعطيل جزئي في بعض عمليات الإنتاج والإمداد، إلى جانب تأثيرات سلبية على حركة النقل والخدمات الأساسية، فضلاً عن مخاطر بيئية واقتصادية وصحية واسعة النطاق.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

وأكّد أن هذه الوقائع تُبيِّن الطبيعة الممنهجة وغير المشروعة للهجمات الإيرانية، واتساع نطاقها ليشمل أعياناً مدنية بحتة، لا صلة لها بأي أعمال عسكرية، الأمر الذي يُمثِّل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما أحكام القانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار.

وأضافت دول الخليج أن إيران تواصل عدم الامتثال للقرار 2817 من خلال تصعيد تهديداتها وأعمالها العدوانية التي تستهدف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومهاجمة السفن التجارية وسفن الشحن، واستهداف البنية التحتية البحرية ومرافق الطاقة في دول مجلس التعاون، في انتهاكٍ واضح للقانون الدولي وللحقوق والحريات الملاحية المعترف بها دولياً.

وأشارت إلى أنه ترتَّب على الأعمال العدائية الإيرانية تعريض أرواح المدنيين والبحارة للخطر، والإضرار بسلامة وأمن الملاحة الدولية، وتقليص حركة العبور عبر المضيق، بما ينعكس سلباً على التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

الدخان يتصاعد فوق مبانٍ في الدوحة بتاريخ 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وأوضح الخطاب أن استمرار الهجمات الإيرانية حتى بعد اعتماد القرار 2817 يُشكِّل حالة مستمرة من عدم الامتثال الصريح والمتعمد لأحكامه، وانتهاكاً واضحاً لبنوده، وتجاهلاً واضحاً لإرادة المجتمع الدولي التي عبر عنها، منوِّهاً بأن هذا السلوك الإيراني يعكس إصراراً متعمداً على عدم الامتثال، واستمرار نهج التصعيد، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، في تحدٍ مباشر للجهود الدولية الرامية إلى حفظ السلم والأمن الدوليين.

وجدَّدت دول الخليج تأكيد إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات المتكررة، وأن استمرار هذه الأعمال العدوانية يُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ويستدعي موقفاً حازماً من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لضمان احترام القرارات وتنفيذها بشكل كامل.

وشدَّد الخطاب على احتفاظ دول الخليج بحقّها القانوني والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذه الاعتداءات المستمرة، وبما يتناسب مع طبيعة التهديد ويتوافق مع قواعد القانون الدولي، وذلك لحماية سيادتها وأمن أراضيها وسلامة شعوبها والمقيمين فيها.

ودعت دول الخليج المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان امتثال إيران للقرار رقم 2817، ووضع حد لهذه الانتهاكات التي تُقوِّض الأمن والاستقرار في المنطقة.


«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 39 «مسيّرة» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الثلاثاء، 39 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

كان المالكي أفاد، الاثنين، باعتراض وتدمير 12 «مُسيّرة» بينها 11 في الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، الاثنين، 3 إنذارات في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحداً في الشرقية، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.